>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

15 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

ساعة سعادة

15 يناير 2018

بقلم : هند عزام




3 دقات الأغنية التى لاقت رواجاً شديداً على مواقع التواصل الاجتماعى وزيادة نسب الاستماع لها لما تقدمه من بهجة وسعادة فبمجرد الاستماع للأغنية أو مشاهدتها تجد نفسك تتمايل وتبتسم.
دقائق معدودة يمكن أن تجعل يومك أكثر إشراقاً، الإنسان بطبيعته يبحث عن السعادة طوال الوقت أو بالمعنى الدارج « مزاج رايق».
جملة أو كلمة أو مشهد يمكن أن يشاهده بمسرحية أو برنامج كفيلة أن تشعرك بالبهجة، ومن حق الجمهور عندما يضغط على زر الريموت كنترول أن يشاهد ولو ساعة بكل قناة تمنحه فرحة.
لذلك على القنوات والإذاعات أن تضع فى خريطتها البرامجية للعام الحالى أن تقدم جرعات سعادة للمواطن وأن تكف عن زيادة جرعة  البرامج السياسية وتقديم السلبيات.
لا أدعو إلى الابتعاد عن الواقع والأحداث بشكل كامل بل لساعات محدودة نعطى فيها الأمل والبهجة للمشاهد، ولا يتطلب الأمر عناءً أو تكاليف برامجية باهظة بل يمكن تحقيق ذلك من خلال تقديم أفكار واعية بديكورات بسيطة.
ولنا على سبيل المثال نموذج جيد تقدمه الفنانة إسعاد يونس ببرنامج «صاحبة السعادة» على قناة cbc الفكرة بسيطة والديكور أيضاً لكن الأداء والضيوف وما يقدم مبهج لأقصى درجة بل أحياناً تأخذنا لزمن الرواد فى عديد من المجالات ومنها حلقات عن ماسبيرو زمان، وتارة أخرى تحاور «جميلات الشرق والغرب» من الفنانات من بينهم إيمان التى لها أصول أجنبية، ونرى على الشاشة حلقة مع طبيب القلب العالمى مجدى يعقوب، وأخرى حلقة مع الموسيقار عمر خيرت، لنرى وصلات مستمرة من التنوع بالإضافة إلى الترويج للمنتجات المصرية بشكل رائع .
ويليها برنامج «صالون أنوشكا» وهو يتمتع بديكور بالفعل مبهر وتألقت فيه الفنانة أنوشكا بطلاتها وأناقتها الشديدة ولكن ما يميز البرنامج فى الحقيقة هو «الرقي» فى كل شىء ابتداء من الحوار وحتى أناقة البرنامج وضيوفه المعتادين .
ولنا أيضاً فى قناة روتانا كلاسيك نموذج جيد من إذاعة فترات غنائية لكبار المذيعين من بينهم أم كلثوم.
تلك البرنامج والفقرات تجعلنا نحلق برهة من الزمن خارج الإطار ومشاغلنا اليومية لنعطى أدمغتنا راحة ونشعر أنفسنا بالسعادة لنروح عن أنفسنا ونستطيع أن نكمل مشوارنا اليومى.
هذه النماذج من البرامج يجب أن نراها بشكل أكبر فى شاشتنا وأن نستمع لها فى الراديو وعلى القنوات أيضاً أن تذيع ما يقدم من إبداع على مسارحنا ومنها مسارح الشباب وعلى سبيل المثال المخرج خالد جلال وما يقدمه خريجو مركز الإبداع عن الورش التى يقدمها جلال من مسرحيات بها جرعات من الكوميديا الهادفة وحققت نجاحاً شديداً وتقدم بعض الأعمال الكلاسيكية بشكل خارج الصندوق لنرى فكرا جديدا قدمه هؤلاء الشباب على مر سنوات لم يره الكثيرون.. تلك الروح نحتاج أن ننعش بها ذاكرتنا وشاشتنا لنبتعد عن الشاشة التى تصبح فى كثير من الأحيان قاتمة اللون بسبب ما تقدمه من سلبيات وترويج للكآبة. 







الرابط الأساسي


مقالات هند عزام :

الإعلام والمبادرات المجتمعية
ابتهالات
ماسبيرو يستطيع
نوستالجيا
«إخوان نيويورك تايمز»
أنا المصرى
لوحة الشرف
جلدوهم
يا تليفزيون يا
خمس دقائق
سائق الأجرة
«الشيزوفرينا»
عمرو والرئيس والتنمية
فقرات السعادة وبرامج السلوك
الحكومة تتآمر على ماسبيرو 

الاكثر قراءة

شباب يتحدى البطالة بالمشروعات الصغيرة.. سيد هاشم.. وصل للعالمية بالنباتات العطرية
اكتشاف هيكل عظمى لامرأة حامل فى كوم أمبو
بسمة وهبة تواصل علاجها فى الولايات المتحدة الأمريكية
كاريكاتير أحمد دياب
المنتخب الوطنى جاهز غدا لاصطياد نسور قرطاج
استراتيجية مصر 2030 تعتمد على البُعد الاقتصادى والبيئى والاجتماعى
مهرجان الإسكندرية السينمائى يكرم محررة «روزاليوسف»

Facebook twitter rss