>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

هل ينجح المسرح فى لم الشمل العربى؟

9 يناير 2018

بقلم : محمد عبدالحافظ ناصف




تنطلق غدا الدورة العاشرة لمهرجان المسرح العربى الذى تنظمه الهيئة العربية للمسرح بالشارقة التى أسسها الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمى، وبأمانة الكاتب الكبير إسماعيل عبدالله، وبحضور جمع من المسرحيين العرب من كل الدول العربية تقريبا، وتقام فى تونس الخضراء فى الفترة من 10إلى 16 يناير، سعدت جدا لدعوتى للمشاركة فى هذا المحفل العربى المسرحى الكبير وذلك بإدارة جلسة من جلسات الندوة الفكرية الكبرى التى تقام مصاحبة للمهرجان والتى تهتم بسلطة المؤلف ومعارفه، هذا المؤلف الذى كان قديما حلما للكثيرين من كتاب مصر الكبار فى القصة والرواية والشعر فى الستينيات، وكان المسرح أملًا لكثيرين حين كان مزدهرا فى تلك الفترة المهمة ثقافيا من تاريخ مصر، فقد مارس أديب نوبل نجيب محفوظ كتابة النصوص المسرحية وفعلها أيضا يوسف إدريس، فقد بذل مجهودا طيبا من أجل صنع مسرح مصرى خالص، واستطاع صلاح عبد الصبور أن يجد لنفسه مكانا بارزا بين كتاب المسرح الشعرى فى المسرح العربي، والسؤال الذى ظل يراودنى لماذا اتجه هؤلاء الكبار- محفوظ وإدريس وعبد الصبور- لخشبة المسرح وما لذى جذبهم ناحيتها فجعلهم يحلمون بأضوائها المبهرة كل ليلة.
و يضم هذا المحور الفكرى ثمانى جلسات علمية فكرية حول محور «المسرح بين السلطة والمعرفة»، ويشارك فى هذه الجلسات ما يقرب من 42 ناقدا وباحثا من دول عديدة بعد إعلان من الهيئة العربية للمسرح لدعوة الباحثين والنقاد العرب للكتابة فى هذا الموضوع، والحقيقة أن تلك الدعوة جذبت ما يقرب من 140 باحثا، اختارت اللجنة الفكرية منهم 42 ناقدا وباحثا للمحور الفكرى، وأكدت التجربة أن فكرة التسابق تأتى دائما بنتائج طيبة وغير متوقعة، كما سيشارك ما يقرب من 600 فنان وفنانة من حوالى 18 دولة عربية، إضافة لبعض المسرحيين العرب من دول المهجر.
ويشمل المهرجان فى دورته العاشرة أيضا عروضا مسرحية لعدد من الدول العربية سوف تتنافس على جائزة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمى أحد كتاب المسرح العربى الكبار، وسوف تشارك مصر فى المسابقة الرسمية بمسرحية الجلسة من إنتاج البيت الفنى للمسرح، كما سيتم توزيع جوائز التأليف المسرحى للكبار وللأطفال من سن 12و حتى 18 عاما فى الخيال العلمى، وفاز من مصر فى فرع التأليف المسرحى للكبار الشاعر والمسرحى الكبير درويش الأسيوطى وفازت فى فرع التأليف المسرحى للطفل الكاتبة المسرحية المتميزة صفاء البيلى عن مسرحيتها كوكب ورد، وسوف يلقى الفنان السورى الكبير فرحان بلبل كلمة المسرح العربى فى العاشر من يناير، يوم المسرح العربي، كما أطلقت الهيئة لأول مسابقة فى البحث العلمى للشباب تحت سن 35 عاما تحت عنوان «الخطاب المسرحى بين المخرج والمؤلف» وتم تصعيد خمسة أبحاث ليكون التنافس النهائى بتونس لتعلن النتاج النهائية على يد عدد من المتخصصين فى النقد المسرحي، وأعتقد أن تلك المسابقة سوف تعطى النقاد الشباب دفعة كبيرة للعمل النقدى المسرحى المتخصص.
