>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

23 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

25 يناير

22 يناير 2018

بقلم : حازم منير




سيظل يوم 25 يناير محفورا فى ذاكرة الأمة المصرية وجزءًا من ضميرها ووجدانها الوطنى شاهدا على كفاح المصريين وتماسكهم فى مكافحة الاستعمار.
فى مثل هذا اليوم سقط عشرات الشهداء من الشرطة المصرية فى معركة الفداء والوطنية لمنع قوات الاحتلال البريطانى من دخول قسم شرطة الإسماعيلية.
قبل 66 عاما ضربت الشرطة المصرية أروع الأمثلة وأكدت أنها جزء من الحركة الوطنية المصرية المناهضة للاستعمار والمطالبة بالاستقلال والجلاء.
حين رفضت القوة الموجودة فى قسم الشرطة تسليم المقر لقوات الاحتلال كان أفرادها يعلمون جيدا أنهم يخوضون مواجهة مسلحة لا قبل لهم بها، لكنهم قرروا أنهم لها.
لم يستسلم أباؤنا الشهداء فى هذه المعركة التى دخلت التاريخ من اوسع أبوابه، إنما استسلمت قوات المحتل حين وقف قائدهم يوجه التحية العسكرية لمن تبقى من مصابى الشرطة المصرية منبهرا ومندهشا من روح الفداء والوطنية التى أظهروها حتى لا يسقط العلم المصرى.
قبل 4 سنوات من تلك الواقعة التاريخية كان الجيش المصرى يضرب أروع الأمثلة أيضا فى حرب بدت أنها متكافئة لإنقاذ فلسطين من الاحتلال الصهيونى لكنها للأسف لم تكن متكافئة لخيانة الحكام والقادة العرب لجيوشهم وشعوبهم العربية.
بعد أشهر قليلة من واقعة الإسماعيلية خرجت طلائع الجيش المصرى مدججة بمشاعر وطنية جياشة تحمل فى داخلها آلام الخيانة وآنات شهداء فلسطين الضائعة.
ظلت الحركة الوطنية المصرية لعشرات السنين تكافح المحتل وتطالب بالاستقلال والجلاء ، وفى العام 1952 اكتملت أجنحة الثورة المصرية بانضمام الشرطة والجيش ومشاركتهما فى مواجهة الاحتلال سواء بما جرى فى الإسماعيلية أو ما قام به الجيش لتدريب الفدائيين فى مدن القنال.
ثورة يوليو قدمت الدليل على الصلة المباشرة بين الشعب وجيشه الوطنى، وأكدت صلة الشرطة - التى كانت متهمة بالدفاع عن السرايا والحكم – الفعلية بالحركة الوطنية والدفاع عن الوطن.
لذلك فإن 25 يناير عيد وطنى وهوجزء من تاريخ الوطن ولن تقبل الأمة الإساءة له أو اقصاءه من تاريخها وسيظل دوما جزءًا من مسيرة مكافحة الاحتلال والدعوة للاستقلال.
دوما هناك ملاحظات وهناك انتقادات، ودوما هناك الخبثاء الانتهازيون العملاء وهناك ايضا الشرفاء المخلصون الوطنيون ولا يمكن أبدا تعميم الحالة وإلصاق الصفات بغير من يحملها.
تحملت الشرطة المصرية أخطاء لم تكن أبدا مسئوليتها، وحين كتبنا فى التسعينيات أنه لا يجب الدفع بالشرطة بمفردها فى مواجهة الإرهاب، لم يكن القصد الدفاع عنها أو تبرير تصرفات تتم هنا أو هناك، إنما كان تحذيرا لعدم تحميلها ما لا طاقة لها به بمفردها.
حتى فى انتفاضة يناير 2011 تحمل جهاز الشرطة ما لا طاقة له به فالفارق كبير بين قيادات وبين الجهاز وكان جليا أن بعض اتجاهات انتفاضة يناير كانت تسعى بكل وعى للإساءة إلى المؤسسة كلها فى يوم عيد مصر بشهداء الشرطة فى معركة الاستقلال.
الشهداء الذين سقطوا فى معركة الإسماعيلية هم من الشرطة كانوا يمثلون الشعب والحركة الوطنية المصرية مدعومين برجال الشرطة فى كل القطر حتى فؤاد باشا سراج الدين وزير داخلية الوفد رفض استسلامهم وطالبهم بالصمود.
فى 25 يناير نحتفل بجزء من حكاية وطن ناهض الاستعمار وتمسك بالاستقلال حتى ناله.

