>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

16 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

على أى أرض نقف

5 يناير 2018

بقلم : منير عامر




عجزت أيام ما بعد الخامس والعشرين من يناير ان تهدينا تنظيما حزبيا يملك سياسة كالتى فعلها الطيبون الذين قاموا بتنظيف الميدان والشارع ؛ وفى نفس وقت تنظيف الشوارع كانت هناك عصابتان؛ أولهما: يقودها البلتاجى حارس الضجيج ومرشده المحدود الأفق؛ وثانيهما: ظهور درجة مضحكة من النصب على المارة حيث تجمع اربعة او خمسة من الافندية الشباب وفى يد احدهم جردل وفى يد الثانى فرشاة ويحمل الثالث كوز صفيح ينادى على المارة كى يتبرعوا لتنظيف الشارع. ولأن القاهرة هى المدينة التى باع فيها احدهم ميدان العتبة لثرى من أثرياء الريف، لذلك صارت نظافتها مجالا لمزيد من النصب.
ولم يمض سوى عام واحد بعد الخامس والعشرين من يناير إلا وكان المتأسلمون أخوة الشياطين قد قفزوا على قصر الاتحادية بعد تجمعات يناير وادعاء تعديل دستور ثم تكوين مجلس شعب ومجلس شورى، وكان الشعار «أدخل الجنة وانتخب فلان» ولم ننتبه إلى حقيقة دعاة الربانية لهم رب آخر غير الحق سبحانه وتعالى فربهم كان يسكن دهاليز ما بعد انتصار أكتوبر مصاحبا لخطوات هنرى كيسنجر الذى بدأ رحلة الغموض الهدام  لاغتيال فكرة القومية العربية وعالم عدم الانحياز والانتباه إلى قيمة وجودنا الافريقى مع تزيين  تطبيق لما شاءه شيمون بيريز تحت اسم الشرق الأوسط الجديد؛ ونسيان خريطة التنمية التى تكفل للجديد من ابناء المصريين مكانا على أرضهم الثرية والغنية وتكريس الاعتماد على سياسة الانبطاح أمام وهج فرص العمل البسيطة والمحدودة بالخليج؛ مع شراهة استهلاك نهم كان له مشجعوه، وضياع هيبة الاعتماد على النفس التى زرعتها ثورة يوليو ، تلك الثورة التى هزمت نفسها بعدم تولى أهل الكفاءة امر القيادة فجلس عبد المنعم رياض فى منصب شرفى بينما تولى القيادة بعض من عديمى الكفاءة الذين كشفهم تقرير اللواء حسن البدرى فى محاضرة شهيرة للقادة المدنيين والعسكريين فيما بعد النكسة والتى بدأت بجملة لا انساها ابدا « بين عبور القوات لقناة السويس فى الخامس عشر من مايو 1967 وبين انسحابها فى العاشر من يونيو 1967 انكشفت عيوب مجتمع بأكمله « وبعدها نفضت مصر حالة الترهل والتكسل لتعيد بناء قواتها المسلحة بقيادات قادرة على صناعة النصر ولتدخل حرب الاستنزاف ليتحقق نصر اكتوبر الذى هبط علينا  من بعده رحلة تغريب مصر بأكملها عن جوهر مسئولياتها ، ثم كان تفكيك العالم العربى وتوقيع اتفاقية كامب دافيد التى لم نحسن فهم معناها الحقيقى، فمعناها كما شرحه القدير الدارس للتجمع الاستيطانى الإسرائيلى د. قدرى حفنى الذى شرح معنى الاتفاقية بأنها لم تعد مواجهة بين جيشين ولكنها مواجهة بين كل فرد على الارض العربية وبين كل منتم للعقيدة الإسرائيلية؛ فإذا أردنا الفوز فى السباق الحضارى فأين هو التقدم العلمى العربى والمصرى؛ وأين هى خريطة العمل الجاد ؟
كل ما حدث هو نوع من ترك الامر الواقع ليأكل الإرادة التى حققت انتصار اكتوبر، تلك الإرادة التى تآكلت بأنياب وأسنان وشراسة طبقة جديدة اطلقت على المصريين جحافل تأسلم كذاب لتنتشر مع البطالة حالة من الكسل العقلى البشع ؛ وبعد ان كنا مجتمعًا يحاول إنتاج ما يحتاجه؛ عشنا كمجتمع ينتظر المساعدات ؛ ولابد لنا من الاعتراف بأن التأسلم كان يهدف إلى نزع فكرة الولاء للوطن ولينتشر بين العامة أن التأسلم هو الوطن ؛ ووجدنا شبابا يرحل إلى جبال افغانستان ليحارب مع طالبان معركة ليس لنا فيها ناقة او جمل . وطبعا جاء اغتيال السادات كرحلة ارباك حاول حسنى مبارك ان يتجاوزها بمزيد من بقاء الأمر الواقع على ما هو عليه. وكان الأمر الواقع يرتع فيه التأسلم ومزيد من نمو الطبقة المستنزفة لخيرات مصر، ولا أنسى أن مرضا اسمه البلاجرا وهو نوع شرس من سوء التغذية يصيب بشرة الإنسان بالتكسل الرمادى، هذا المرض انتشر كما انتشرت السجائر الأجنبية.
وعندما خرج بعض من الراغبين فى تحسن الحال يوم الخامس والعشرين من يناير ترصدهم التأسلم ليسرق منهم الحلم. وبكثير من المرارة تحمل المصريون التأسلم لمدة عام ثم القوه من حالق ولكن كان مازرعه التأسلم من خلايا نائمة هو فرصة لتنمية الإرهاب.
وبجهد خلاب مضنى استجمع المصريون إرادتهم فكان الجيش هو السند والمضحى، وكانت الشرطة هى السند والمضحى. وعادت فكرة التنمية لبناء حياة تليق هى الفكرة التى تبدو كأنها شمس اليوم القادم.
وعندما تيقن التأسلم ومعه خريطة الاستعمار الجديد؛ عندما تيقنوا ان المستحيل هو حكم مصر تحت شروط التبعية لتركيا وقطر نما الإرهاب محاولا تفتيت الوحدة بين المصرى والمصرى بدعوى اختلاف الدين. وعندما بدأت بشاير خطوات التنمية كانت هناك محاولات لسرقة الفرح . كل ذلك ومصر بلا تنظيم سياسى قادر .
أظن ان العم صلاح والمقاتل المدافع عن كنيسة مار مينا وشيخ الجامع قد أوضحوا امامنا جميعا بأن القيادة السياسية عليها ان تؤسس تنظيمها السياسى لا بفكرة الاتحاد الاشتراكى ولا بأفكار أحزاب ما قبل 1952 ولكن بما يناسب خريطة البناء المصرى المعاصر. وكلى ثقة فى ان القيادة السياسية تستطيع ذلك

