>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

26 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

محمد التابعى يهاجم أعداء «روزاليوسف»!

21 ديسمبر 2017

بقلم : رشاد كامل




كان الأستاذ محمد التابعى الناقد المسرحى يؤمن تماما بعبقرية الفنانة «روزاليوسف» ولم يكتف بالإشارة بها فى أدوارها المسرحية بل ابنرى يدافع عنها بقوة وصدق عندما أثار أحد النقاد زوبعة ضدها وهاجمها بقسوة وعنف، وانتهز التابعى فرصة مشاهدته لمسرحية «التاج» بطولة «يوسف وهبى» و«روزاليوسف» وكتب مدافعا عنها فى جريدة «الأهرام» وكتب يقول: «روزاليوسف» الممثلة الأولى فى فرقة رمسيس وهى الوحيدة بين ممثلات تلك الفرقة التى تستطيع الوقوف أمام «يوسف بك» فى أدواره المشهورة دون أن يشعر المتفرج أن فى الموقف ضعفا أو نشازاً يعود إلى عدم تعادل القوتين.
قامت فى الأيام الأخيرة حول كفاءتها ــ شبه ضجة ــ أميل إلى القول بأن فيها كثيراً من المبالغة والمزاح لأنه يصعب علىَّ أن أصدق أن ناقدًا  أقدره حق قدره «كحضرة الزميل الذى أثار المسألة يعنى حقيقة ما يقول، فيتكلم عن «روزا» كما لو كانت ممثلة مبتدئة!
الواقع أنها هوجمت بشدة لم يهاجم بها ممثل رجل، وهى سيدة ممثلة عرفها المسرح وعرفناها طويلاً فلم نسمع يوما أن كاتبًا حقر من شأنها إلى هذا الحد، نحن لا نقول إنها بلغت الأوج الأعلى فى فنها، ولكن من الحق أن نذكر دائما أن الكفاءة شأن كل صفة أخرى مسألة نسبية يجب أن تقاس وتقدر بالنسبة لما عند كل منها!!
ومتى ذكرنا ذلك لا نجد بدًا من الاعتراف صراحة بأن «روزاليوسف» هى أقدر ممثلات رمسيس بل ولها أيضاً إذا شاءت أن تدعى وبحق أنها أول ممثلة فى مصر حتى اليوم، أما يأتى به الغيب فسر مكتوب فى عالم الغيب!
هى ممثلة لا تعرف النهم ولا الشراهة، لا تثب إلى كل دور كبير مشهور، هى تعرف ماهية استعدادها الطبيعى وحد مقدرتها، والحقيقة أننى أشك فى نجاح «روزا» فى المأساة والدراما القديمة، وعلى كل حال فهى لم تعط حتى اليوم فرصة لإظهار ما قد يكون عندها من المواهب فى هذا النوع!
ولكن مما لا شك فيه أنها ممثلة رقيقة قادرة نبغت فى الدراما العصرية والكوميدى، أما الفودفيل فهو أول عهدها بالنجاح الحقيقى ولقد بنت شهرتها على دور «إميلى» فى قصة «خلى بالك من إميلي»، وكذلك الأدوار التى مثلتها فى القصص الأخرى التى أخرجها الأستاذ عزيز عبده فى عام 1915 على ما أذكر!
من يومها بدأ نجمها يتألق وعرفها من لم يكن يعرفها ومن يومها عددناها فى طليعة ممثلات المسرح المصري، ولقد مثلت فى كل الفرق المصرية تقريبا، ونجحت فى كل دور مثلته، إلى أن هبط علينا «يوسف بك وهبى» وضمها إلى فرقته التى ألفها، ثم افتتح رمسيس وأعلن عن «غادة الكاميليا»، وعندما حبسنا أنفاسنا وقلنا خطوة جريئة، اعترف أن الجمهور والنقاد أجمعوا يومها إجماعاً يكاد يكون تماما على أن «يوسف بك»  والسيدة «روزاليوسف» قد نجحا نجاحا باهرا فى دورى «أرمان» و«مرجريت»!!
ومن يومها والسيدة «روز» تسير من فوز إلى فوز وبلغت ذروة الاتقان فى «مونمارتر»، أما دورها فى «التاج» فلا شك أنه سيكون دائماً من خيرة الأدوار التى يصح لها أن تفخر بها، ولو صح لى أن أحكم بما رأيته أمس من النظارة وما سمعته من حضرة المعرب الفاضل ـــ الأديب إبراهيم رمزى ــ وحضرات الزملاء الذين كانوا بقربى لقلت إن الإجماع كان تاما على «روزا» نجحت فى دور كاثرين نجاحا باهراً.
وللسيدة «روزا» أن تتباهى اليوم بأنها أول ممثلة فى مصر استطاعت أن تصل إلى هذه المرتبة وتحوز هذا اللقب!
نقطة أخرى يعيبون عليها ضعف صوتها ولكنى أسألهم أين كانوا يوم «الاستعباد» ــ مسرحية ــ وصوتها يدوى فى أرجاء المسرح وصراخها يعلو على طلقات النار، وبعد فلنسلم جدلا أن صوتها خافت ضعيف، هل هذا يعتبر ضعفًا منقصًا لقدر الممثلة حتى يقال عنها إنها تسير من سيئ إلى أسوأ!!
وينتهى الأستاذ التابعى مقاله فى أهرام 17 ديسمبر سنة 1924 والذى أعاد نشره الأستاذ الكبير «صبرى أبوالمجد» فى كتابه المهم «محمد التابعى» بتوجيه نصيحة مهمة للنقاد فيقول: «إنى أتمنى على حضرات الزملاء أمراً واحداً إذا رأى أحدهم أن ممثلة أو ممثلاً لم يقم بتمثيل دوره جيدا وأراد أن يعلن رأيه هذا فمن العدل والكياسة أن يشرح الدور أولاً ويبين دقائقه ومواقفه ومختلف عواطفه ثم يقارن بين الدور كما فهمه وشرحه، وكما مثله الممثل أو الممثلة ويبين مواطن الضعف والخطأ، وإذا ما انتهى إلى هنا كان له الحق كل الحق فى أن يعنف ويوبخ ويقدح!
أما الاتهام دون تعيين التهمة  وأركان الجريمة فأمر لا نستطيع أن نوافق عليه ونفوسنا مطمئنة، قد تقول لصاحبك أن فلانا رجل طيب فيوافقك ويسكت، أما إذا قلت له أن فلانا رجل شر وسوء سألك دائماً: لماذا؟! الناس لا تسألك إلا نادراً لماذا تمدح ولكنها تسألك دائماً: لماذا تذم وتقدح!!
كلنا ضعاف وعرضة للخطأ وكلنا عبيد لشهوات النفس وما فيها من غضب أو غيظ أو حب أو محاباة وسبحان من تنزه عن النقائص والشوائب وتبارك من تفرد بالكمال! ولكنى أرجو أن نكون جميعا ــ أنتم وأنا ــ موفقين قدر جهدنا إلى قول الحق ولو كلفنا ذلك أن نقسو قليلاً على نفوسنا ونكبح جماحها!
هكذا كتب الأستاذ التابعى مدافعا عن السيدة «روزاليوسف» قبل حوالى عام من إصدارها لمجلتها فى أكتوبر 1925.
وللحكاية بقية!!







