>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

18 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

فى وداع إبراهيم نافع

7 يناير 2018

بقلم : احمد رفعت




وداع لم يتخلف تقريبا عنه أحد.. لا من الأهرام بمختلف أجياله ولا من نقباء الصحفيين السابقين ولا الصحفيين النقابيين ولا من الجماعة الصحفية كلها.. وهؤلاء باعتبارهم المعنيين فى الأساس برد الجميل للرجل الذى قدم لهم ما لم يقدمه غيره فقد كانوا عند الظن بهم.. أما باقى مؤسسات وهيئات المجتمع المصرى ورموزه وشخصياته العامة وأحاد الناس فكانوا أيضا هناك وعلى جميع المستويات ومن كل الأجيال أيضا!
نافع يستحق.. كنت شاهداً ـ لسبب أو لآخر وفى غير مناسبة  كيف كانت تتعثر صحف حزبية معارضة وأخرى خاصة فى الوفاء بالتزاماتها تجاه مطابع الأهرام وكيف كانت الديون فوق الديون تهدد هذه الصحف بالتوقف إلا أن دعم إبراهيم نافع كان الحارس ليس لهذه التجارب وحسب وإنما للتجربة الحزبية ذاتها التى كان يؤمن بها وبضرورة استمرارها وكان يدرك ـ كما كنا ندرك ـ أن الأحزاب فى بلادنا ليست إلا عنوانا وصحيفة!
كانت عناوين ومانشيتات وحملات هذه الصحف تدفع أى مسئول بنفى أى صلة بها خصوصا أن الحكومة وقتها دخلت مع بعضها فى معارك عنيفة وقضايا شهيرة.. مرة بالرد من خلال الصحف القومية ومرة باللجوء للقضاء مباشرة وكثيرون يتذكرون معارك صحيفتى الشعب والعربى مع يوسف والى وزير الزراعة ومع اللواء حسن الألفى وزير الداخلية.. وبعضها استمر اشهر وسنوات.. إلا أن عددا واحدا لم يتوقف رغم الديون الكبيرة التى كانت وحدها مبررا قانونيا ومنطقيا لمنع الطبع.. إلا أنه لم يفعلها!
كان فى العزاء من اختلف مع الرجل.. إلا أن الأيام ـ فيما يبدو ـ كانت كفيلة لمعرفة قيمته خصوصا انجازه على الأرض يقف هناك شامخا شاهدا بما قدم.. ففى عبدالخالق ثروت يقف مبنى النقابة العظيم دليلا على أن الرجل كان هنا.. وأثرا خالدا تركه نافع للمهنة وأبنائها.. وفى العزاء كان نقابيون فى مهن أخرى يتحسرون على نقاباتهم وكيف لا تعرف حتى الآن بناء مثله لنقاباتهم!.. والأمر ـ لمن لا يعرف ـ ليست أمر حوائط وجدران وبناء أسمنتى مرتفع وضخم.. إنما قصة إجراءات وأوراق وتراخيص وأموال لا قدرة لأحد عليها وهى غير متوفرة أصلا.. ومع ذلك هزم نافع كل ذلك ودفع وزارات ووزراء لتقديم كل ما يستطيعون وتحول المبنى القديم بشكله البدائى إلى تحفة معمارية تليق بالمهنة وتليق باصحابها وتليق بنقيب آثر أن يفى بما وعد!
ومنذ رحيله وأبناء الأهرام يروون ذكرياتهم معه.. فزميل منهم أصدر نافع قرار تعيينه بلا وساطة وآخر أصدر قرار تعيينه لسبب بسيط لم يتخيله أحد وثالث كان البعد الإنسانى حاضرا فى مواقف ومواقف أخرى ورابعة تروى كيف كان شهما كريما فى مناسبة إنسانية لا تنساها!
السيرة الطيبة تبقى.. وهى وحدها التى تبقى.. وبيننا وبينكم الجنائز كما يقول الإمام أحمد بن حنبل وجنازة الرجل كانت شهادة ختامية له.. وهى أول حشد للراحل الكريم بلا شبهة مجاملة وبلا أى سعى لأى مصلحة..فقد جاءت والرجل عند ربه لم يبق من عطائه شيئا إلا تلك السيرة التى ستبقى!