 







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

مسلسلات الانتباه والحلم
أشواق شخصية للشتاء
عيد ميلاد الأوبرا
عقلة الأصبع وعلاقتها بالمخ
فن مراعاة المشاعر
فن قراءة الخرائط
أيام الإرادة الصلبة
عن سندويتش البيض بالسطرمة
فى عمق الإيمان
فن تقدير الكبار وإيناس عبد الدايم
مخالى: فن إدارة الإبداع
الأمل يبحث عن خريطة طريق
هذا الجنون الساطع
عبقرية الانتصار والشجن
انتخاب السيسى أنقذنا من مصير سوريا
إلى طارق الملا مع صادق التقدير
شريف علاء أحمد حسن الزيات
أحمدعكاشة: السلامة النفسية
فن صيانة الحياة
فاروق حسنى فن الحفاظ على البراءة
الموسيقى سيدة الثقافة «2-2»
الموسيقى سيدة الثقافة «2-1»
إلى مصطفى الفقى مع كل المحبة
فوضى المشاعر والتمرد
الأربعة يحبونها
سيدة البهجة إيناس
قبل المظاهرات أين العمل؟
الحزن يليق بأصحاب الحناجر
عشاق من نوع مختلف
فى البحث عن حياة لائقة
خالد جلال: موهبة بلا ضفاف
اقتصاد نفسى جدوى الإيمان بقيمة الثورة
مهرجان الشجن وغسيل الروح
عمرو موسى: القتل بالشوكة والسكين
إلى مجدى عبد الغفار شكرًا
العيد الذى أنهى الغيظ
الحياة على ضوء الأمل
هكذا تولد من جديد
الجلال والكمال لمن؟
هذا النوع من الرجال
ارتباكات سياسية
كل سنة وأنا طيب وهذه هى الأسباب
كازينوهات الرئيس الأمريكى
عفاريت أغسطس
بعض من انسجام أهل مارينا
البنوك التى تحمل الأمل
عن ضرورة الإجماع الوطنى
الحلم فى زمن صعب
هؤلاء الأربعة يحبونها
قناديل البشر تلسع أكثر
الحلم غير قابل للتبديد
تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
إحنا الأغلى
«السياحيون «على صفيح ساخن
كاريكاتير
كوميديا الواقع الافتراضى!
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
مصممة الملابس: حجاب مخروم وملابس تكشف العورات..!

Facebook twitter rss