>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

18 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

إلى مصطفى الفقى مع كل المحبة

19 يناير 2018

بقلم : منير عامر




ليست لى علاقة سرية ومباشرة مع قادة هذه المرحلة من تاريخ هذا البلد، ولكن علاقتى بأجهزة الحكم المعاصرة هى علاقة قداسة ليوم الثلاثين من يونيو الذى كان بمثابة «الفلتر» لخطايا الخامس والعشرين من يناير؛ فلم يكن صفاء شباب الخامس والعشرين من يناير قادرًا على فرز الخفايا الفيروسية التى تسللت فسرقت من حركة الشباب نقاءها؛ وتحولت ساحة ميدان التحرير إلى ملعب لعديد من شياطين التجسس من كل ملة.
وطبعًا لم يكن ذلك الربيع العربى إلا حفيد مقولة السادات إن تسعة وتسعين بالمائة من أوراق الشرق الأوسط فى يد الولايات المتحدة، الذى انفتحت من بعده تيارات تصفية أى حلم بالعدل الاجتماعى بقيادة عثمان أحمد عثمان وطبقة القطط السمان والتى صارت حيتانا فى عصر الاستقرار المنقلب إلى ركود على عين وتحت سمع وبصر حسنى مبارك. وفى عهده ترهل التعليم واتسعت الهوة بين فئات المصريين، وكانت السنوات الخمسة عشرة من حكم مبارك تتميز بالنزاهة والحيرة فى آن واحد، وما أن خرج أسامة الباز من مكتب مبارك حتى علا صوت المتع الصغيرة على دهاليز قصر الحكم. وحاول مصطفى الفقى أثناء وجوده كمدير لمكتب الرئيس أن يوقف فيضان ونزيف التدهور فلم تتركه ألسنة الافاعي؛ فعاد إلى وزارة الخارجية ليعمل سفيرا لمصر فى فيينا ويهدى مصر هنالك مبنى سفارة يمكن أن تعتز بها اجيال واجيال، ثم راح إلى منصب مساعد الوزير للشئون العربية ليرمم قدر استطاعته فى الجسور التى كان يتم نسفها تباعا بين البلدان العربية. ولم يفقد الرجل جذوره النابعة من طين الارض المستوعبة لتاريخ المصريين ليتوحدوا وكان النموذج امام عيونه هو الحركة السياسية لمصر منذ ثورة 1919 وكيفية تآزر النسيج الوطنى إلى ما بعد ثورة يوليو 1952. وكان عمله سواء فى إدارة المراسم بعد هزيمة يونيو أو مبعوثا فى سفارتنا بالهند حيث يتحول التنافر إلى موسيقى ديمقراطية يندر وجودها بأى موقع فى الكون، ثم عمله كمستشار بسفارتنا بلندن، قبل أن يعود إلى القاهرة مرتشفا من كل المواقع السابقة رحيق خبرة نادرة، وحاول أثناء وجوده بقصر الحكم أن يوفى دين الوطن، لكن أفاعى البحث عن مكاسب صغيرة احترفت الدس له فعاد إلى الخارجية يتحدث فى مقالاته عن سكان الدور المسحور فى حكم مصر.
وعندما استقر أمر خروج إسماعيل سراج الدين من مكتبة الإسكندرية، كنت لا أرى غير مصطفى الفقى جديرا بقيادتها فهو المحترف تجميع إيجابيات التاريخ ليلقى الضوء على المستقبل.
وكانت هذه المساحة من» روزاليوسف» هى التى حملت ترشيحى له فى هذا الموقع. وطبعا توافق ذلك مع رؤية القيادة السياسية؛ وكان ترشيحى له سابقا لتوليه هذا المنصب بشهور. وطبعا كنت أحمل تقديرا مشوبا بالعتاب الحاد لإسماعيل سراج الدين الذى استخدم رؤية د. مصطفى العبادى فيلسوف تاريخ البحر المتوسط وخرجت المكتبة إلى النور مشبعة بخبرات إسماعيل سراج الدين فى البنك الدولى فضلا عن حلمه المكسور بمنصب أمين اليونسكو. وقد اتقن الرجل البناء إلا أن حياته لمعظم سنوات عمره فى دهاليز المؤسسات الدولية صبغت أسلوب إدارته فضلا عن تضخم ذات ليس له نظير أو مثيل فيما رأيت فى سنوات عمرى الثمانية والسبعين عاما. وما أن تلوثت المكتبة برذاذ التأسلم حتى بدأت هجوما واضحا ضد أسلوب إدارة سراج الدين وتمنيت حالما أن يديرها مصطفى الفقي، وهو من يعلم من تاريخنا الشخصى أنى بلا أطماع سوى الحلم بنهار مصرى يضيء العروبة والشرق الأوسط، فضلا عن أن الصحة ليس فيها مساحة من عطاء سوى لبعض الأفكار التى يمكن أن يستفيد بها غيري.
وأخطأ بعض القائمين على أمر المكتبة ممن طالتهم مسحة من عبودية مختارة لمثقف عظيم يشوبه انتفاخ يكاد أن يوقعه فى براثن الوهم أن الحق سبحانه قد استشاره قبل أن يخلق الكون سائلا إياه كيف يمكن إدارة هذا العالم؟ وبطبيعة الحياة فى المنظمات الدولية التى أطلق أنا عليها مجمع الجثث المتحدة والتى حاول بطرس بطرس غالى بعث الحياة فيها فحالت بينه وبين ذلك مادلين اولبريت التى ارادته صدى لصوت الولايات المتحدة ولكن الرجل رفض المساومة على تاريخه، ومن العجيب أن تاريخ مجلس الأمن شهد فى التاريخ الحديث تصويتا بنسبة أربعة عشر صوتا لصالح أمرين أولهما التجديد لبطرس غالى فى منصب الأمين العام ليوقف ذلك فيتو امريكي، والأمر الثانى هو التأكيد على عروبة القدس ضد قرار الولايات المتحدة، وجاء الفيتو الأمريكى ليوقف ذلك.
ولأن مجيء مصطفى الفقى إلى المكتبة أكسبها الجنسية المصرية الهادفة إلى تجميع فتات الحلم العربى الممزق فى أفواه الدول الكبرى، لأن الأمر كذلك ويتصادف مع مرور مئة عام على ميلاد عبد الناصر ومثلها للسادات؛ فإذا اضفنا لها خبرة مصطفى الفقى للحياة الساسية فيما قبل يوليو ومنذ ثورة 1919 لذلك يملأنى حلم أن تقوم المكتبة بجرد تاريخى لما يصلح للحياة السياسية المصرية ليكون أساسا للاختيار فى زمننا المقبل.
ومصطفى الفقى قادرعلى ذلك بمشيئة الله.