الرابط الأساسي


مقالات احمد رفعت :

الصعيد الحزين لرحيل هذا الرجل!
عودة الصناعة المصرية!
المنتدى والإرهاب وسحق المؤامرة!
رئيس لا يعرف الراحة!
كيف يتغير العالم بالشراكة المصرية - الروسية؟!
الطريق الصحيح!
العبور الأخير!
الالتفاف حول مصر!
الزيارة الأصعب والأهم!
جريمة «التواصل الاجتماعى» على شاطئ البحر!
الفرقاطة والإقليمى والجلالة.. و«التحدى والإنجاز»!
مصر والصين وقمة ثلث سكان الأرض!
وكسرنا حاجز الـ10% والحمد لله!
السيسى وأسبوع الصعيد!
شاهد على اختيار مدرسى «اليابانية»!
بالأرقام!
الرئاسة والشباب.. لمن لا يعرفون!
الأمل الممتد من الاتصالات لهيئة المعاشات!
حقوق أطفال مصر!
وزير الآثار والأحلام المشروعة!
الشعب والمعجزة!
سر الهاشتاج!
هديتان فى العيد
الولاية الأصعب!
الدراما الخارجة فى مواجهة الشعب!
اعترافات بلاتينى!
«ملك إنجلترا» قبل روما وليفربول!
استسلام الإخوان!
عمال ولادنا والجدود عمال!
مصر ومبادرات الأمل!
عودة الأندال!
وزارة البيئة.. انتصار جديد وكبير للوطن!
غدا إعلان فوز الشعب المصرى!
سطر جديد فى تاريخ شعب عظيم!
ﻣﻌﻨﻰ ﺣﺸﻮد اﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﻓﻰ ﺗﺼﻮﻳﺖ اﻟﺨﺎرج!
اخرسوا.. فهذه النتيجة المنطقية للمشروعات الكبرى!
القوى الناعمة بين وزارة الثقافة وزين نصار!
أمن المصريين والحارس الأمين!
البطحة الكبيرة التى على رءوسهم!
حركة «مش ولابد»!
السيسى فى إثيوبيا ومحلب فى القاهرة!
وقائع 48 ساعة انتهت بترشح الرئيس!
معارضو الرئيس وساعة الحقيقة!
فشير وفرقته!
الحقراء !
تناقضات جامعية فى ملف الإرهابية!
ليسوا ثوارا وليسوا صحفيين!
البداية من «مصر الجديدة»!
الرئيس والمقاتلون الشجعان!
..والثالثة فى جنوب السودان!
من شرم الشيخ إلى زيارة شادية!
المحاكمة العاجلة هى الحل!
غيبوبة برهامى!
خطة الانتصار على الإرهاب!
صدى البلد.. كلمة حق!
بطل فوق العادة!
باسم يوسف وحفل التجمع الخامس!
رحلة الـ23 ألف ميل!
شهادة من سوريا!
قطر وإساءة الأدب مع الكويت!
برلين على خط المواجهة مع الإخوان!
حاكموهم.. لا تستثنوا منهم أحداً!
مخلفات الإرهابية!
اللقاء الأول والأخير مع فرج فودة!

الاكثر قراءة

«الدبلوماسية المصرية».. قوة التدخل السريع لحماية حقوق وكرامة المصريين بالخارج
6 مكاسب حققها الفراعنة فى ليلة اصطياد النسور
تطابق وجهات النظر المصرية ــ الإفريقية لإصلاح المفوضية
وسام الاحترام د.هانى الناظر الإنسان قبل الطبيب
بشائر مبادرة المشروعات الصغيرة تهل على الاقتصاد
الحكومة تستهدف رفع معدل النمو لـ%8 خلال 3 سنوات
الاستثمار فى التنوع البيولوجى يخدم الإنسان والأرض

Facebook twitter rss