سعدت جدا أن كنت أحد المحكمين الثلاثة لمسابقة التأليف المسرحى فرع مسرح الطفل، فرع الخيال العلمي، فقد قرأت عددا كبيرا من النصوص التى اهتمت بالخيال العلمى واستطاع بعضها السباحة فى موضوع الخيال العلمى بمقدرة علمية راسخة وقادرة على طرح أفكار قادرة فى الحقيقية على إهداء العالم بذورا من الممكن أن تنبت فى قابل الأيام مخترعات ومكتشفات علمية سوف تساعد البشرية  فى تحقيق أحلامها ومداواة أمرضها المستعصية، كانت تلك النصوص استجابة للفكرة المحترمة التى أطلقتها الهيئة العربية للمسرح والتى تركز على العلم، ولم لا؟ وهو المجال - للأسف الشديد- الأقل اهتماما فى عالمنا العربية، وقد كنت أثناء القراءة التى استمتعت بها أبحث فى كل نص مثل الذى يبحث عن اللؤلؤ فى أعماق الخليج العربى عن الفكرة العلمية التى يجب أن تكون مغايرة فى المقام الأول ولم لا؟ وهدف المسابقة كان الخيال العلمي، هذا الخيال الذى من الممكن أن يأخذ بيد العالم العربى إلى آفاق رحبة من العلم، كنت أبحث فى النصوص المسرحية كالعطشان للماء فى صحراء قاحلة عن أفكار مختلفة تأتى بأفكار جديدة ومختلفة مثل الطائرة والغواصة وسفينة الفضاء والأدوية التى تطبب البشرية من أوجاعها المزمنة والمستعصية، سعدت جدا أن قابلت أعمالا وصلت لهذا الحد المحترم من الخيال العلمى المرتكز على العلم أولا وليس الخرافة أو السائد والمألوف من الخزعبلات التى أسست لكثير من أفلام الخيال العلمى ولم تركن لتاكسى الخيال الذى ركبه كثيرون مثل آلة الزمن وسفن الفضاء.
سعدت بالتحكيم فى مسابقة مسرح الطفل الذى لى معه عشق خاص وتجربة بدأتها منذ عام 90 بفوزى بعدد من الجوائز فى مصر والعالم العربي، ومجموعة من العروض فى عدد من المسارح المصرية والعربية ومشوار أسعدنى كثيرا فى المسرح المدرسى ودراما الطفل فى التليفزيون المصري، ويبقى سؤال ملح يطاردني، هل ينجح الفن فى توحيد الشعوب العربية كما كان يفعل قديما،حين كان الجميع توحده إذاعة صوت العرب على صوت أم كلثوم؟، أظن أن وجود أكثر من ستمائة فنانا وفنانة عربية حدث جلل، عليهم أن يتوحدوا قلبا وقالبا من أجل وطن عربى واحد رغم كل تأشيرات الدخول التى نعانى منها جميعا وحروب داحس والغبراء المقيتة فى تاريخنا العربى القديم والحديث، هل تأخذ قضية القدس وفلسطين المحتلة والدول العربية التى تحللت  وتفككت حيزا من تفكيرنا أم أننا سنعود كما ذهبنا، يحمل كل واحد منا وجعه وفرحة الخاص؟!.







