>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

16 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

الأربعة يحبونها

29 ديسمبر 2017

بقلم : منير عامر




عندما أنظر فى خريطة قلب كل واحد من الاربعة، أتذكر على الفور إبداع معلمى الروائى الفذ فتحى غانم الذى لا يمل قلبى من رؤية ظلال ما يحمينى من أى صاعقة شمس لها انياب؛ فهو من من كان يقرر فى كل لقاء من لقاءتنا الأخيرة قبل رحيله إلى صفاء الفناء للوقوف بين يدى الرحمن. كان يكرر على مسامعى ما قرأته له فى الاعداد الاولى من «صباح الخير» فى اوائل عام 1957 حيث كتب ما مضمونه ان من يصغرك بيوم يعرف زيادة عنك بسنة شرط أن يمتلك القدرة على تعلم خبراتك. وظلت مقولته تلك موجودة طوال عقود ولم أسمح لانتقاله من مؤسسة روز اليوسف ليعمل سواء فى رئاسة وكالة الشرق الأوسط او رئاسة مجلس إدارة جريدة الجمهورية؛ لم أسمح لهذا الانتقال بأن يكون هوة تحرمنى من صفاء ذكائه، كان يشاركنى الفرحة بهذا التواصل معلمى الثانى الشاعر الكبير صلاح عبد الصبور؛ كان صلاح يرى فى فتحى غانم قصة رجل غير قادر على خداع النفس او خداع الغير.
وعندما التفت مكرم محمد احمد لقيمة روايات فتحى غانم حتى قرر فور رئاسته لدار الهلال ان ينشر معظم روايات الكاتب العظيم؛ ولن أنسى كلمتى التى قلتها لمكرم محمد احمد ونحن نحضر سويا مؤتمرات حقوق الإنسان العربى التى انعقدت فى معهد القانون الجنائى الدولى بسيراكوزا فى جزيرة صقلية؛ قلت للأستاذ مكرم: «المؤكد انك جعلت دار الهلال بيتا للحفاظ على الجواهر المصرية الإنسانية وأكبر جوهرة حافظت عليها اسمها روايات فتحى غانم. ضحك الاستاذ مكرم كثيرا ، ونفس المشاعر؛ مشاعر الفرح للحفاظ على الجواهر المصرية عادت لقلبى عندما تم تشكيل مجلس إدارة روز اليوسف المعاصر؛ حيث كان اختيار العقل القادر على الاحتفاظ بمسافة بين اى شخص وبين ما يحلم به؛ وله قلب قادر على المحبة الذكية دون إهدار لإنسانية أى أحد؛ وهو إختيار من لا ينطق «لا» إلا فى موقعها ولاينطق «نعم» إلا بتواضع إنسانى حميم. وهو_ المنهدس عبد الصادق الشوربجى _ الذى ارتقى سلم وظائف إدارة روز اليوسف من القاع حيث تعرف على كل آلة طباعة تعمل بـ«روز اليوسف»؛ وهو كمهندس يفهم ان من يدير الالة هو سيدها؛ فأنشأ صداقات حميمة مع كل من فى عنابر المطبعة فضلا عن إنقاذه لأحب الماكينات لقلبى  وهى مطبعة الافست ذات القدرة على طباعة ستة الوان، وهى المطبعة التى شرفت بتجربتها مع لوحات الفنان السكندرى العظيم سيف وانلى عام 1961؛ وفوجئت بها ما زالت تعمل عندما نزلت للمطبعة عام 2011  وكان قد اصابتها الشيخوخة لكنها ما زالت تعمل، فسألت رئيس مجلس إدارة «روز اليوسف» فى ذلك الوقت الهادئ المنتبه كرم جبر؛ فقال لى» لم اترك آلة طباعة دون عمل لأن كل آلة هى مصدر دخل لهذه المؤسسة؛ وعندما هجمت ثورة الخامس والعشرين من يناير؛ تلك التى كان نصفها براءة تفتقد للذكاء ونصفها تأمر جسيم، هنا استراح كرم جبر من عبء إدارة روز اليوسف ليصبح كاتبا ؛ ثم تدور الايام لتنتبه اجهزة إدارة الوطن إلى موهبة كرم المعتمدة على العقل المنتبه والذكاء الفعال بهدوء دافئ، فأسندت له إدارة الهيئة الوطنية للصحافة. وهو من يعتبر نفسه تلميذا للموضوعى الرصين فتحى غانم. وقامت الهيئة باختيار هانى عبد الله رئيسا لتحرير مجلة «روز اليوسف» بما يملكه من قدرة فائقة على تتبع اسرار إدارة الكون ومنح فرصة لكل اسم يعمل فى «روز اليوسف» دون انتماء لشلة او لتكوين شلة وهو يعلم أننى اقرأ المجلة من الغلاف إلى الغلاف؛ وهو يعلم انى أقرأها باهتمام رغم ان لقاءنا حدث مرة واحدة فقط لمدة نصف ساعة تعرفت فيها على التفكير الهادئ القادم إلينا من صلب مقاتل بالصاعقة التى أذاقت إسرائيل اثناء حرب الاستنزاف ويلا يفوق الخيال.
وجاء حامل رشاش سريع الطلقات ويمكنه ان يتحول إلى صاروخ صاعق هو أحمد باشا كرئيس لتحرير «روز اليوسف» اليومية؛ وكتاباته شهادة على دقة إصابة الهدف فى التوقيت المناسب .
ثم جاء طارق  رضوان لتتحول صباح الخير إلى تحفة فنية ذات رونق يمكنه مزاحمة المطبوعات ذات الكلمة الحساسة والرسم الانيق؛ فهو ابن جمال المدينة التى لها فى وجدان جيلى شرف مقاومة كل صنوف الاحتلال الاجنبى؛ بداية من صولجان إدارة فرنسا لقناة السويس قبل التأميم ومرورا بإنجلترا ذات المعسكرات التى اذاقها جيل اباء طارق كل الويل سواء قبل ثورة يوليو او إبان مقاومتها اثناء حرب السويس عام 1956، ثم منع القوات الإسرائيلية من الإقتراب منها فى حرب اكتوبر 1973؛ وشرب طارق قيمة الجمال فى المواجهة من الخصوم إن كانوا صناع تخلف او ترهل.
وهكذا يطل علينا نهاية عام ونحن مسلحون بشجن التعاطف والذكاء والوعى لما نعيشه من مواجهات صاعقة مع التخلف؛ فنحن نملك قيادات ذات سمة مشتركة هى مسئولية حماية ما تزرعه مؤسسة «روز اليوسف» من تقدم. ودائما اصف قيادات «روز اليوسف» الحالية بانهم اربعة يحبونها ويشاركهم فى الحب مندوب تفاعل مع نقابة الصحفيين وهو الكاتب ايمن عبد المجيد الذى يعكف حاليا على تطوير بوابة إصدارات «روز اليوسف» لتخوض معركة اتوقع لها جزيل الانتصار.
كل سنة وكل نسمة هواء فى مؤسسة روز اليوسف لها عطر الإضافة لهذا الوطن.

