>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

«خناقة» فى البرلمان

24 يناير 2018

بقلم : حازم منير




أن يخرج علينا وكيل البرلمان النائب سليمان وهدان بتصريحات تنتقد قرارًا تنظيميًا للمجلس صادرًاعن رئاسته، فهناك بالتأكيد حاجة غلط يمكن وببساطة وصفها بـ «الخناقة» البرلمانية.
النائب وهدان خرج علينا فجأة ليقول إنه لا يوجد حاجة اسمها المتحدث الرسمى للبرلمان والسبب «أن كل نائب مسئول عن نفسه ويتحدث باسم بنفسه» وهو شىء غريب للغاية لأنه لا توجد صلة بين مهام المتحدث الرسمى للمؤسسة وبين حق كل نائب فى التعبير عن موقفه ورأيه.
 هذا التصريح حين يصدر عن وكيل البرلمان يفتح الباب للتساؤل عن مدى دقة تصريحات المتحدث الرسمى باسم البرلمان وتعبيرها عن الهيئة التشريعية، وإذا ما كانت تصريحات شخصية أم رسمية؟ وكيف يتعامل الإعلام مع ما يصدر عن البرلمان من تصريحات؟ وما هى مرجعية البيانات الصادرة والجهة التى تصدرها؟
لو توقف الأمر عند هذه الحدود فيمكن القول أن السيد النائب وكيل المجلس غير مستوعب بشكل كامل للمهام المحددة للمتحدث باسم المجلس، لكن الغريب ما زاده النائب وهدان.
حين يتطرق الحديث إلى المواصفات الشخصية فاعلم أن هناك «خناقة». وكيل المجلس وهو يبرر اعتراضه ورفضه لوجود متحدث باسم البرلمان قال نصا :«المتحدث يجب أن يكون مؤهلًا ومتفرغًا لكتابة البيانات» والنص هنا للنائب نفسه الذى كان يتحدث فى لقاء مباشر على الهواء عبر قناة «اكسترا نيوز» ظهر أمس الأول الاثنين.
حتى لا يساء الفهم فمن حق أى نائب إبداء الرأى فى مختلف القضايا، فما بالك لو كان المتحدث هو وكيل البرلمان، لكن يصبح الأمر غريبا لو كان فى إطار الرغبة فى إظهار الاختلاف والتأكيد على رفض قرار مؤسسى. والأغرب أن يصدر عن وكيل المؤسسة.
نحن أمام أسئلة عدة عن أداء برلمانى محدد، هل صدر قرار اختيار المتحدث الرسمى للبرلمان من خارج هيئة المكتب التى تضم الوكيل المعترض عليه؟ ولو كان الأمر قد خضع للمناقشة ووجد الوكيل نفسه فى الأقلية فهل يجوز له إظهار ذلك الخلاف علنًا؟
وكيل المجلس هو الذى طرح الأمر علينا كرأى عام، وهو لم يتحدث فى نكتة أو فى مسألة فرعية إنما تحدث عن متحدث باسم الهيئة التشريعية، وما قاله الوكيل يدفعنا للتساؤل عن  أشياء عديدة حول تعبير المتحدث عن الهيئة أو تعبير الوكيل أو أننا أمام شخصين كل منهما سيتحدث باسم البرلمان.
فى الأصل رؤساء البرلمانات فى العالم يتحدثون باسم الهيئة ويتم تقديمهم للرأى العام باسم «Mr. speaker» لأنه من يتحدث باسم البرلمان بكل هيئاته وتجمعاته فى إشارة للحيادية وعدم الانحياز لتجمع أو تكتل واحد، ولكن لو قرر تكليف من يقوم بهذه المهمة فهذا حقه ولا يجوز الخلاف حوله.
مرة أخرى السؤال هو من المسئول الذى نتلقى منه المعلومات والبيانات الرسمية عن المجلس؟ والإعلام لم يتناول البرلمان بالسوء إنما الأمر قادم لنا من داخل البرلمان وعلى لسان وكيله، ويقينى أن مؤسستنا التشريعية منشغلة بالكثير والكثير من الملفات ليس من بينها «خناقة» من يتحدث باسم البرلمان.

