>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

26 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

لا كرامة للمرشد بين أهله

3 يناير 2018

بقلم : محمد صلاح




ما بين شعار «الموت لأمريكا» الذى زلزل شوارع طهران فى ثورة الخومينى 1979، و«الموت لخامنئى» فى الانتفاضة الشعبية التى خرجت فى جميع المدن الإيرانية.. 39 عاما، كسر الشعب الإيرانى فى نهايتها حاجز الخوف والرعب، وتجرأ على قدسية «آية الله»، بإحراق صور رموز الثالوث المسيطر على نظام الحكم، آية الله على خامئنى، المرشد الأعلى للثورة أعلى سلطة دينية فى طهران، والرئيس حسن روحانى، وقاسم سليمانى القيادى الأبرز فى الحرس الثورى.
إيران باتت على فوهة بركان، واقترب نظام الملالى من السقوط، بعدما ارتفعت حدة المظاهرات، وبلغت ذروتها، حيث امتدت إلى جميع المدن والمحافظات، وسالت دماء المطالبين للحرية من القبضة الحديدية للنظام الحاكم، إثر مواجهات عنيفة مع قوات الباسيج والحرس الثورى، سقط على إثرها أكثر من 25 قتيلا ومئات المصابين، فضلا عن اقتحام وإشعال النيران فى مراكز للشرطة، ومعسكرات للجيش، وبنوك ومؤسسات حكومية.
«لا كرامة للمرشد  بين أهله».. مقولة تجسدت الآن فى «مشهد» و«قم» أبرز المدن لدى الشيعة، والتى يوجد بهما المرجعيات الدينية و يحج إليهما الشيعة من كل حدب وصوب، لما لهما من قدسية لدى أكثر من مائتى مليون شيعى بعد « النجف العراقية»، حيث يوجد بـ«مشهد» قبر الإمام على الرضا، ثامن الأئمة الشيعة..  فمن تلك المدن انطلق قطار الربيع الفارسى، حيث فشل النظام الإيرانى من السيطرة على شعبه رغم أنه دمر عددا من الدول العربية، وشرد الملايين من شعوب الدول العربية من خلال  اللعب بورقة الطائفية، فى سوريا والعراق واليمن ولبنان.
فى هذه المرة لن تتوقف الانتفاضة الإيرانية إلا بعد تحقيق مطالبها بإسقاط نظام الملالى، فقد حانت اللحظة المناسبة للتغيير،  ووضع حد للمؤامرات والمليارات التى تنفق على الميليشيات العسكرية بهدف السيطرة على عدد من عواصم الدول العربية.
النظام الإيرانى الآن فى اختبار صعب أمام المجتمع الدولى، وليس أمامه خيار إما الاستجابة لمطالب المتظاهرين أو الاستمرار فى الدفع بقوات الحرس الثورى والباسيج، لتصفية المحتجين الذين خرجوا للشوارع دون تنسيق مسبق، أو وسائل التواصل الاجتماعى،  للمطالبة بإسقاط « الديكتاتور» وتحسين الأوضاع المعيشية، ووقف إنفاق المليارات على الحرب بالوكالة.
رأس السلطة فى طهران، لن يستطيع وضع حد لـ«ثورة الجياع»، بعد ارتفاع الأسعار بنسبة 50% وخروج نحو 30 مليون مواطن من مظلة الدعم النقدى، وزيادة معدلات البطالة، وتزايد عمليات النصب والاحتيال تعرض لها أكثر من 160 ألف مواطن، تورط فيها مسئولون كبار فى مشروع « شانديز السكنى» وخسر الأهالى أموالهم وأحلامهم فى الحصول على السكن، وإعلان أكبر البنوك الإيرانية إفلاسها وفقد الآلاف أموالهم فى ظل تجاهل وصمت رهيب من قبل الحكومة.
أمير الإرهاب فى دويلة قطر، مذعور من تطورات الأحداث فى إيران، وتعهد بدفع مليارى دولار لإنقاذ النظام الإيرانى الذى سبقه بـ«الشريف» من السقوط.
الأمير المذعور يدرك تماما أنه بسقوط نظام الملالى، سيؤدى بالتبعية إلى سقوط الأنظمة الداعمة للإرهاب فى المنطقة، وسيعصف قطار التغيير بأنظمة الحكم فى قطر وتركيا والسودان.

 







الرابط الأساسي


مقالات محمد صلاح :

فتنة «الديسك الأول»
«فلوس ولاد الحرام»
«ولولة أشباه الرجال»
« خليها تعفن»
عيدية «حبيبة»
هلاوس «ظل عتريس»
الأكاديمى الضال
الأوائل.. والأمل فى المستقبل
فك شفرة حيتان الفساد
أعظم يوم فى التاريخ
كابوس المونديال
المليارات التائهة
العدو الخفى
الأمن الغذائى
«سنابل الأرز.. وكيزان الذرة»
مصر درع الأمة العربية
انتصرت إرادة المصريين
الساعات الحاسمة
يوم الوفاء ورد الجميل
«خيال المآتة»
الرقص مع الشيطان
المجد للأبطال
القائد بين الأبطال
رجال لا يهابون الموت
النبطشى
أراجوزات الكوميديا السوداء
أراجوزات الكوميديا السوداء
انتهازية الإخوان
لعنة الصعايدة
النار والغضب
«القواد».. و«البيه البواب»
البنسلين.. أزمة ضمير
عيد «الحنوكاه».. والرهان الخاسر
الراقصون على جثث الأوطان
البرادعى.. و«عبيد الدولار»
عودة الروح إلى البيت الزجاجى
مهرجان « البوس»
سلطان القاسمى.. الفارس النبيل
ملايين الاعتذارات لا تكفى
زغاريد فى بر مصر
تخاريف زيدان
المؤامرات فى شهر الانتصارات
فتنة السيوف والجنازير
سقوط مجتمع الـ«رينبو»
شيوخ الفتنة.. و«معاشرة الوداع»
التدليس فى الطاعات
«أفيونة الأفندية والبهوات»
الطريق إلى المستقبل
من حقنا أن نفخر بقواتنا المسلحة
سكتت دهرا ونطقت كفرا
هل يفعلها شيخ الأزهر والبابا؟
نماذج مصرية مشرفة
«حماس».. أمنت العقاب .. فاحترفت الإرهاب
جرس إنذار
المتلون
«الغلمان.. والأمير المراهق»

الاكثر قراءة

إزالة 55 تعدٍ على أراضى الجيزة وتسكين مضارى عقار القاهرة
رسائل «مدبولى» لرؤساء الهيئات البرلمانية
15 رسالة من الرئيس للعالم
متى تورق شجيراتى
الأبعاد التشكيلية والقيم الروحانية فى «تأثير المذاهب على العمارة الإسلامية»
هؤلاء خذلوا «المو»
الرئيس الأمريكى: مقابلة الرئيس المصرى عظيمة.. والسيسى يرد: شرف لى لقاء ترامب

Facebook twitter rss