>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

14 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

لا إكراه فى أصوات الناخبين

30 يناير 2018

بقلم : وليد طوغان




حذر الدكتور زياد بهاء الدين من الهجوم على مرشحى الرئاسة. فى حوار منشور اعتبر أن حربا تمنهج بليل ضد أى ممن يعلن ترشيحه، قال: إن تعمد التصغير من مرشحى الرئاسة ليس فى صالح النظام، ولا يدعم سبيلا  للتنافسية.
نصف كلام الدكتور بهاء صحيح.. ونصفه، معلش اسمحلى كلام والسلام. كلام فى الهوى، أو كلام عن هوى. صحيح تقوم الانتخابات على التنافسية، لكن فى نفس الوقت لا بد من تنافسية حقيقية. التنافسية ليست بالإكراه. التنافسية أساسا صراع  محمود بين مثلاء. يعنى ليس كل مرشح رئسيا هو بالضرورة منافس. ولا من معانى الديمقراطية  إرغام الشارع على اعتبار المنافسين منافسين، حتى ولو ثبت أنهم ليسوا كذلك.
الذى هاجم خالد على هو الشارع، لأن الشارع هو الذى اكتشف خالد على بعد طول سنين. الذى انتقد الفريق عنان هو الشارع أيضا، لأن لدى الشارع ترمومتر حساس. فهل تلوم المعارضة الشارع على حريته، رغم أنها ثارت من أجل حرية الشارع؟  
مبهم مفهوم التنافسية فى رأى الدكتور زياد وفى رأى أغلب المحسوبين على يناير. لا أحد يعرف مفهومها فى ذهن المعارضة: هل هى عدد؟ هل اجبار الرأى العام على اعتبار فلان منافساً لفلان، هو أساس من أسس  الديمقراطيات؟
التنافسية فى الاقتصاد هى قدرة على منافسة حقيقية. المنافسة منهج قائم على ميزة نسبية لسلعة أو خدمة عند طالبها مقارنة بخدمة أخرى. تعدد المنتجات فى الأسواق، لا يمنح بالضرورة كل المنتجات قدرة المواجهة والصمود. الصمود فى سوق التنافسية ليس جبرا، ولا إكراها . لم تتحدث  كتب الاقتصاد عن حتميات جبر المستهلك  على الإقبال أو ترجيح خدمة عن أخرى.
فى الاقتصاد الخدمة النجم. احتياج المستهلك للخدمة أساس. فى السياسة أيضًا مفاهيم شديدة الشبه. الانتخابات  أهم ملامح الممارسات السياسية. فى الانتخابات لا تنافسية لمجرد كثرة الأعداد أو تعدد الأسماء.
ففى الانتخابات الرئاسية، تكتسب أسماء المرشحين قدرتها على التنافس من حجم شخصية صاحبها.. وأثره وآثاره..  وقدراته على الفعل وعلى الإنجاز وعلى التأثير. لا يمكن إجبار الرأى العام على تبجيل اسم، أو رفع اسم آخر لمستوى القبول الشعبى والاحتفاء الجماهيرى لمجرد إعلان ترشحه للانتخابات. هل يمكن تحميل الدولة مسئولية رفض الشارع لمرشح متهم بالكلام الكثير، والنظريات، وعلاقاته مشبوهة بأجانب، وتعارفوا عليه فى الشارع باسم «أبوأصبع»؟!
هل ترشح متهم جنائيا، أو موصوم بالتلويح بفعل فاضح، مثلا  للانتخابات الرئاسية، يتطلب أوامر عليا بإيقاف محاكمته، وتولى الحكومة حملة على مستوى عال لمحو سوابقه وموبقاته وما خفى من اثام تمويل وتثوير ومحاولات حرق وهدم من ذاكرة الرأى العام باسم الديمقراطية وحقوق الإنسان؟
من أين أتى الدكتور زياد بهاء الدين بتأكيداته على منهجية الحملات ضد المرشحين للرئاسة؟ غالب كلام بهاء الدين، مثل غالب أحاديث نخبة كلام الهوى، مع أنه لا يجوز للقامات احاديث الانطباعات، ولا يتصور من أصحاب القيم.. كلام الهوى.
معلوم. الدكتور زياد رجل علم. أستاذ قانون هو.. قبل أستاذية الاقتصاد. الاقتصاد نظريات واحصائيات. القانون ضوابط وقواعد وأدلة. لو انصفت النخبة لقدمت براهين. لو احقت الحق لعرضت أدلة. الراجل الحق يحب الحق، وكلام الحق غير كلام الهوى أو الكلام فى الهوا. قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين.
الكلام عن منهجة الحملات ضد مرشحى الرئاسة  ليست حقائق. فالشارع هو الذى يهاجم، لأن الشارع هو الذى عرف.  فى الماضى احتكم الذين قالوا: إنهم نخبة للشارع باسم الديمقراطية وحرية المصريين، فلماذا لما فاق الشارع، وجار عليهم حذروا وتوعدوا وقال بعضهم «مش لاعب»؟
هل تحجر الدولة على مواقع التواصل حتى يسلم مرشحى الرئاسة ونخبة يناير من السب والضرب واللعن الجماهيرى؟ لم يكن هذا كلامهم فى الماضى؟ هل تكتم أصوات الشارع وصفحات الفيس بوك وحسابات تويتر حتى لا يستلم النشطاء نخبة يناير بالسلخ والتقطيع؟.
نادت المعارضة بحرية الشارع الذى سبق ورفع نخبة يناير إلى عليين، لكن لما اكتشف الشارع ونزل بهم إلى سافلين.. بدأت النخبة  التشكيك فى رأى الشارع؟! غريبة.

