>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

14 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

القيصر

8 يناير 2018

بقلم : رشدي الدقن




صورة رائعة لعمال مصريين يصلون وفى الخلفية أكبر كاتدرائية فى الشرق الأوسط، صورة كشفت عوراتنا من جديد، مثل تلك الصورة البسيطة تشرح بوضوح حال الشعب المصرى الحقيقى، مثل تلك الصورة تحتاج إلى عين خبيرة لتسوقها وترسل بها إلى كل دول العالم.
تقرير  نشره الموقع الخاص بالقناة الاخبارية الامريكية الشهيرة «CNN»  عن اهم المبانى التى تتميز بطابع معمارى وهندسى مميز حول العالم المتوقع الانتهاء من تنفيذها خلال عام ٢٠١٨ ، كشف ايضا حال عدم الاتزان التى يعيشها الاعلام المصرى.
التقرير جاء فيه أن  مبنى المتحف المصرى الكبير احد اهم وابرز المشروعات الخاصة بوزارة الآثار المصرية وتقوم بتنفيذ أعمال الإنشاء الخاصة به حاليا  الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة وهو المشروع الذى بدأ العمل به منذ ١٥ عاما تقريبا، ومن المنتظر ان يتم الانتهاء منه فى مايو المقبل.
وجاء فى التقرير الذى قام بكتابته «اوسكار هولاند»  أن اهم ما يميز التصميم المعمارى للمتحف المصرى الكبير ، الربط بين تصميم المتحف وفى خلفيته الطبيعية أهرامات الجيزة، فيما ستتم تغطية الواجهة بالالباستر ليتناغم سقفه مع الأهرامات التى ستكون فى خلفية القاعة الرئيسية، وبالتالى يصبح الهرم من مكونات العرض المتحفى، حيث روعى فى ارتفاع الحوائط ان تتناسب مع ابعاد المتحف الكبير بحيث اذا تم رسم خط مستقيم من نهاية الحوائط سيصل الى اعلى قمة للهرم الاكبر كذلك الواجهة سيتم انشاؤها بارتفاع ٥ أدوار ذات حوائط شفافة ومضاءة ليلا لتبرز لكل أنحاء القاهرة.
مانشرته الهيئة الهندسية أيضا من انجازات أنهتها فى العام المنصرم 2017 ،فى المجالات المختلفة، والتى بلغت 102 مشروع فى كافة القطاعات على مستوى جميع محافظات الجمهورية، يشير لنا بوضوح إلى حاجة مصر إلى مايسترو جديد قادر على تسويق كل تلك النجاحات ،بدلا من سيطرة قضايا مثل «عفرتوالمقطم « وموجة الإسفاف الشديد فى كليبات فاضحة على القنوات الفضائية.
مايسترو قادر على تغيير المزاج المصرى ببث الايجابيات وتسويقها داخل وخارج مصر .
مصر فى حاجة حقيقية إلى كيان إعلامى قادر على تسويق النجاحات ، كيان أقرب إلى ماطرحه مفكر بقيمة وقامة الدكتور عبدالمنعم سعيد فى احدى الندوات التثقيفية للقوات المسلحة .
ودعونا نتذكر معا  ما طرحه حول ، رؤيته لتطوير منظومة الإعلام الرسمى فى مصر ، فى وجود الرئيس عبدالفتاح السيسى.
الدكتور عبدالمنعم سعيد تحدث  عن حاجة مصر حسب ما أسماه لـ «قيصر» لإدارة الإعلام الرسمى، ودعا إلى تبنى استراتيجية لتسويق مصر، من خلال عملية طويلة المدى تستعيد فيها الدولة صورتها الإيجابية المستمدة من تاريخها القديم، ونضالها الحديث من أجل الانتقال من التخلف إلى التقدم، وكفاحها المعاصر ضد الإرهاب.
وتابع: «هذه المهمة كان من المفترض أن تكون مهمة الهيئة العامة للاستعلامات، ولكن للأسف لم نعد نجد من الهيئة ما يبرر لنا إلقاء تلك المهمة عليها، ومن ثم أقترح تغيير «العلامة» الخاصة بالهيئة بدءا من اسمها وحتى مضمونها وطريقة عملها من استبدالها بكيان آخر، وأقترح أن نطلق عليه «مركز مصر المعاصرة»، يقوم بمهمة الإعلام الرسمى المصرى، ويوجه - بوسائل متنوعة- الإعلام المصرى كله بالتأثير والمعلومات، ويكون عونا لـ «رئيس الجمهورية» فى التعامل مع الإعلام الداخلى والعالمى.
هذا ماطرحه الدكتور عبدالمنعم سعيد من عدة أشهر، وأعتقد أن علينا أن نبحث عن هذا القيصر، وتكوين مثل هذا الكيان الجديد ليكون المسئول ليس فقط عن تسويق النجاحات المتتالية، ولكن أيضا يكون مسئولا عن المحتوى المصرى الذى يقدم على الإنترنت.
القيصر الجديد هو الحل للخروج من الحالة المأزمة والارتباك الذى أصاب بوصلة العمل الإعلامى فى مصر ، فتجاهل عن عمد - فى بعض الاحيان - وعن جهل فى احيان أخرى الانجازات وبحث عن السلبيات ليبرزها تحت مفاهيم الحريات والبحث عن الترافك.