 







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

مسلسلات الانتباه والحلم
أشواق شخصية للشتاء
عيد ميلاد الأوبرا
عقلة الأصبع وعلاقتها بالمخ
فن مراعاة المشاعر
فن قراءة الخرائط
أيام الإرادة الصلبة
عن سندويتش البيض بالسطرمة
فى عمق الإيمان
فن تقدير الكبار وإيناس عبد الدايم
مخالى: فن إدارة الإبداع
الأمل يبحث عن خريطة طريق
هذا الجنون الساطع
عبقرية الانتصار والشجن
انتخاب السيسى أنقذنا من مصير سوريا
إلى طارق الملا مع صادق التقدير
شريف علاء أحمد حسن الزيات
أحمدعكاشة: السلامة النفسية
فن صيانة الحياة
فاروق حسنى فن الحفاظ على البراءة
الموسيقى سيدة الثقافة «2-2»
الموسيقى سيدة الثقافة «2-1»
إلى مصطفى الفقى مع كل المحبة
فوضى المشاعر والتمرد
على أى أرض نقف
سيدة البهجة إيناس
قبل المظاهرات أين العمل؟
الحزن يليق بأصحاب الحناجر
عشاق من نوع مختلف
فى البحث عن حياة لائقة
خالد جلال: موهبة بلا ضفاف
اقتصاد نفسى جدوى الإيمان بقيمة الثورة
مهرجان الشجن وغسيل الروح
عمرو موسى: القتل بالشوكة والسكين
إلى مجدى عبد الغفار شكرًا
العيد الذى أنهى الغيظ
الحياة على ضوء الأمل
هكذا تولد من جديد
الجلال والكمال لمن؟
هذا النوع من الرجال
ارتباكات سياسية
كل سنة وأنا طيب وهذه هى الأسباب
كازينوهات الرئيس الأمريكى
عفاريت أغسطس
بعض من انسجام أهل مارينا
البنوك التى تحمل الأمل
عن ضرورة الإجماع الوطنى
الحلم فى زمن صعب
هؤلاء الأربعة يحبونها
قناديل البشر تلسع أكثر
الحلم غير قابل للتبديد
تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
«السياحيون «على صفيح ساخن
إحنا الأغلى
كاريكاتير
قرض من جهة أجنبية يشعل الفتنة بنقابة المحامين
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
كوميديا الواقع الافتراضى!

Facebook twitter rss