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

مسلسلات الانتباه والحلم
أشواق شخصية للشتاء
عيد ميلاد الأوبرا
عقلة الأصبع وعلاقتها بالمخ
فن مراعاة المشاعر
فن قراءة الخرائط
أيام الإرادة الصلبة
عن سندويتش البيض بالسطرمة
فى عمق الإيمان
فن تقدير الكبار وإيناس عبد الدايم
مخالى: فن إدارة الإبداع
الأمل يبحث عن خريطة طريق
هذا الجنون الساطع
عبقرية الانتصار والشجن
انتخاب السيسى أنقذنا من مصير سوريا
إلى طارق الملا مع صادق التقدير
شريف علاء أحمد حسن الزيات
أحمدعكاشة: السلامة النفسية
فن صيانة الحياة
فاروق حسنى فن الحفاظ على البراءة
الموسيقى سيدة الثقافة «2-2»
الموسيقى سيدة الثقافة «2-1»
فوضى المشاعر والتمرد
على أى أرض نقف
الأربعة يحبونها
سيدة البهجة إيناس
قبل المظاهرات أين العمل؟
الحزن يليق بأصحاب الحناجر
عشاق من نوع مختلف
فى البحث عن حياة لائقة
خالد جلال: موهبة بلا ضفاف
اقتصاد نفسى جدوى الإيمان بقيمة الثورة
مهرجان الشجن وغسيل الروح
عمرو موسى: القتل بالشوكة والسكين
إلى مجدى عبد الغفار شكرًا
العيد الذى أنهى الغيظ
الحياة على ضوء الأمل
هكذا تولد من جديد
الجلال والكمال لمن؟
هذا النوع من الرجال
ارتباكات سياسية
كل سنة وأنا طيب وهذه هى الأسباب
كازينوهات الرئيس الأمريكى
عفاريت أغسطس
بعض من انسجام أهل مارينا
البنوك التى تحمل الأمل
عن ضرورة الإجماع الوطنى
الحلم فى زمن صعب
هؤلاء الأربعة يحبونها
قناديل البشر تلسع أكثر
الحلم غير قابل للتبديد
تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

«الدبلوماسية المصرية».. قوة التدخل السريع لحماية حقوق وكرامة المصريين بالخارج
6 مكاسب حققها الفراعنة فى ليلة اصطياد النسور
حل مشكلات الصرف الصحى المتراكمة فى المطرية
تطابق وجهات النظر المصرية ــ الإفريقية لإصلاح المفوضية
بشائر مبادرة المشروعات الصغيرة تهل على الاقتصاد
الفارس يترجل
وسام الاحترام د.هانى الناظر الإنسان قبل الطبيب

Facebook twitter rss