>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

14 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

مشكلة الأحزاب

7 يناير 2018

بقلم : حازم منير




لا اعتقد أن ضعف الحياة الحزبية فى مصر وتراجع دور الاحزاب يكفى كمبرر لمهاجمتها واتهامها بالمسئولية عن ضعف المشهد السياسى، وان نتخذ من الحالة سببا للدعوة الى اغلاقها أو الضغط عليها للائتلاف كل مجموعة فى حزب واحد.
الأحزاب المصرية فعلا ضعيفة و لكن لم يسأل احد هل هى وحدها المسئولة عن حالة الضعف الذى تعانى منه؟ و هل من مصلحة قادة كل حزب ان يتراجع حزبهم امام الناخبين والرأى العام؟ و لماذا لم نتساءل عن اسباب اخرى تلعب دورا فى إضعاف الاحزاب و تهميش دورهم؟
اولا: دعوة الاحزاب للاندماج او الائتلاف لا ادرى لها مبررا ولا علاقة بضعف دورها. فالاندماج قرار سياسى من طراز رفيع يتم بين جماعات مختلفة وعلى اسس محددة ووفقا لمعطيات مرحلة تتطلب مثل هذا القرار.
ثانيا: لا يمكن ان تفرض الاندماج على الاحزاب أو ان تعتبر اندماج بعضهم سيزيد من قوتهم وشعبيتهم بالعكس من الممكن جدا ان يؤدى الى المزيد من التشرذم والضعف.
ثالثا: من قال إن هذا العدد الضخم من الاحزاب هو سبب ضعف المشهد السياسى وتراجع دور الأحزاب و لم يسأل احد نفسه .. طب ايه المشكلة لو ظل هذا العدد الضخم الذى سينزوى ويتراجع وينخفض بحكم الزمن، وحتى لو ظل كما هو فلا مشكلة من ورائه.
رابعا: الحقيقة ان ضعف الحياة الحزبية وتراجع دورها فى المشهد السياسى ليس وليد اللحظة وإنما هو موروث من عهود وخصوصا بعد انتفاضة يناير 1977 و ما تداعى عنها من قيود تشريعية وضغوط سياسية اذعنت لها الاحزاب.
خامسا : لا ينكر إلا مكابر ان قادة الاحزاب لم يتمكنوا من استغلال اللحظة التاريخية بعد احداث يناير 2011 وحتى الآن فى تطوير وتعميق علاقة احزابهم بالناخبين مثل ما فعلت التيارات «الاسلامية» وتمكنت من سد فراغ سقوط الحزب الوطنى وحتى بعد ثورة يونيو ظل الحال على ما هو عليه واكتفت الاحزاب بدور المساعد ولم تسع للتحول الى دور قيادى مبادر.
سادسا: المؤكد فى المقابل ان دولة ثورة يونيو لم تسهم فى التعامل مع ازمة الأحزاب السياسية و لم تهتم ببحث الواقع أو لعب دور فى تنشيطها وتوسيع دورها فى المشهد السياسى العام.
سابعا: و لعل الاهتمام الذى أبدته الدولة المصرية لدعم دور الشباب وتمكين المرأة فى مختلف المجالات يُظهر اهمية دور الدولة فى تنشيط حالة قائمة تعانى من مشاكل.
ثامنا : الاحزاب السياسية جزء جوهرى من مكونات الدولة الحديثة وهى الاطار الجامع لالتفاف الرأى العام حول النظام السياسى. أنت تستطيع أن تقود حكومة عبر تكنوقراط وموظفين واداريين من دواوين الحكم، لكنك لا تستطيع قيادة شعب الا من خلال الأحزاب وانصارهم – اللى هم الشعب – من على المقاهى وفى القرى و الاحياء.
تاسعا: النهوض بالحياة الحزبية وتفعيل دورها يحتاج الى نظرة مختلفة ودعوة لحوار واسع و تعديل تشريعى وادارى وقرارات واجراءات حديثة تسهم فى ضخ دماء جديدة فى شرايين الدولة الشابة الجديدة.
ضعف الاحزاب ليس مبررا لانتقادها وإنما للنهوض بها .