 







الرابط الأساسي


مقالات رشدي الدقن :

«مصطفى مينا»
كيرياليسون
«عيال جعانة»
«دمه خفيف»
«صناعة الكذب»
«مصرالسمحة»
العالِم الذى نهينه
«الغضبان المحترم»
«فكرت تسرق بنك»
«خراب بيوت»
«خليها تحمض»
«مصطفى رمزى»
«دماء فى الشارع»
«الرقابة وحدها مش كفاية»
«تراب الميرى»
«المذيع والحمار»
«جثة ديالا»
«جثة ديالا»
«أولاد الأصول»
«انسف تاريخك»
«الإحباط»
«آه لو لعبت يازهر»
«فى صحتك»
«سينجل مازر»
«أشك»
«جرسوهم»
«لا تصدقوا عمرو خالد»
«وهم أزمة السكن»
«فى عشق صوفيا»
«اشتم بلدك!!»
«أموال الإرهابيين»
« راسين x ؟»
«أيمن نور.. تااانى»
«أنت متراقب»
«حلاوة روح»
«حلاوة روح»
70 مترا تحت الأرض
«أمان»
15 يوما
«جميلة وجنينة»
«ظهير شعبى»
«مسخ سياسى»
الأب الرئيس
المجنون
التعديل الوزارى
ماذا حدث للمصريين؟
الجبهة الداخلية
الانتخابات
الأزهر والكنيسة والصحفيون !
ذئاب منفردة
«دين بسمة»
«كوميكس»
اللعبة
 13 يوما
نقدر
52 ولا 53
«مشيرة والعرابى»
خدامين مصر
«رنة واقفل»
حوار طظ
«زين وماسبيرو»
«من قتل ريجينى»؟
«مش بحبك ياقبطى»
«النحاس وعشماوى»
«الشيخ كشك وأم كلثوم»
«الشيخ كشك وأم كلثوم»
«متدين بطبعه»
«الرجال»
«فوبيا»
«مابتصليش ليه»؟!
«نطبطب وندلع»
لماذا يوليو؟!
تجربة فنزويلا
المرتبة 199!
شهقة الخلاص
«الإعلان اليتيم»
«عفاف وأخواتها»

الاكثر قراءة

«روز اليوسف» داخل شركة أبوزعبل للصناعات الهندسية.. الإنتاج الحربى شارك فى تنمية حقل ظهر للبترول وتطوير قناة السويس
الدولة تنجح فى «المعادلة الصعبة»
ماجدة الرومى: جيش مصر خط الدفاع الأول عن الكرامة العربية
كاريكاتير أحمد دياب
الانتهاء من «شارع مصر» بالمنيا لتوفير فرص عمل للشباب
مباحث الأموال العامة تداهم شركة «تسفير» العمالة للخارج بالنزهة
جنون الأسعار يضرب أراضى العقارات بالمنصورة

Facebook twitter rss