>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

16 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

الصراحة راحة

29 يناير 2018

بقلم : حازم منير




فى متابعتى لوقائع الانتخابات تذكرت النائب الراحل أحمد طه عام 1990 حينما قرر الترشح على رئاسة البرلمان فى مواجهة الدكتور فتحى سرور وكان متيقنًا أنه لن ينجح لكنه قال هدفى ترسيخ مبدأ التنافس والتعددية فى أى انتخابات تجرى بالبلاد.
لا شك أن حالة المشهد الانتخابى الرئاسى تعكس أزمة فراغ حزبى حقيقية تعيشها البلاد سوف تستمر اذا لم نضع فى الحسبان من الآن تصورات لسد هذا الفراغ.
نجاح الجماعات الإرهابية فى سد الفراغ الحزبى تحت مسميات سياسية وهمية بعد انتفاضة يناير وحتى ثورة 30 يونيو اكد ما كان يُقال أن الاحزاب مأزومة لاسباب ذاتية وقانونية وعامة.
غياب الاحزاب عن الساحة اكتفاءً بتقديم قوائم مرشحين فى الانتخابات البرلمانية الماضية لم ينجح فى تثبيت دعائم ونفوذ هذه الاحزاب بين الجماهير.. ففى انتخابات 2014 الرئاسية كان منطقيا ان تمتنع الاحزاب عن خوض المنافسة الانتخابية على خلفية توحد الامة خلف زعيم يقود المرحلة الانتقالية بوحدة وطنية عريضة.. الاحزاب المصرية لم تُفرق بين تأييدها قيادة الرئيس للأمة وبين مُمكنات الخلاف معه حول قضايا وذلك على خلفية الاتفاق العام لا يمنع من التباين فى بعض الرؤى.
اعلم شخصيا بعض الاحزاب تختلف مع الرئيس عبدالفتاح السيسى فى جانب من سياسته الاقتصادية الاجتماعية ورؤيته السياسية الداخلية، وكان ممكنا ان تبنى منافساتها الانتخابية على هذه الرؤى.
إعلان قرابة 14 حزبا رئيسيا تأييدهم لاعادة انتخاب الرئيس لولاية جديدة وضع الانتخابات الرئاسية فى حالة غير متوازنة والحياة الحزبية كلها فى مأزق بالغ.
فكرة الاحزاب تقوم على الثنائية والتعددية والاختلاف والتنافس، فكيف تنازلت الاحزاب عن هذه المبادىء المُؤسسة لها وتخلت عنها حين قررت تأييد إعادة انتخاب الرئيس.
قيادة حزبية قالت لى نُفكر فى شعار» نتفق عليك ونختلف معك «وقال القيادى السيسى تعبير عن الامة والوحيد القادر على القيادة فى هذه المرحلة الى جانب استكمال مشروعات كبرى بدأها فعلا لكن ذلك لا يمنع اختلافنا معه فى بعض الجوانب ونملك بدائل لها. لنكن صرحاء فى تساؤلنا ما الذى تسبب فى «تكتيف» الأحزاب وامتناعها بكامل ارادتها ودون أى ضغوط عن تقديم مرشح منافس فى الانتخابات؟ يقينا هناك اجابة أؤكد انها تحتاج الى صراحة.
فكرة منافسة الرئيس ليست بهدف الفوز عليه فهذا مستحيل لاسباب تتعلق بشعبية يعلمها القاصى والدانى إنما هى مسألة تكريس أسلوب حياة يجب أن تترسخ فى ثقافتنا السياسية.
فى المقابل ما هو تصور الدولة لدور الاحزاب؟ وما هى رؤيتها للاطار السياسى للبلاد؟ وما هى المحددات لممارسة الاحزاب فى دور صناعة القرار وتمتين علاقة الناس بالنظام السياسى للدولة فى مواجهة الجماعات المناهضة لها وكيف نساعد الاحزاب على تجاوز كبوتها؟
الاسئلة مشروعة فالمسئولية مشتركة بين الجانبين ولا تستطيع إلقاء اللوم على طرف واحد ويبدو ان احزابنا تعمل بقاعدة أبيض وأسود رغم أن بالسياسة الوانًا لا حصر لها.
كما يبدو ان دولتنا استكانت وارتاحت لوجود 18 حزبًا بالبرلمان واعتبرت ذلك دليل حيوية حزبية فى البلاد وهذا ليس صحيحا فالحيوية هى قدرات وممكنات تقديم رموز جديدة فى المجتمع.
لا يمكن ترك البلاد لمجموعات سياسية مراهقة بالغة المحدودية والتأثير تتحكم فى واقعنا السياسى و«تشوشر» بالباطل على نجاحات كبيرة تتحقق فهل سنبدأ ام سننتظر حتى الانتخابات المقبلة؟

 







الرابط الأساسي


مقالات حازم منير :

