>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

22 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

والتهمة.. جرس ؟!

26 ديسمبر 2017

بقلم : وليد طوغان




اعتداء جديد رغم صدور قانون بناء الكنائس. القانون صدر لكن الاعتداء حدث. فى اطفيح قال شهود عيان إن بعض الاهالى نما لعلمهم نية تعليق ادارة الكنيسة جرس . قال اخرون ان غضبا تصاعد فى المنطقة بعد انباء عن نية تعليق صليب على الواجهة.
سواء صليب او جرس ، فكلها اسباب «بايخة». ما الذى يمنع كنيسة من اشهار صليب؟ اذا كانت كنيسة  فما الذى يجعل اقباطها ينفون نية استخدام جرس؟
القصة مبهمة والتفاصيل لا تدخل الدماغ. فى الماضى كان الكلام عن ان قانون بناء الكنائس هو الحل . قبل سنوات الكلام كان رايح جاى على ان تعديل «الخط الهمايونى» هو الحافظ الوحيد لمئات الكنائس فى القاهرة  وفى المحافظات .
طيب صدر القانون واقره مجلس النواب. أصبح لبناء الكنائس ضوابط وقرارات حكومية. اصبح اعلان بيوت العبادة محصنا باللوائح والقوانين، فكيف حدث اذن اعتداء اطفيح؟ وما الحل تأكيدا على ان مثل تلك الحوادث لن تتكرر، وان قطع اليد دونها لو حدث وتكررت؟  
الحل فى  القانون. الحل فى سلطة الدولة. اذا كانت الكنائس تبنى وفقا لقوانين الدولة، واذا كان المصريون مواطنين بقوة وسلطة الدولة، فالحل فى منع الاعتداءات على بيوت العبادة فى يد رجال الدولة  وبالقانون.
شهود عيان فى اطفيح قالوا: إن الكنيسة تلقت تهديدات بالهجوم، وان  عددا من رجال الشرطة حضروا..  ثم غادروا فهاجم المعتدون. طيب هل ده كلام ؟ هل هكذا تورد الإبل؟
هذه المرة فى اطفيح.  المرة التى قبلها العمرانية . قبل قبلها كانت المنيا . طيب وبعدين؟ ماذا بعد؟ ايه الحل؟ لابد ان هناك حلولًا. لا مشكلة بلا حل. ولا حل لاغلب مشاكلنا، بعدما عادت الدولة الا فى سطوة الدولة، والدول تستمد سطواتها من تشريعاتها.
اتضح ان قصة اطفيح فيها تفاصيل. لكن حتى هذه الخلفيات لم تعد  صالحة لعصر ما بعد صدور قانون بناء الكنائس . القصة ان كنيسة اطفيح اقيمت باتفاق عُرفى سابق بين الأهالى وبين الأقباط. الاتفاق تم  قبل 15 عاما، ونص على استخدام المبنى ككنيسة لكن بلا اشهار. يعنى ايه بلا اشهار؟ يعنى بلا اى علامة مميزة.. يعنى لا جرس  ولا صورة ولا تمثال.
صحيح الاتفاق تدخلت فيه جهات رسمية  لكنه ظل عرفياً. ولما تنامى قبل اسبوع للأهالى نية تعليق الاقباط جرس  وقعت الواقعة . قالك: ما اتفقناش على كده.
لن تستقيم الامور باتفاقات عُرفية . كفانا اتفاقات عُرفية . يعنى إيه كنيسة عُرفية؟ ماذا يعنى الاتفاق على مكان للصلاة، شريطة عدم اعلانه مكانا للصلاة؟ ثم يعنى إيه كنيسة بلا صليب؟ ويعنى إيه اعتداء مسبق منعا لجرس؟
كلام لا يصح فى دولة قانون . كلام لا يمكن قبوله ، وبعد صدور قانون منُظم  لا يصح استمرار الالتجاء لاتفاقات عُرفية وقعدات عرب . الحل الواجب والمفترض فى  تقنين اوضاع كل الكنائس الموجودة فى عصر جديد . هل هناك ما يمنع ؟ هل هناك ما يعطل؟ هل ارسلت كنيسة اطفيح مثلا طلبا بالتقنين الرسمى؟ اذا كان، فمتى؟ وما رد الجهات؟ واذ لم يكن فلماذا لم يحدث؟ ومن الذى تأخر؟
شاهد عيان قال لقناة روسيا اليوم إن اكثر من ٥٠٠ أسرة قبطية فى المنطقة يمارسون صلاتهم فى الكنيسة، مشددا على انه لم يكن هناك أية نية للجرس. حلوة . عمرنا ما سمعنا عن تهمة جرس فوق كنيسة. لهم حق على مواقع التواصل تداولوا  نكتة وسموها «الكنيسة السرية»  على غرار نكتة قديمة لمطار سرى.
فات زمن الكنائس الُعرفية. مع تقنين الاوضاع لن يفرق تعليق صليب من رفع جرس. كلها بيوت ربنا. وبيوت ربنا ليست سرية.. ولا عُرفية.







الرابط الأساسي


مقالات وليد طوغان :

عن العوز الاجتماعى
خالد منتصر عنده حق!
لكنهم تجار لحمة!
حكومة البشر بعد الحجر!
ويسمونهم حقوقيون ؟!
البعثة فى القاهرة
وتغلب على كل شىء!
قصة فى كتاب!
أزمة اسمها نهاد
معارضة تحت التأسيس! «2-1»
لا إكراه فى أصوات الناخبين
لأنه لا يراهم أحد!
قاتل الله الخراصون!
عاش خجولا.. ومات تعيسـًا!
هل تعيدها مصر وحدها ؟!
قال مخطوف قال؟!
حتى لو رجع الحريرى !
ماذا أعدوا للثانية؟!
شواذ.. لا مثليون!
ومن الموسيقى ما قتل!
واذكر عندك «الحبسجية»!
طراطير يناير يعتزلون؟!
فلما يعذبنا بذنوبنا ؟!
معارضة «كيد النسا»!
وللحريات حدود أيضا! 
لأن صباحى.. لا ينسى !
أفلحوا إن صدقوا!
قال تنوير قال؟!
خيبّة الله عليه وزير!
هم مسلمون أيضا!
تعمل إيه اللجنة؟!
مأزق «الدكتوو أبو الغاوو»!
أزمة فى الطريق!
نـُخبة «دهن الثعبان»!
لعله خير! 
عفارم سيادة النقيب!
مكايدة الجزيرتين!

الاكثر قراءة

20 خطيئة لمرسى العياط
آلام الإنسانية
26 اتحادًًا أولمبيًا يدعمون حطب ضد مرتضى منصور
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر
مصر تحارب الشائعات
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5

Facebook twitter rss