>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

لأنه لا يراهم أحد!

16 يناير 2018

بقلم : وليد طوغان




فى ثلاثة أيام، حرر مصريون ما زاد على 55 ألف نموذج تأييد للرئيس السيسى لفترة رئاسية ثانية . مكاتب الشهر العقارى بالمحافظات أعلنت الرقم قبل أيام . الرقم يزداد يوميًا ، ونماذج التأييد للسيسى رئيسًا تتنامى ساعة بعد ساعة. آخرون حرروا نماذج تأييد لمرشحين آخرين غيرعبد الفتاح السيسى. لا وردت أخبار أن مكاتب الشهر العقارى رفضت تأييد المرشح الفلانى، ولا منعت أنصار المرشح العلانى من تحرير توكيلات.
المعنى ظاهر والجواب يبان من عنوانه. الطريق واضح والنتائج المتوقعة هى الأخرى شديدة الوضوح . بداية جيدة لاستحقاق الانتخابات الرئاسية. لا منع ولا حجر ولا تضييق . بداية متحضرة  لانتخابات حضارية. الترتيبات المبدئية إشارة على مصر بعد 30 يونيو . طريق الرئاسة مفتوح للجميع..  والشارع هو الحكم.
كله يجرب حظه، وكله يعمل إللى عليه، والحكم للصندوق . إرادة الشارع هى الفيصل هذا ما نادى به المصريون . فى 30 يونيو كانت الانتخابات النزيهة مطلبًا أساسيًا. بدأت الإجراءات الآن، بلا ملاحظات ولا كلام عن تدخلات . الأجواء هادئة فى البدايات، ونريدها اهدأ فى النهايات. ما لا نريده الاصطياد فى الماء العكر بعد إعلان النتائج. الذى ليس مطلوبا التشكيك فى النتائج بعد إعلانها.. ليس متصورا كلام فاضى عن المنع أو الضغط العكسى خوفًا من فلان .. أو عرقلة لخطوات فلان.
لا هذا يحدث، ولا ذاك. تحرير التوكيلات فى مكاتب الشهر العقارى مستمرة وعلى عينك يا تاجر. رئيسة الشهر العقارى نشرت احصائية عن عدد التوكيلات الصادرة لكل من أعلن نيته الترشح. صحيح نماذج التأييد للسيسى رقم واحد، لكن لا هناك خوف.. ولا هناك منع. بدأت الانتخابات نزيهة، وسوف تنتهى نزيهة، لذلك فالجميع مطالب باحترام النتائج. ألف باء سياسة الانصياع لنتائج التصويت. ألف باء الديمقراطية ..الاستسلام فى النهاية للفارق الرهيب بين نظرة المرشح الفلانى لنفسه، وبين حجمه فى الشارع ولدى الناس. النزاهة ليس معناها ضرورة فوز صباحى لو أعلن ترشحه، ولا معانى الحرية السياسية فوز الحقوقى «أبو أصبع» خالد على بالضرورة.
إذا كان هناك من صّدر نفسه للجماهير فى البداية، ديمقراطيا، حريصا على الرأى والرأى الآخر، مؤيدا لاختيارات المصريين، مصرا على اختيار المصريين لحكامهم فى عصر جديد، فإن عليه الاستمرار ديمقراطيا وحريصا ومؤيدا لاختيار المصريين لحكامهم حتى بعد إعلان نتيجة العملية الانتخابية.  
لا بد من تغيّر الصورة فى ذهنية كثير من المحسوبين على  يناير. بعضهم ما زال على قديمه. بعضهم يرى فى نفسه، ما لا يراه الآخرين، ويعتقد فى نفسه ما لا يؤمن به الشارع. التغيير المطلوب يتطلب استسلامًا حقيقيًا لرغبة الشارع باعتبارها الفيصل. أغلب الهرى بعد كل انتخابات ناتج عن تضاد واسع بين ما يعتقده حقوقيون وثوريون فى أنفسهم، وبين صورتهم الحقيقية فى الشارع.
انتخابات نزيهة تعنى أن الصندوق فيصب وحكم . اذا كان هناك من سيخرج فى النهاية مشككا فى الصندوق، ومشككا فى رغبات الشارع، ومشككا فى قدرة الشارع ، فلا هذه اسمها ديمقراطية، ولا هى اسمها حرية . هذه نرجسية سياسية ووساوس قهرية وبارانويا مرضية.
لا تدار الدول بالوساوس القهرية.. ولا تضع الشعوب مصائرها فى أيدى محسوبين على أحزاب يناير، وقوى يناير.. يرون فى أنفسهم ما لا يراه أحد.

 







الرابط الأساسي


مقالات وليد طوغان :

قال ساعته .. قال ؟!
هل يجدد الأشاعرة؟!
عن العوز الاجتماعى
خالد منتصر عنده حق!
لكنهم تجار لحمة!
حكومة البشر بعد الحجر!
ويسمونهم حقوقيون ؟!
البعثة فى القاهرة
وتغلب على كل شىء!
قصة فى كتاب!
أزمة اسمها نهاد
معارضة تحت التأسيس! «2-1»
لا إكراه فى أصوات الناخبين
قاتل الله الخراصون!
والتهمة.. جرس ؟!
عاش خجولا.. ومات تعيسـًا!
هل تعيدها مصر وحدها ؟!
قال مخطوف قال؟!
حتى لو رجع الحريرى !
ماذا أعدوا للثانية؟!
شواذ.. لا مثليون!
ومن الموسيقى ما قتل!
واذكر عندك «الحبسجية»!
طراطير يناير يعتزلون؟!
فلما يعذبنا بذنوبنا ؟!
معارضة «كيد النسا»!
وللحريات حدود أيضا! 
لأن صباحى.. لا ينسى !
أفلحوا إن صدقوا!
قال تنوير قال؟!
خيبّة الله عليه وزير!
هم مسلمون أيضا!
تعمل إيه اللجنة؟!
مأزق «الدكتوو أبو الغاوو»!
أزمة فى الطريق!
نـُخبة «دهن الثعبان»!
لعله خير! 
عفارم سيادة النقيب!
مكايدة الجزيرتين!

الاكثر قراءة

أبوالليل.. ترك الوظيفة.. وبدأ بـ«ورشة» ليتحول لصاحب مصنع
دينا.. جاليرى للمشغولات اليدوية
مارينا.. أنشأت مصنعًا لتشكيل الحديد والإنتاج كله للتصدير
كاريكاتير أحمد دياب
المقابل المالى يعرقل انتقال لاعب برازيلى للزمالك
«شىء ما يحدث».. مجموعة قصصية تحتفى بمسارات الحياة
الجبخانة.. إهمال وكلاب ضالة تستبيح تاريخ «محمد على باشا»

Facebook twitter rss