فى مسألة مجانية التعليم
فى أزمة «حمو بيكا»
لياقة بدنية مرورية
الحكومة وقانون الجمعيات
الآثار المصرية
قانون مكافحة «القمامة»
قانون الجمعيات الأهلية
الشيخ زايد
بطاقات التموين
حصار الإرهابيين
السعادة بالفلوس يا باشمهندس
الأسعار وحقوق المستهلكين
قضية اقتحام السجون
مؤتمرات الشباب
الحكومة وجذب الاستثمارات
مجنونة يا بطاطس
السجون فى مصر
التكفير والهجرة فى السياسة
ماراثون برلمانى
الضريبة العقارية تانى
كوكب تانى
فى مسائل التحرش
الرئيس والبرلمان
متاحف تاريخ الإرهاب
إخوانجى لكن مش إخوان
القانون «ما فيهوش» زينب
مين ده؟
إدارة عموم مصر
كامل الأوصاف
الأحياء ومكافحة الفساد
الدولة والنخبة
حوار النخبة الوهمية
رشدى أباظة والنخبة الإعلامية
التعميم فى فكر الدولة
حوار مع رشدى أباظة
الرئيس وجذب الاستثمارات
الصحافة الورقية
نجاحات أمنية
نكتة دمها تقيل
خوازيق الضريبة العقارية
الضريبة العقارية
وماذا بعد؟
المصريون وعصر الشموع
صمت الحملان والعنصرية الإسرائيلية
ثورة يوليو
تمام يا حكومة
حرب الانطباعات
أطفال المريوطية
مستقبل الصحافة والإعلام
مصر وحقوق الإنسان
خمس سنوات على الثورة
48 ساعة هزت المنطقة
ملاحظات مشجع
جماعات الإرهاب
فيس بوك «عندك حق»
الأعلى للإعلام ودراما رمضان
نحن وكأس العالم
إدمان الفشل
الإعلانات والأخلاق العامة
مكافحة الفساد
مشكلة الإعلام
أخيرا القانون وصل
فنانون فوق العادة
خطوة على الطريق
نيللى وشريهان وبهجة رمضان
كلبش
مُتفرقات
القمامة «مشروع قومى»
العشوائيات
المحليات هى الحل
الناس وفوضى الإعلانات
عمرو خالد
للإعلام «مش» للإ علان
عدوانية الغرب وحقوق العرب
شائعة رمضان
قانون جديد للانتخابات
فى دروس الرقابة
خالد محيى الدين
العاصمة القديمة
على هامش دعوات التصالح
كل الشكر للجهاز
أقدار الرقابة الإدارية
مانولى وبنايوتى وينى
ﺷﻌﺐ ُﻣﺒﺪع
يا صحافة.. يا
عبد السلام وشوكان
أخطر قانون فى مصر
مصير الأحزاب
حق للناخب وليس للنائب
مستقبل العرب
الأعلى للإعلام
ائتلاف دعم مصر
نظام عالمى جديد
الدولة المصرية
سوريا و «قبلها» العراق
وماذا بعد؟
حُكم المراقبين الأجانب
إساءة للشعب
رسالة إلى الرئيس
يوم صناعة التاريخ
مناهضون لا معارضون
بوادر حرب باردة
الهيئة السرية للانتخابات
الفلوس.. الفلوس
الجريمة الإلكترونية
التوك توك
هيئة الاستعلامات
نُخبة ونُخبة
زيارة خاصة جدا
أنصار الإعلام الغربى
مهنة بلا مهنيين
تكافل وكرامة
دمشق وإن طال السفر
فين الباشمهندس
الطرف التانى
لماذا المشاركة؟
تنظيم الصحافة والإعلام
7 أسئلة مشروعة
أحزاب نعم.. جماعات لا
دولة القانون
البرلمان والإعلام
فيديو بائس يائس
أحزاب الدولة والاختلاف
خواطر شخصية
أيام للمستقبل
جماعات الفشل التاريخى
فراخ الشوارع
المتغطى بالخارج عريان
منتهية ولايته!
مقاطعة الانتخابات
لماذا أقسم الرئيس ؟!
شأن داخلى يا كابتن
التحدى
حوار تطوير الأحزاب
2014
ثورة ؟
«خناقة» فى البرلمان
غضب السيد الرئيس
25 يناير
انتخابات رئاسية «ساخنة»
دولة الرئيس «3»
دولة الرئيس «2»
دولة الرئيس (1)
معارك الصحفيين
من سرب التسجيلات؟
تقسيم مصر؟!
ملوك العالم «الإسكواش سابقا»
يا ليلة العيد
الطوارئ بين الحاجة والضرورة
مشكلة الأحزاب
الهيئة الوطنية للانتخابات
إبراهيم نافع
المقاومة الشعبية والمئذنة
دولة جديدة

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
«السياحيون «على صفيح ساخن
إحنا الأغلى
كاريكاتير
كوميديا الواقع الافتراضى!
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
مصممة الملابس: حجاب مخروم وملابس تكشف العورات..!

Facebook twitter rss