>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

16 ديسمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

رسالة إلى المنصور

26 يناير 2018

بقلم : وليد زينهم




تختلف أو تتفق حول شخصية المستشار مرتضى منصور, إلا أنه واحد من أهم الشخصيات على الساحة الرياضية بحكم ما يملكه من كاريزما خاصة وحضور طاغى, يجعلنى شخصيًا من متابعيه ناهيك عن كونه رئيسًا للزمالك – وما أدراك ما الزمالك - ذلك الصرح الكبير والاسم العريق الذى يجعل من رئيسه رمزًا مهمًا ليس فى مصر وحدها وإنما على المستويين العربى والأفريقى.
رئيس الزمالك حققت طفرة على المستوى الانشائى داخل قلعة ميت عقبة واضحة للجميع، ولا ينكرها سوى شخص جاحد كاره لشخص رئيس النادى، إضافة إلى أن المستشار أعاد هيبة الفريق الأبيض خاصة أنه المدافع الأول عنه ومنذ انتخابه من الدورة الأولى أصبح للفارس الأبيض درعاً وسيف.
مرتضى منصور يكره الهزائم لأنه يبحث دائما عن اسعاد جماهير ناديه، لذلك تظهر عصبيته لا إرادياً وقت تعرض فريق كرة القدم الأول لأى سقوط مفاجئ، هذا حق الرجل الذى يغار على ناديه ويقاتل فى كل الجبهات حتى يراه فوق منصات التتويج، وحتى وأن أخذ عليه البعض عصبيته الزائدة إلا أنها مغفورة له خاصة عندما يتعرض الفريق للهزائم دون أن يقدم المتعة أو يصنع ما عليه.
والمتابع لأحوال الأبيض يدرك أن هناك خللًا واضحًا يعانى منه فريق الكرة, إذ بات خارج المربع الذهبى للدورى بعد 20 جولة الأمر الذى لا يرضى حتى منافسيه, فضلًا عن عشاقه, فقوة المنافسة ومتعة الدورى أن نحبس الأنفاس حتى الأمتار الأخيرة دون أن نملك القدرة على تحديد هوية البطل من شدة الصراع المحتدم, لكن الوضع الراهن يؤكد بأن اتجاه الدرع أصبح معروفا للقاصى والدانى وربما هو نفس سيناريو المواسم الأخيرة أو أسوأ قليلا..إذًا أين المشكلة؟
كالعادة ستكون أول أصابع الاتهام ونيران النقد فى مرمى مرتضى منصور رئيس النادى الذى قالها بنفسه مرارًا وتكرارًا بأنه «قرفان» من النتائج وتراجع الأداء وتذبذب المستوى..لكن للإنصاف ماذا فعل مرتضى منصور هذا الموسم أو بعبارة أخرى هل قام بتغيير نصف دستة مدربين, وهى السلبية الأكبر التى تواجه المستشار أينما حل وارتحل؟
الإجابة القاطعة ستكون نافية, ورئيس النادى منح الفرصة كاملة للمدير الفنى الذى بدأ الموسم مع الفريق وحتى منتصف المسابقة تقريبًا والنتيجة كانت تراجعًا رهيبًا مصحوبًا طبعًا بفقدان متكرر للنقاط, لذا وجب التدخل بإقالة المدرب الفاشل مع الوضع فى الاعتبار أن التحفظ الوحيد كان فى التوقيت الغير مناسب قبل القمة بأيام معدودة.
فالخلاصة أن المونتنيجرى نيبوشا هو الدليل على براءة مرتضى منصور من تراجع النتائج لفريق الكرة هذا الموسم ..
لكن الآن فالمهة الأصعب والأخطر تكمن فى تصحيح المسار, وهو التحدى الأكبر أمام المستشار لأنه فى النهاية يظل مسئولًا حتى وإن لم يكن خطأه ..
فالسؤال المباشر للمستشار والذى يحتاج الى إجابات لدى عشاقه وجماهيره إلى أين يسير الفريق ؟..وهل سيعود ويتعافى سريعا ليصبح على الأقل مع نهاية الموسم فى المركز الثانى؟..إذ إن الفارق من النقاط كبيرًا, وفرضية عودة الأبيض للمنافسة على الدرع مع الأهلى تبدو شبه مستحيلة نظريًا.
الآن نحن ننتظر إجابة عملية من المستشار وننتظر نتيجة مع نهاية الموسم نحكم من خلالها على مدى النجاح أو الفشل علمًا بأنه ليس فى مصلحة أحد تراجع الزمالك ولاحتى الأهلى نفسه الذى لن تشعر جماهيره بطعم البطولة إلا فى ظل وجود منافسة قوية.
فالرسالة التى أوجهها إلى المستشار «إذا كنت لا تتحمل الفشل.. فإنك حتمًا المسئول عن النجاح».

 







الرابط الأساسي


مقالات وليد زينهم :

غلطة «المو» بـ1000 مما تعدون!
اتعلموا من نموذج «عم خالد»!
تبت يد «الخليفى»!
شكرا

الاكثر قراءة

«اعرف بلدك» تواصل استقبال الزائرين لتنشيط السياحة الداخلية بـ«الوادى الجديد»
«آل بيكهام» أشيك عائلة فى مهرجان الموضة
«حقوق الإنسان» لعبة أردوغان لتمكين العدالة والتنمية من المحليات
اقتصادنا واعد
«جون ريسه»: «كلوب» أفضل من «مورينيو»
مصر تجنى ثمار المشروعات القومية
المصريون يحصدون ثمار مشروعات غيرت وجه الوطن

Facebook twitter rss