>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

25 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

فرار البدرى

30 يناير 2018

بقلم : وليد العدوى




كنت وما زلت من أشد المؤيدين لتجربة حسام البدرى كمدير فنى للأهلى فهو الأحق بها بعد أن أثبت كفاءته فى إدارة المكان باقتدار، فالبدرى بخلاف أنه أحد أبناء النادى المخلصين عاش تجارب مختلفة الأطوار وكان الساعد الأيمن لأهم مدرب أجنبى فى تاريخ القلعة الحمراء- بغض النظر عن بعض الاختلافات عليه- البرتغالى مانويل جوزيه.
كما أنه كان خير خلف للراحل ثابت البطل فى منصب مدير الكرة سواء وقت علاجه أو بعد رحيله، بجانب عمله التدريبي، والأهم الآن أنه يحقق نتائج على أرض الواقع ويوفر على الخزينة فارق العملة من الدولارات التى كانت تذهب هباءً إلى جيب الأجنبى ربما دون جدوى أو بطولات، كما حدث مع البرتغالى بيسيرو والهولندى مارتن يول وآخرين.
فالسيرة الذاتية للبدرى أكثر من رائعة وإلا ما ترشح على قائمة تدريب المنتخبات الوطنية باستمرار مع أى فرصة تتاح، فالأهلى صانع النجوم وهى حقيقة لا تقبل النقاش أو الشك يومًا ما، لكن يبدو أنه تناسى أمرًا مهمًا وهو احترام عقلية مشجعه الذى لا ينساق وراء أخبار ترويجية ليس هدفها إلا تحقيق مصالح شخصية.. وبقليل من التفكير يستطيع أن يزن الأمور بعقله لتقييم الأمر.
برمته وإصدار حكم مقنع، وهنا أقصد ما تردد عن تلقى البدرى عرضين من الترجى والوداد البيضاوي، وهو أمر مستبعد حدوثه رغم شعبية وجماهيرية الناديين الكبيرين؛ بسبب الأزمات المالية التى تطاردهما، فالدورى التونسى بات متقشفًا على خلفية الأحداث السياسية الجارية فى البلاد وأصبح الرحيل الجماعى لغة النجوم هناك، وهو ما ينطبق تقريبًا على الدورى المغربى غير الجاذب بالمرة، ومؤخرًا عانى حسن شحاتة مدرب المنتخب السابق مع إدارة نادى الدفاع الحسنى الجديد، لكن سند التفاوض اعتمد على رحيل حسين عموتة بعد فوزه بلقب دورى الأبطال الأفريقى على حساب الأهلي.
بالملاحظة الدقيقة والتتبع نتأكد أن مع كل هجمة يتعرض لها البدرى يخرج بمثل هذه النوعية من الأخبار المثيرة أحيانًا، وكأنه يرد على منتقديه ويقول لهم إن ألف مكان يتمناه، وهى حقيقة لا ينكرها أحد، لكن ليس من الحكمة أو العقل أن يترك مدرب، ناديًّا بحجم ووزن الأهلى المصرى ويذهب إلى آخر حتى لو كان هذا الآخر فاز على حسابه بدورى الأبطال مثلاً، ففى شهر مايو الماضى أشاع البدرى عبر حوار مطول له أنه يمتلك عرضًا إماراتيًّا قويًّا وآخر لتدريب أحد منتخبات شمال إفريقيا بمقابل مالى خيالي.
وذهبت التخمينات وقتها إلى منتخب ليبيا على خلفية علاقته بالكرة هناك منذ عمله السابق والسريع مع أهلى طرابلس، حيث فسخ العقد بعد تعرضه لحادث إطلاق نار، وبسؤال رئيس اتحاد الكرة الليبي، جمال الجعفري، نفى تماما وجود أى مفاوضات لذات السبب؛ الضائقة المالية.
الآن يكرر البدرى التجربة ويلوح بعروض- قد تكون حقيقية- لكنه لن يقدم عليها بأى حال من الأحوال؛ لأنها لن تحقق له مصلحته المالية التى يضعها دائمًا على قمة أولوياته، ليصبح الهدف الظاهر هو الرد على مَن هاجمه؛ بسبب تواضع النتائج قبل إصلاحها والفوز على الزمالك واقتناص السوبر المحلي، وكلها أمور مقبولة جدًّا، لكن البدرى نسى أن مطلوب منه أكثر مما يقدمه بكثير حاليًّا لأسباب فى غاية الأهمية عليه حفظها عن ظهر قلب وعدم إغفالها، أبرزها عدم وجود أى منافس حقيقى على الساحة المحلية.







الرابط الأساسي


مقالات وليد العدوى :

سلامًا على المبادئ الفرنسية
انتظروا توتر علاقة صلاح بالمصريين
تخاريف مدربين
زمالك الجلال الخالد
أنقذوا «صلاح» من الأغبياء
سجن الأهلى
لن ننساك يا متعب
«دقن صلاح» فى رقبة «منتصر»
«شريف».. ودموع «عمر»
غامر يا كوبر
إنذار الأهلى.. وكفاح شيكابالا
أوروبا «قبلة» الاحتراف الحقيقى

الاكثر قراءة

مصر محور اهتمام العالم
الدور التنويرى لمكتبة الإسكندرية قديما وحديثا!
يحيا العدل
قمة القاهرة واشنطن فى مقر إقامة الرئيس السيسى
جماهير الأهلى تشعل أزمة بين «مرتضى» و«الخطيب»
الحاجب المنصور أنقذ نساء المسلمين من الأسر لدى «جارسيا»
وزير المالية فى تصريحات خاصة لـ«روزاليوسف»: طرح صكوك دولية لتنويع مصادر تمويل الموازنة

Facebook twitter rss