>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

23 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

قاتل الله الخراصون!

9 يناير 2018

بقلم : وليد طوغان




من هنا للسنة الجاية لن يستطيع الدكتور عمرو الشوبكى تقديم دليل واحد على صحة ما كتبه. ولو انصف الأعلى للإعلام،  لابد ألا ينتهى الأمر عن حدود الإعلان عن فتح تحقيق. لابد أن نسمع بعد انتهاء التحقيقات عن عقوبات. من حقنا نسمع عن قرارات ناجزة. وأحكام عادلة. القضية كبيرة، وما ارتكبه الدكتور الشوبكى ليس هينا.
فى مقالة شهيرة الأسبوع الماضى كتب الدكتور الشوبكى عن اعتقاده فى «حبل سرى بين أجهزة أمنية وقوى متعصبة إسلامية فى مواجهة بناء الكنائس».  المعنى أن هناك نية متعمدة لعرقلة بناء الكنائس. ممن؟ من الدولة. من الدولة؟. معلوم فالأمن لا يعمل وحده. لا يعمل بمفرده. الأمن لا يقرر سياسات عليا. الأمن قوى من قوى الدولة. ومعنى كلام الشوبكى أن الدولة فى مصر تقف حائلا أمام  بناء الكنائس. كان طريفا انه بينما اوراق التحقيق مع الشوبكى تتداول بين جهات التحقيق، كان رئيس الدولة نفسه يفتتح أكبر كنائس الشرق الأوسط فى العاصمة الجديدة!
لابد من حساب. إلى متى يظلون بلا حساب ؟ لا تقولى حرية رأى ولا حرية تعبير. الشوبكى يثير الفتنة ويحرض متعمدا على الطائفية. لو كانت الطائفية حرية تعبير، فهل نعتبر الإرهاب وجهة نظر؟
لابد من إعلان نتائج التحقيقات مع الدكتور الشوبكى. ولابد من ردع. الأصل أن تنتهى التحقيقات بقرارات. القاعدة أنه بعد أى  تحقيق تصدر أحكام. ترتقى  الأحكام فى القواعد القانونية لشدة الجريمة ونوعها ومستواها. كلام الدكتور الشوبكى جريمة. شُرعت العقوبات فى الجرائم للزجر والردع. الردع فى النخبة فريضة. الزجر فى النخبة قصاص.
على كل التحقيقات مستمرة، والبينة على من ادعى. على فمك يبان يا نداغ اللبان. ليس أمام الشوبكى مزيدا من الدفوع، ولا أمامه أى مساحة لامكانية التراجع. هو فى خانة إليك. الشوبكى محبوس فى الخشب.  إما دليل وإما كلام تانى. المقال المنشور ممهور بتوقيعه على دخلة عيد الميلاد المجيد. يعنى الكلام مقصود والتوقيت أيضا، يعنى  الكلام كبير.
وإذا كان مقال الشوبكى قنبلة صناعة محلية، فاضف إليه قنابل مماثلة انتاج وإخراج وزرع الدكتور عماد جاد. للأخير صولات وجولات وتلميحات وكلام على المتغطى وعلى المكشوف عن تواطؤ حكومى ضد الأقباط. مثل الشوبكى مثل جاد، اتلم المتعوس على خائب الرجا، لكن الأعلى للإعلام استدعى الشوبكى، فلماذا لم يستدع جاد؟
السؤال واجب. والإجابة ضرورة. فكما لا يجب أن  يمر كلام الشوبكى مرور الكرام، لا بد الا تُترك رصاصات عماد جاد هكذا طائشة فى الهواء، تدخل كل البيت المصرى تحت غطاء التنوير والمطالبة بالحقوق ورفع الضرر.  
المسألة خطيرة والكلام من هذا النوع قنابل عنقودية. الكلمات التى تذوق مرة باطار حرية  زائف، وتوضع مرة أخرى فى برواز الدفاع عن الآخر باتت لا تخلو من تلميحات وتخرصات وسما فى العسل. لكن مقالات الشوبكى وجاد سما خالصا. سما بلا عسل.  لذلك لا بد أن تعلن نتائج التحقيقات. لو كان ما كتبه الشوبكى متأكدا مما كتب، فليقدم الدليل. لا يجب ان يترك قبل إقامة الحجة. محاولات اشعال الفتنة زورا من منكرات القول. ضرب ثوابت المواطنة المصرية تستحق قصاصًا.
إن جيت للحق لا بد ألا  يفلت الدكتور عماد جاد ايضا من عقاب. إذا كان عماد جاد يحتمى فيما يتصور ونحن نعلم،  فالمصريون يحتمون فى المواطنة. صاحب الضرر مطالب باثباته، خصوصا أن الكلمات «اللوع»  أقوى من الرصاص. ولو الشوبكى حاول زرع قنبلة طائفية واحدة، فالدكتور جاد يجاهد بزرع فدادين الغام ومتفجرات. المفتجرات ليست زهورا. لا أحد يعرف لماذا نترك المتفجرات على قارعة الطريق؟
على كل رب ضارة نافعة. كلها أدلة على مزيد من سقوط مدوٍ للنخبة. مازالت أوراق النخبة تتساقط من وقت للتانى. هى النخبة التى صدرت نفسها للشارع فترة فى لباس الوطنية ثم ظهر أنها ليست كذلك. لا وطنيون ولا نخبة. قالوا إنهم مثقفون ثم اتضح أنهم لا يعرفون.
ظهر أن أغلبهم خراصون.. قاتل الله الخراصون.

 







الرابط الأساسي


مقالات وليد طوغان :

عن العوز الاجتماعى
خالد منتصر عنده حق!
لكنهم تجار لحمة!
حكومة البشر بعد الحجر!
ويسمونهم حقوقيون ؟!
البعثة فى القاهرة
وتغلب على كل شىء!
قصة فى كتاب!
أزمة اسمها نهاد
معارضة تحت التأسيس! «2-1»
لا إكراه فى أصوات الناخبين
لأنه لا يراهم أحد!
والتهمة.. جرس ؟!
عاش خجولا.. ومات تعيسـًا!
هل تعيدها مصر وحدها ؟!
قال مخطوف قال؟!
حتى لو رجع الحريرى !
ماذا أعدوا للثانية؟!
شواذ.. لا مثليون!
ومن الموسيقى ما قتل!
واذكر عندك «الحبسجية»!
طراطير يناير يعتزلون؟!
فلما يعذبنا بذنوبنا ؟!
معارضة «كيد النسا»!
وللحريات حدود أيضا! 
لأن صباحى.. لا ينسى !
أفلحوا إن صدقوا!
قال تنوير قال؟!
خيبّة الله عليه وزير!
هم مسلمون أيضا!
تعمل إيه اللجنة؟!
مأزق «الدكتوو أبو الغاوو»!
أزمة فى الطريق!
نـُخبة «دهن الثعبان»!
لعله خير! 
عفارم سيادة النقيب!
مكايدة الجزيرتين!

الاكثر قراءة

الأنبا يؤانس: نعيش أزهى عصورنا منذ 4 سنوات
المصريون يستقبلون السيسى بهتافات «بنحبك يا ريس»
الاقتصاد السرى.. «مغارة على بابا»
شكرى : قمة «مصرية - أمريكية» بين السيسى وترامب وطلبات قادة العالم لقاء السيسى تزحم جدول الرئيس
شمس مصر تشرق فى نيويورك
القوى السياسية تحتشد خلف الرئيس
منافسة شرسة بين البنوك لتمويل مصروفات المدارس

Facebook twitter rss