>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

15 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

ماسبيرو يستطيع

24 يناير 2018

بقلم : هند عزام




أطلق العاملون بمبنى التليفزيون «هشتاج #ماسبيرو-يستطيع» على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» وبدأها جروب «أنا ماسبيرو أنت مين؟» الذى تم تدشينه من فترة فى محاولة للرد على الهجوم المستمر من الإعلام الخاص على أبناء التليفزيون المصرى.
وهدف إلى التعريف برواد ماسبيرو وقيمة المبنى الرائد فى الشرق الأوسط، وهنا أقول بالفعل ماسبيرو يستطيع ولديه من الكوادر الإعلامية بداخل المبنى أو التى هجرته والتحقت بالقنوات الخاصة ما يؤهله إلى أن يعود إلى رونقه.
الحملة بدأت بالإشارة إلى عدد من المذيعين المتميزين بماسبيرو وما يقدمونه من برامج، وبعضهم كان قد شارك بها بالقنوات الخاصة، ومنهم محمود يوسف وهو مذيع اقتصادى كان قد التحق فترة بقناة CBC.
اللافت فى الحملة أنها تزامنت مع الإعلان عن عودة نجوم من الإعلاميين إلى شاشة ماسبيرو مع تقديم مشاهير برامج على شاشتها ومنهم الفنانة مها أحمد.
عودة النجوم أصابت بعض العاملين بالتخوفات من استبعادهم من الشاشة، وزاد من حدة توترهم أيضا الإعلان عن تطوير برنامج «صباح الخير يا مصر».
وهنا لا أعترض على تواجد نجوم الإعلام على شاشة ماسبيرو بل هو ضرورى ومطلب مهم لاستعادة الجمهور مرة أخرى مع تغير شكل الشاشة، فالتطوير مطلب ملح وإلا انتهى المبنى بالفعل، إلا انهم يجب أن يكونوا جنبا إلى جنب مع أبناء المبنى.
تطوير المبنى يحتاج تغيير الشكل والمضمون وأن تطرح أفكار غير تقليدية وخارج الصندوق لكى يستطيع المشاهد أن يعود له مرة أخرى، ولنا فى إذاعة راديو مصر مثال على إمكانية اجتذاب الجهمور وهى التى خرجت من رحم قطاع الأخبار بالتليفزيون وأيضا بدأت إذاعات راديو النيل عقب استقلالها عن المبنى بإذاعتها «هيتس» و«نغم» و«ميجا» وأعقبها إطلاق «شعبي» فى إحداث تنوع وشكل جديد وتنافسى مع الإذاعات الخاصة تلك الأمثلة تؤكد بالفعل أن ماسبيرو يستطيع.
وبالنسبة للهلع الذى يصيب أبناء ماسبيرو يرجع إلى عدم وضوح الرؤية بشأن ما يتعلق بالمبنى من هيكلة قد أعلن عنها أكثر من مرة ودائما تصاحبها تخوفات من الاستغناء عن العاملين.
تلك الحالة المتواجدة بماسبيرو تتطلب إعلان الحكومة لخطتها الخاصة بكل ما يدور عن مبنى اتحاد الإذاعة والتليفزيون وآليات تنفيذها لتتضح الرؤية لجميع أبناء ماسبيرو.
مبنى ماسبيرو العريق عانى منذ سنوات من حالات ترهل، بالإضافة إلى الهجوم المستمر عليه من القطاع الخاص وعرقلته دون الشعور بأى مما يعانيه العاملون من نقص الإمكانيات المالية والفنية.







الرابط الأساسي


مقالات هند عزام :

الإعلام والمبادرات المجتمعية
ابتهالات
نوستالجيا
ساعة سعادة
«إخوان نيويورك تايمز»
أنا المصرى
لوحة الشرف
جلدوهم
يا تليفزيون يا
خمس دقائق
سائق الأجرة
«الشيزوفرينا»
عمرو والرئيس والتنمية
فقرات السعادة وبرامج السلوك
الحكومة تتآمر على ماسبيرو 

الاكثر قراءة

شباب يتحدى البطالة بالمشروعات الصغيرة.. سيد هاشم.. وصل للعالمية بالنباتات العطرية
اكتشاف هيكل عظمى لامرأة حامل فى كوم أمبو
كاريكاتير أحمد دياب
المنتخب الوطنى جاهز غدا لاصطياد نسور قرطاج
بسمة وهبة تواصل علاجها فى الولايات المتحدة الأمريكية
استراتيجية مصر 2030 تعتمد على البُعد الاقتصادى والبيئى والاجتماعى
مهرجان الإسكندرية السينمائى يكرم محررة «روزاليوسف»

Facebook twitter rss