 







الرابط الأساسي


مقالات حازم منير :

القانون «ما فيهوش» زينب
مين ده؟
إدارة عموم مصر
كامل الأوصاف
الأحياء ومكافحة الفساد
الدولة والنخبة
حوار النخبة الوهمية
رشدى أباظة والنخبة الإعلامية
التعميم فى فكر الدولة
حوار مع رشدى أباظة
الرئيس وجذب الاستثمارات
الصحافة الورقية
نجاحات أمنية
نكتة دمها تقيل
خوازيق الضريبة العقارية
الضريبة العقارية
وماذا بعد؟
المصريون وعصر الشموع
صمت الحملان والعنصرية الإسرائيلية
ثورة يوليو
تمام يا حكومة
حرب الانطباعات
أطفال المريوطية
مستقبل الصحافة والإعلام
مصر وحقوق الإنسان
خمس سنوات على الثورة
48 ساعة هزت المنطقة
ملاحظات مشجع
جماعات الإرهاب
فيس بوك «عندك حق»
الأعلى للإعلام ودراما رمضان
نحن وكأس العالم
إدمان الفشل
الإعلانات والأخلاق العامة
مكافحة الفساد
مشكلة الإعلام
أخيرا القانون وصل
فنانون فوق العادة
خطوة على الطريق
نيللى وشريهان وبهجة رمضان
كلبش
مُتفرقات
القمامة «مشروع قومى»
العشوائيات
المحليات هى الحل
الناس وفوضى الإعلانات
عمرو خالد
للإعلام «مش» للإ علان
عدوانية الغرب وحقوق العرب
شائعة رمضان
قانون جديد للانتخابات
فى دروس الرقابة
خالد محيى الدين
العاصمة القديمة
على هامش دعوات التصالح
كل الشكر للجهاز
أقدار الرقابة الإدارية
مانولى وبنايوتى وينى
ﺷﻌﺐ ُﻣﺒﺪع
يا صحافة.. يا
عبد السلام وشوكان
أخطر قانون فى مصر
مصير الأحزاب
حق للناخب وليس للنائب
مستقبل العرب
الأعلى للإعلام
ائتلاف دعم مصر
نظام عالمى جديد
الدولة المصرية
سوريا و «قبلها» العراق
وماذا بعد؟
حُكم المراقبين الأجانب
إساءة للشعب
رسالة إلى الرئيس
يوم صناعة التاريخ
مناهضون لا معارضون
بوادر حرب باردة
الهيئة السرية للانتخابات
الفلوس.. الفلوس
الجريمة الإلكترونية
التوك توك
هيئة الاستعلامات
نُخبة ونُخبة
زيارة خاصة جدا
أنصار الإعلام الغربى
مهنة بلا مهنيين
تكافل وكرامة
دمشق وإن طال السفر
فين الباشمهندس
الطرف التانى
لماذا المشاركة؟
تنظيم الصحافة والإعلام
7 أسئلة مشروعة
أحزاب نعم.. جماعات لا
دولة القانون
البرلمان والإعلام
فيديو بائس يائس
أحزاب الدولة والاختلاف
خواطر شخصية
أيام للمستقبل
جماعات الفشل التاريخى
فراخ الشوارع
المتغطى بالخارج عريان
منتهية ولايته!
مقاطعة الانتخابات
لماذا أقسم الرئيس ؟!
شأن داخلى يا كابتن
التحدى
حوار تطوير الأحزاب
الصراحة راحة
2014
ثورة ؟
«خناقة» فى البرلمان
غضب السيد الرئيس
انتخابات رئاسية «ساخنة»
دولة الرئيس «3»
دولة الرئيس «2»
دولة الرئيس (1)
معارك الصحفيين
من سرب التسجيلات؟
تقسيم مصر؟!
ملوك العالم «الإسكواش سابقا»
يا ليلة العيد
الطوارئ بين الحاجة والضرورة
مشكلة الأحزاب
الهيئة الوطنية للانتخابات
إبراهيم نافع
المقاومة الشعبية والمئذنة
دولة جديدة

الاكثر قراءة

الأنبا يؤانس: نعيش أزهى عصورنا منذ 4 سنوات
المصريون يستقبلون السيسى بهتافات «بنحبك يا ريس»
الاقتصاد السرى.. «مغارة على بابا»
شكرى : قمة «مصرية - أمريكية» بين السيسى وترامب وطلبات قادة العالم لقاء السيسى تزحم جدول الرئيس
شمس مصر تشرق فى نيويورك
القوى السياسية تحتشد خلف الرئيس
منافسة شرسة بين البنوك لتمويل مصروفات المدارس

Facebook twitter rss