 







الرابط الأساسي


مقالات حازم منير :

فى أزمة «حمو بيكا»
لياقة بدنية مرورية
الحكومة وقانون الجمعيات
الآثار المصرية
قانون مكافحة «القمامة»
قانون الجمعيات الأهلية
الشيخ زايد
بطاقات التموين
حصار الإرهابيين
السعادة بالفلوس يا باشمهندس
الأسعار وحقوق المستهلكين
قضية اقتحام السجون
مؤتمرات الشباب
الحكومة وجذب الاستثمارات
مجنونة يا بطاطس
السجون فى مصر
التكفير والهجرة فى السياسة
ماراثون برلمانى
الضريبة العقارية تانى
كوكب تانى
فى مسائل التحرش
الرئيس والبرلمان
متاحف تاريخ الإرهاب
إخوانجى لكن مش إخوان
القانون «ما فيهوش» زينب
مين ده؟
إدارة عموم مصر
كامل الأوصاف
الأحياء ومكافحة الفساد
الدولة والنخبة
حوار النخبة الوهمية
رشدى أباظة والنخبة الإعلامية
التعميم فى فكر الدولة
حوار مع رشدى أباظة
الرئيس وجذب الاستثمارات
الصحافة الورقية
نجاحات أمنية
نكتة دمها تقيل
خوازيق الضريبة العقارية
الضريبة العقارية
وماذا بعد؟
المصريون وعصر الشموع
صمت الحملان والعنصرية الإسرائيلية
ثورة يوليو
تمام يا حكومة
حرب الانطباعات
أطفال المريوطية
مستقبل الصحافة والإعلام
مصر وحقوق الإنسان
خمس سنوات على الثورة
48 ساعة هزت المنطقة
ملاحظات مشجع
جماعات الإرهاب
فيس بوك «عندك حق»
الأعلى للإعلام ودراما رمضان
نحن وكأس العالم
إدمان الفشل
الإعلانات والأخلاق العامة
مكافحة الفساد
مشكلة الإعلام
أخيرا القانون وصل
فنانون فوق العادة
خطوة على الطريق
نيللى وشريهان وبهجة رمضان
كلبش
مُتفرقات
القمامة «مشروع قومى»
العشوائيات
المحليات هى الحل
الناس وفوضى الإعلانات
عمرو خالد
للإعلام «مش» للإ علان
عدوانية الغرب وحقوق العرب
شائعة رمضان
قانون جديد للانتخابات
فى دروس الرقابة
خالد محيى الدين
العاصمة القديمة
على هامش دعوات التصالح
كل الشكر للجهاز
أقدار الرقابة الإدارية
مانولى وبنايوتى وينى
ﺷﻌﺐ ُﻣﺒﺪع
يا صحافة.. يا
عبد السلام وشوكان
أخطر قانون فى مصر
مصير الأحزاب
حق للناخب وليس للنائب
مستقبل العرب
الأعلى للإعلام
ائتلاف دعم مصر
نظام عالمى جديد
الدولة المصرية
سوريا و «قبلها» العراق
وماذا بعد؟
حُكم المراقبين الأجانب
إساءة للشعب
رسالة إلى الرئيس
يوم صناعة التاريخ
مناهضون لا معارضون
بوادر حرب باردة
الهيئة السرية للانتخابات
الفلوس.. الفلوس
الجريمة الإلكترونية
التوك توك
هيئة الاستعلامات
نُخبة ونُخبة
زيارة خاصة جدا
أنصار الإعلام الغربى
مهنة بلا مهنيين
تكافل وكرامة
دمشق وإن طال السفر
فين الباشمهندس
الطرف التانى
لماذا المشاركة؟
تنظيم الصحافة والإعلام
7 أسئلة مشروعة
أحزاب نعم.. جماعات لا
دولة القانون
البرلمان والإعلام
فيديو بائس يائس
أحزاب الدولة والاختلاف
خواطر شخصية
أيام للمستقبل
جماعات الفشل التاريخى
فراخ الشوارع
المتغطى بالخارج عريان
منتهية ولايته!
مقاطعة الانتخابات
لماذا أقسم الرئيس ؟!
شأن داخلى يا كابتن
التحدى
حوار تطوير الأحزاب
الصراحة راحة
2014
ثورة ؟
«خناقة» فى البرلمان
غضب السيد الرئيس
25 يناير
انتخابات رئاسية «ساخنة»
دولة الرئيس «3»
دولة الرئيس «2»
دولة الرئيس (1)
معارك الصحفيين
من سرب التسجيلات؟
تقسيم مصر؟!
ملوك العالم «الإسكواش سابقا»
يا ليلة العيد
الطوارئ بين الحاجة والضرورة
الهيئة الوطنية للانتخابات
إبراهيم نافع
المقاومة الشعبية والمئذنة
دولة جديدة

الاكثر قراءة

«روز اليوسف» داخل شركة أبوزعبل للصناعات الهندسية.. الإنتاج الحربى شارك فى تنمية حقل ظهر للبترول وتطوير قناة السويس
الدولة تنجح فى «المعادلة الصعبة»
ماجدة الرومى: جيش مصر خط الدفاع الأول عن الكرامة العربية
كاريكاتير أحمد دياب
الانتهاء من «شارع مصر» بالمنيا لتوفير فرص عمل للشباب
مباحث الأموال العامة تداهم شركة «تسفير» العمالة للخارج بالنزهة
جنون الأسعار يضرب أراضى العقارات بالمنصورة

Facebook twitter rss