>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

«إخوان نيويورك تايمز»

8 يناير 2018

بقلم : هند عزام




إعلام الكذب والتدليس وصل إلى حالة يرثى لها حتى أنه لم يعد يتقن فبركاته التى يحاول أن يصدرها للعالم ضد الدول التى لا تنصاع للسياسات التدميرية للموالين للجماعات الإرهابية باختلاف مسمياتها سواء الإخوان أو «داعش» أو جبهة النصرة وغيرها من التنظيمات الإرهابية والتى تساعدها وتمولها دول سواء أجنبية أو عربية ومنها قطر وأميرها «تميم» ابن موزة وتركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان.
ومع محاولات أردوغان وتميم الفاشلة فى زعزعة الاستقرار بالدول العربية والذى فضح على مر الشهور الماضية عقب مقاطعة أربع دول عربية لقطر بسبب دعمها للإرهاب وهى «مصر والسعودية والإمارات والبحرين» وأعقبها كشف زيف وعدم مصداقية  القنوات والإعلام الموالى لهم وفى مقدمتها قناة «الجزيرة» بوق «الخراب» التى تضم عدداً من الإعلاميين المتهمين بالعمالة لدول أخرى ومنهم خديجة بن قنة.
فقدت «الجزيرة» مصداقيتها فبدأت قطر فى تجهيز قناة « العربى الجديد» والتى أسسها عزمى بشارة الملقب بـ«عراب الخراب» والذى ينفذ سياسات «تميم» ابن موزة إلا أن القناة لم تحقق أى نسب مشاهدة وفشلت فى جذب الجمهور كما فضح توجهها من خلال متابعة تغطيتها للأحداث.
فما كان من تلك الجماعات الإرهابية وفى مقدمتها الإخوان أن تتجه إلى إطلاق قنوات من تركيا لتبث سمومها اليومية ضد مصر والدول العربية وهى «الشرق» و«مكملين» و«وطن» و«الحوار»، إلا أن فضائح تلك القنوات أصبحت على مسمع ومرأى من الجميع وآخرها فضح الهارب أيمن نور مالك قناة «الشرق» وما حدث بالجمعية العمومية للقناة واتهام زملائه له بتلقى تمويل أجنبى والتلاسن واتهامه بالعمالة.
فكان الحل الأخير لتلك الجماعات الإرهابية توظيف وسائل إعلام أجنبية لبث أخبار مفبركة وبعيدة عن الواقع وكاذبة عما يدور من أحداث فى بعض الدول العربية وبالطبع مصر كانت فى المقدمة باعتبارها الرائدة فى الشرق الأوسط والتى تحارب الإرهاب بضراوة ولم يهتز لشعبها الجبين من محاولات ترهيب المواطنين وحبسهم بالمنازل أثناء احتفالات الكريسماس وأعياد أشقائنا الأقباط وخرج الجميع لنشاهد صوراً مشرفة بجميع الميادين والشوارع والكنائس.
وبدأت بعض المواقع والجرائد الموالية للجماعات الإرهابية فى بث سمومها إلا أن تلك المرة كانت «شطحتها» مضحكة للغاية، فقد نشرت صحيفة «نيويورك تايمز»  التى ينبغى أن نطلق عليها «إخوان  نيويورك تايمز» لبثها تقريراً يفيد إصدار تعليمات لبعض الإعلاميين والفنانين المصريين بشأن كيفية تناولهم لقضية «القدس» والخاص بقرار الرئيس الأمريكى باعتبار القدس عاصمة إسرائيل، وقامت الصحيفة بطرح أسماء منها الإعلامى القدير «مفيد فوزى» والطريف أن فوزى لم يقدم برنامجاً منذ عام 2015  وكان آخرها برنامج «مفاتيح» على قناة «دريم»
كما تناست الصحيفة أن مصر هى التى تصدرت لحل القضية كعادتها فى محاولات حل القضية الفلسطينية، ومما يوضح ويفضح كذب الصحيفة أيضاً أن قنوات الإخوان اتخذت من التقرير محاولة لتشويه الواقع والاستمرار فى بث سمومها.. فى النهاية لم تجن «نيويورك تايمز» ومثيلاتها من وسائل الإعلام المغرضة إلا فضيحة نالت من شهرتها ومهنيتها ومصداقيتها لتنذر بإسدال الستار عليها لتلحق بركب قناة «الجزيرة» المحروقة إعلامياً.







الرابط الأساسي


مقالات هند عزام :

الإعلام والمبادرات المجتمعية
ابتهالات
ماسبيرو يستطيع
نوستالجيا
ساعة سعادة
أنا المصرى
لوحة الشرف
جلدوهم
يا تليفزيون يا
خمس دقائق
سائق الأجرة
«الشيزوفرينا»
عمرو والرئيس والتنمية
فقرات السعادة وبرامج السلوك
الحكومة تتآمر على ماسبيرو 

الاكثر قراءة

لا إكـراه فى الدين
الملك سلمان: فلسطين «قضيتنا الأولى» و«حرب اليمن» لم تكن خيارا
بشائر الخير فى البحر الأحمر
السيسى: الإسلام أرسى مبادئ التعايش السلمى بين البشر
الاتـجـاه شـرقــاً
الحكومة تنتهى من (الأسمرات1و2و3)
كاريكاتير أحمد دياب

Facebook twitter rss