 







الرابط الأساسي


مقالات وليد طوغان :

قال ساعته .. قال ؟!
هل يجدد الأشاعرة؟!
عن العوز الاجتماعى
خالد منتصر عنده حق!
لكنهم تجار لحمة!
حكومة البشر بعد الحجر!
ويسمونهم حقوقيون ؟!
البعثة فى القاهرة
وتغلب على كل شىء!
قصة فى كتاب!
أزمة اسمها نهاد
معارضة تحت التأسيس! «2-1»
لأنه لا يراهم أحد!
قاتل الله الخراصون!
والتهمة.. جرس ؟!
عاش خجولا.. ومات تعيسـًا!
هل تعيدها مصر وحدها ؟!
قال مخطوف قال؟!
حتى لو رجع الحريرى !
ماذا أعدوا للثانية؟!
شواذ.. لا مثليون!
ومن الموسيقى ما قتل!
واذكر عندك «الحبسجية»!
طراطير يناير يعتزلون؟!
فلما يعذبنا بذنوبنا ؟!
معارضة «كيد النسا»!
وللحريات حدود أيضا! 
لأن صباحى.. لا ينسى !
أفلحوا إن صدقوا!
قال تنوير قال؟!
خيبّة الله عليه وزير!
هم مسلمون أيضا!
تعمل إيه اللجنة؟!
مأزق «الدكتوو أبو الغاوو»!
أزمة فى الطريق!
نـُخبة «دهن الثعبان»!
لعله خير! 
عفارم سيادة النقيب!
مكايدة الجزيرتين!

الاكثر قراءة

«روز اليوسف» داخل شركة أبوزعبل للصناعات الهندسية.. الإنتاج الحربى شارك فى تنمية حقل ظهر للبترول وتطوير قناة السويس
الدولة تنجح فى «المعادلة الصعبة»
ماجدة الرومى: جيش مصر خط الدفاع الأول عن الكرامة العربية
الانتهاء من «شارع مصر» بالمنيا لتوفير فرص عمل للشباب
كاريكاتير أحمد دياب
مباحث الأموال العامة تداهم شركة «تسفير» العمالة للخارج بالنزهة
جنون الأسعار يضرب أراضى العقارات بالمنصورة

Facebook twitter rss