الرابط الأساسي


مقالات محمد عبدالحافظ ناصف :

الجوائز ذاكرة المسرح التجريبى
ابدأ حلمك بمسرح الشباب
النفى إلى الوطن (2)
النفى إلى الوطن (1)
عودة جوائز التأليف للقومى للمسرح!!
المهرجان القومى والكاتب المسرحى المصرى!!
.. والله متفوقون رغم أنف النقابات!!
بناء الإنسان المصرى (3) تعزيز وحفظ التراث
بناء الإنسان المصرى (2) التدريب والصيانة
بناء الإنسان المصرى (1)
«قطر الندى» أميرة مجلات الأطفال
السخرية فى «اضحك لما تموت»!
الشيخ إمام يقابل الوهرانى فى القدس
خدش حياء .. المفارقة بين الجهل والغباء
كنوز السماء لصبحى شحاتة
صبرى موسى.. رائد أدب الصحراء
الشهيد خالد دبور قائد سريتى!!
الطفل العربى فى عصر الثورة الصناعية الرابعة
على أبوشادى المثقف الفذ والإدارى المحنك
المؤلف المسرحى.. ينزع الملك ممن يشاء!!
من يكرم «أبو المجد» ومن يغتاله ومن يلعب بالمؤتمر!!
كل فلسطين يا أطفال العرب
منتدى أطفال العالم فى الأقصر
الثقافة والحرب الشاملة ضد الإرهاب
حكايات عربية لبداية الوحدة
أخبار الأدب واليوبيل الفضى للإبداع
خلاص و الصراع بين الشرق والغرب
صفاء طه واللغة الصفصفية
صفوان الأكاديمى وغواية الرواية
وحيد الطويلة..صوت من الحياة
هل تساوى تونس الابنة وتظلم المرأة؟
دور الشباب فى الإصلاح الثقافى
الكاتب المسرحى المصرى
«أهدانى حبا» لزينب عفيفى
أسامة عفيفى .. البحر الأعظم
حرف دمياط.. فى مشاريع الفنون التطبيقية
«عنب ديب» تعيد يوسف صديق للمشهد
وسام تسعد الوطن بفوز جار النبى الحلو
الدراما التليفزيونية بين العبث والخرافة
أهلا رمضان بالسيدة وحلم الحدائق الثقافية
قوافل المجلس الثقافية والخروج للناس
الخرافة تسكن «منزل الأشباح» لبلاوتوس
«المصادفة» تنتصر لمصر القديمة
شمس الآلاتى والفضائيات ومستقبل المسرح
كامل العدد مع «قواعد العشق الأربعون»
التعاون الثقافى المشترك بين العرب
الثقافة فى مواجهة الإرهاب (2)
ثقافة النقطة ومن أول السطر !!
صوت القاهرة وصك البطالة!
«أطفال النيل» يبحثون عن القمر فى «قومى الطفل»
قاعة حسين جمعة قريبا
حكاية «ثقافة بلا جدران» منذ 2013
التأويل سر «أساطير رجل الثلاثاء»
«عطا» يكشف المنتحرين فى «حافة الكوثر»
عبد الصبور شخصية عام 2017
سلوى العنانى.. ولقاء الأصدقاء بالأهرام
عيد المسرح العربى فى الجزائر
المرأة فى محاكمة حسن هند
القراءة مستقبل وطن.. يا وزراء المجموعة الثقافية (2)
القراءة مستقبل وطن .. يا وزراء المجموعة الثقافية «1»
المصريون يحبون الموسيقى أكثر من الأوبرا
الثقافة فى مواجهة الإرهاب يا سيادة الرئيس
حدود مصر الملتهبة
ثقافة المماليك وموت السلطان
الترجمة العكسية قضية أمن قومى
يعقوب الشارونى.. إبداع لمواجهة الحياة
جمال ياقوت.. مسرح زادة الخيال بالإسكندرية
مرحبا بمجلات هيئة الكتاب وهناك حلول!
شعبان يوسف ومؤسسة ورشة الزيتون
هل تتحقق العدالة الثقافية مع القاهرة وهيئة الكتاب؟
كنوز علمية وثقافية مهدرة!!
ثقافة الرشوة والمادة 107 يا سيادة الرئيس
عودة التجريبى للحياة بعد غياب!!
من يجدد الخطاب الثقافى فى غياب المبدعين؟؟
قصور الثقافة.. أوبرا النجوع والكفور
1000 بقعة ثقافية منيرة
نافقوا.. يرحمكم الله!

الاكثر قراءة

سَجَّان تركيا
ضوابط جديدة لتبنى الأطفال
ادعموا صـــــلاح
«البترول» توقع اتفاقًا مع قبرص لإسالة غاز حقل «أفردويت» بمصر
نجاح اجتماعات الأشقاء لمياه النيل
الحلم يتحقق
الزمالك «قَلب على جروس»

Facebook twitter rss