 







الرابط الأساسي


مقالات حازم منير :

القانون «ما فيهوش» زينب
مين ده؟
إدارة عموم مصر
كامل الأوصاف
الأحياء ومكافحة الفساد
الدولة والنخبة
حوار النخبة الوهمية
رشدى أباظة والنخبة الإعلامية
التعميم فى فكر الدولة
حوار مع رشدى أباظة
الرئيس وجذب الاستثمارات
الصحافة الورقية
نجاحات أمنية
نكتة دمها تقيل
خوازيق الضريبة العقارية
الضريبة العقارية
وماذا بعد؟
المصريون وعصر الشموع
صمت الحملان والعنصرية الإسرائيلية
ثورة يوليو
تمام يا حكومة
حرب الانطباعات
أطفال المريوطية
مستقبل الصحافة والإعلام
مصر وحقوق الإنسان
خمس سنوات على الثورة
48 ساعة هزت المنطقة
ملاحظات مشجع
جماعات الإرهاب
فيس بوك «عندك حق»
الأعلى للإعلام ودراما رمضان
نحن وكأس العالم
إدمان الفشل
الإعلانات والأخلاق العامة
مكافحة الفساد
مشكلة الإعلام
أخيرا القانون وصل
فنانون فوق العادة
خطوة على الطريق
نيللى وشريهان وبهجة رمضان
كلبش
مُتفرقات
القمامة «مشروع قومى»
العشوائيات
المحليات هى الحل
الناس وفوضى الإعلانات
عمرو خالد
للإعلام «مش» للإ علان
عدوانية الغرب وحقوق العرب
شائعة رمضان
قانون جديد للانتخابات
فى دروس الرقابة
خالد محيى الدين
العاصمة القديمة
على هامش دعوات التصالح
كل الشكر للجهاز
أقدار الرقابة الإدارية
مانولى وبنايوتى وينى
ﺷﻌﺐ ُﻣﺒﺪع
يا صحافة.. يا
عبد السلام وشوكان
أخطر قانون فى مصر
مصير الأحزاب
حق للناخب وليس للنائب
مستقبل العرب
الأعلى للإعلام
ائتلاف دعم مصر
نظام عالمى جديد
الدولة المصرية
سوريا و «قبلها» العراق
وماذا بعد؟
حُكم المراقبين الأجانب
إساءة للشعب
رسالة إلى الرئيس
يوم صناعة التاريخ
مناهضون لا معارضون
بوادر حرب باردة
الهيئة السرية للانتخابات
الفلوس.. الفلوس
الجريمة الإلكترونية
التوك توك
هيئة الاستعلامات
نُخبة ونُخبة
زيارة خاصة جدا
أنصار الإعلام الغربى
مهنة بلا مهنيين
تكافل وكرامة
دمشق وإن طال السفر
فين الباشمهندس
الطرف التانى
لماذا المشاركة؟
تنظيم الصحافة والإعلام
7 أسئلة مشروعة
أحزاب نعم.. جماعات لا
دولة القانون
البرلمان والإعلام
فيديو بائس يائس
أحزاب الدولة والاختلاف
خواطر شخصية
أيام للمستقبل
جماعات الفشل التاريخى
فراخ الشوارع
المتغطى بالخارج عريان
منتهية ولايته!
مقاطعة الانتخابات
لماذا أقسم الرئيس ؟!
شأن داخلى يا كابتن
التحدى
حوار تطوير الأحزاب
الصراحة راحة
2014
ثورة ؟
غضب السيد الرئيس
25 يناير
انتخابات رئاسية «ساخنة»
دولة الرئيس «3»
دولة الرئيس «2»
دولة الرئيس (1)
معارك الصحفيين
من سرب التسجيلات؟
تقسيم مصر؟!
ملوك العالم «الإسكواش سابقا»
يا ليلة العيد
الطوارئ بين الحاجة والضرورة
مشكلة الأحزاب
الهيئة الوطنية للانتخابات
إبراهيم نافع
المقاومة الشعبية والمئذنة
دولة جديدة

الاكثر قراءة

20 خطيئة لمرسى العياط
آلام الإنسانية
26 اتحادًًا أولمبيًا يدعمون حطب ضد مرتضى منصور
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5
مصر تحارب الشائعات

Facebook twitter rss