>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

12 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

ثورة ؟

25 يناير 2018

بقلم : حازم منير




مرور سبع سنوات على حدث مهم مثل يناير 2011 لا يكفى للحكم على الملف كون الكثيرين ما زالوا صامتين حتى الآن خصوصا هؤلاء الذين يملكون المعلومات الوفيرة عما حصل ويرفضون لأسباب تتعلق بالأمن القومى إعلانها حتى الآن.
لكن العديد من المشاهد فى ميدان التحرير يوم الجمعة 28 يناير وما تلاها أو سبقها  من أحداث يمكن أن يكشف عن بعض الدلالات المهمة لما كان يتم التخطيط له بعيدا عن حالة الضيق الحقيقية التى كان الشعب يعانى منها جراء سوء سياسة توزيع عوائد عمليات التنمية.
حين كتبت فى 4 فبراير 2011 فى عمودى اليومى بجريدة الأهرام المسائى وقتها أن «ميدان التحرير يشهد مؤامرة حاك خيوطها الاستعمار الجديد ونفذتها فضائيات هابطة الأخلاق والقيم فاقدة للمعايير المهنية مثل الجزيرة والحرة»، كنت أقصد ما أعنيه وأترجم ما شهدته على مدار أيام.
على مدار يومين انتشرت فى شوارع وسط القاهرة أعداد من الصبية والشباب يتحركون فى مجموعات صغيرة من 10 إلى 15 شخصا يتنقلون بخفة وسرعة شديدة بين الشوارع الضيقة فى مربع وسط البلد يستفزون قوات الأمن المركزى ويستنزفون قواهم فى عمليات كر وفر منظمة ومرتبة يتحرك بعضهم ويختفى الآخر وهكذا حتى قرابة منتصف الليل بهدف إنهاك القوات وإرهاقها.
كان المشهد مثيرا ومن الصعب اعتباره عفويا أو توصيفه بالعشوائية، فالنظام والدقة التى كان يجرى بها الأمر لابد وأن تدفعك للتساؤل عن مُنظم هذه التحركات ومُوجه هذه المجموعات.
التواصل مع بعض المشاركين فى اعتصام ميدان التحرير دفع الكثير من الناس للتساؤل عن هذا الوجود العددى الضخم لكوادر الجماعة الإرهابية وتصديهم للصفوف الأولى وتقديم أنفسهم للمتواجدين فى الميدان متعاونين ومتوافقين على غير ما عرفنا الجماعة وأنصارها طوال عشرات السنين.
فى المقابل كان ما تبثه قناتا الجزيرة والحرة دليلا دامغا على توزيع أدوار بين مخططى المؤامرة لخطف احتجاج الشعب وانتفاضته وتحويلها لوجهة مختلفة هى بكل المعايير «مؤامرة» كما وصفتها آنذاك وما زلت أتمسك بهذا التوصيف الذى هاجمنى بسببه ربيب الإخوان وائل قنديل فى سلسلة مقالات قبل آن يهاجر بعد ثورة يونيو ليستقر على أفخاذ الإرهابيين فى لندن.
الروايات والقصص التى رواها المعتصمون فى التحرير من اتصالات عبر الإنترنت قبل 25 يناير مع شباب تونسى ومصريين مهاجرين من حملة الجنسية الأمريكية – والتى ظهرت رسميا للعلن بعد فترة – والتدخلات الأمريكية فى لحظة تتويج سياسة «الفوضى الخلاقة» كانت كلها علامات مهمة أيضا حول المؤامرة.
على قناة العربية عبر اتصال هاتفى بعد إعلان الرئيس الأسبق مبارك عن قرارات وإجراءات فتحت الباب لانتهاء الأزمة وممكنات فض اعتصام التحرير، قلت إن الحل الأمثل لمواجهة المؤامرة هو قبول المقترحات الرئاسية، فلا صحة لأحاديث الخلاف الأمريكى – الإخوانى وإنما تصور لإقامة دولة إسلامية تمتد من غزة حتى تونس لإعادة رسم خريطة المنطقة.
شواهد عديدة كثيرة كلها تؤكد أن ضجر الشعب وانفجاره كان حالة حقيقية انعكست فى شكل انتفاضة شعبية قوية لكنها لم تكن ثورة، بل التقطها المتأمرون واستغلوها لإظهار الأمر فى صورة ثورة، هى لم تتحقق فعلا إلا فى توقيت مختلف وبأساليب مختلفة ولها مقام أيضا مختلف.

 







الرابط الأساسي


مقالات حازم منير :

لياقة بدنية مرورية
الحكومة وقانون الجمعيات
الآثار المصرية
قانون مكافحة «القمامة»
قانون الجمعيات الأهلية
الشيخ زايد
بطاقات التموين
حصار الإرهابيين
السعادة بالفلوس يا باشمهندس
الأسعار وحقوق المستهلكين
قضية اقتحام السجون
مؤتمرات الشباب
الحكومة وجذب الاستثمارات
مجنونة يا بطاطس
السجون فى مصر
التكفير والهجرة فى السياسة
ماراثون برلمانى
الضريبة العقارية تانى
كوكب تانى
فى مسائل التحرش
الرئيس والبرلمان
متاحف تاريخ الإرهاب
إخوانجى لكن مش إخوان
القانون «ما فيهوش» زينب
مين ده؟
إدارة عموم مصر
كامل الأوصاف
الأحياء ومكافحة الفساد
الدولة والنخبة
حوار النخبة الوهمية
رشدى أباظة والنخبة الإعلامية
التعميم فى فكر الدولة
حوار مع رشدى أباظة
الرئيس وجذب الاستثمارات
الصحافة الورقية
نجاحات أمنية
نكتة دمها تقيل
خوازيق الضريبة العقارية
الضريبة العقارية
وماذا بعد؟
المصريون وعصر الشموع
صمت الحملان والعنصرية الإسرائيلية
ثورة يوليو
تمام يا حكومة
حرب الانطباعات
أطفال المريوطية
مستقبل الصحافة والإعلام
مصر وحقوق الإنسان
خمس سنوات على الثورة
48 ساعة هزت المنطقة
ملاحظات مشجع
جماعات الإرهاب
فيس بوك «عندك حق»
الأعلى للإعلام ودراما رمضان
نحن وكأس العالم
إدمان الفشل
الإعلانات والأخلاق العامة
مكافحة الفساد
مشكلة الإعلام
أخيرا القانون وصل
فنانون فوق العادة
خطوة على الطريق
نيللى وشريهان وبهجة رمضان
كلبش
مُتفرقات
القمامة «مشروع قومى»
العشوائيات
المحليات هى الحل
الناس وفوضى الإعلانات
عمرو خالد
للإعلام «مش» للإ علان
عدوانية الغرب وحقوق العرب
شائعة رمضان
قانون جديد للانتخابات
فى دروس الرقابة
خالد محيى الدين
العاصمة القديمة
على هامش دعوات التصالح
كل الشكر للجهاز
أقدار الرقابة الإدارية
مانولى وبنايوتى وينى
ﺷﻌﺐ ُﻣﺒﺪع
يا صحافة.. يا
عبد السلام وشوكان
أخطر قانون فى مصر
مصير الأحزاب
حق للناخب وليس للنائب
مستقبل العرب
الأعلى للإعلام
ائتلاف دعم مصر
نظام عالمى جديد
الدولة المصرية
سوريا و «قبلها» العراق
وماذا بعد؟
حُكم المراقبين الأجانب
إساءة للشعب
رسالة إلى الرئيس
يوم صناعة التاريخ
مناهضون لا معارضون
بوادر حرب باردة
الهيئة السرية للانتخابات
الفلوس.. الفلوس
الجريمة الإلكترونية
التوك توك
هيئة الاستعلامات
نُخبة ونُخبة
زيارة خاصة جدا
أنصار الإعلام الغربى
مهنة بلا مهنيين
تكافل وكرامة
دمشق وإن طال السفر
فين الباشمهندس
الطرف التانى
لماذا المشاركة؟
تنظيم الصحافة والإعلام
7 أسئلة مشروعة
أحزاب نعم.. جماعات لا
دولة القانون
البرلمان والإعلام
فيديو بائس يائس
أحزاب الدولة والاختلاف
خواطر شخصية
أيام للمستقبل
جماعات الفشل التاريخى
فراخ الشوارع
المتغطى بالخارج عريان
منتهية ولايته!
مقاطعة الانتخابات
لماذا أقسم الرئيس ؟!
شأن داخلى يا كابتن
التحدى
حوار تطوير الأحزاب
الصراحة راحة
2014
«خناقة» فى البرلمان
غضب السيد الرئيس
25 يناير
انتخابات رئاسية «ساخنة»
دولة الرئيس «3»
دولة الرئيس «2»
دولة الرئيس (1)
معارك الصحفيين
من سرب التسجيلات؟
تقسيم مصر؟!
ملوك العالم «الإسكواش سابقا»
يا ليلة العيد
الطوارئ بين الحاجة والضرورة
مشكلة الأحزاب
الهيئة الوطنية للانتخابات
إبراهيم نافع
المقاومة الشعبية والمئذنة
دولة جديدة

الاكثر قراءة

الداخلية تحبط هجومًا لانتحارى يرتدى حزامًا ناسفًا على كمين بالعريش
روزاليوسف داخل شركة حلوان لمحركات الديزل: الإنتاج الحربى يبنى الأمن.. ويلبى احتياجات الوطن
أردوغان يشرب نخب سقوط الدولة العثمانية فى باريس
اقتصاد مصر قادم
بدء تنفيذ توصيات منتدى شباب العالم
جبروت عاطل.. يحرق وجه طفل انتقامًا من والده بدمياط
الرئيس فى «باليرمو» لحل أزمة ليبيا

Facebook twitter rss