الرابط الأساسي


مقالات رشاد كامل :

العقاد.. وأغانى الإذاعة!
زكى طليمات لوزير المعارف: «روزاليوسف» زوجتى شخصية مستقلة!
توفيق الحكيم يرفض التسجيل للإذاعة
أمنية «روزاليوسف» لزكى طليمات!
.. ودخل التليفزيون بيت العقاد!
«روزاليوسف» وزكى طليمات وأيام باريس!
محمد صلاح لم يطلب لبن العصفور!
خناقة الأدب العالى مع “روزاليوسف!”
كنوز إذاعية نادرة!
هدية الحكومة لـ «روزاليوسف»
الجزيرة ولغة الأفاعى!
روزاليوسف وذكريات النيابة!
بأمر جمال عبدالناصر: إحسان عبدالقدوس مذيعا!
صلاح حافظ الفنان المضىء العقل والروح!
ترامب وتويتر وسى.إن.إن!
أنيس منصور وأيام «روزاليوسف»!
العقاد والتليفزيون وأزمة علامة تعجب!
تهديد رئيس الحكومة إلا الكاريكاتير ياست روز!
سر دموع سوزان طه حسين!
د. محمد صلاح الدين تلميذ «روزاليوسف» وزيرًا للخارجية!
د.طه حسين يطلب 200 جنيه من التليفزيون!
شريفة محمد التابعى ومقالات والدها
اعتذار «بى.بى.سى» لمذيعتها!
دموع روزاليوسف!
أوهام رياضية وبرامج فضائية!
بأمر «روزاليوسف» لا تجرحوا كرامة النساء!
«أوباما» مذيعًا ومنتجًا تليفزيونيًا!
التابعى أيام السجن والكافيار!
بكرة ونشوف يا قناة الحرة!
معركة الفن والمال بين «روزاليوسف» وإحسان!
إيقاف مسلسل أمريكى سخر من جماعة الإخوان!
مذكرات عاملة تليفون عمرها مائة سنة!
يا نشطاء الدراما.. ارحمونا!
«صادق حنين» بطل ثورة 1919 المجهول!
اخبط دماغك فى الحيط يا رشاد!
قناة إيرانية تفضح الجزيرة!
«كامل الشناوى» يمزق قصائده!
محمد صلاح و«سى.إن.إن»!
خالد محيي الدين وذكريات الصحافة!
صفعة روسية للجزيرة القطرية!
قصة إحسان أغضبت «روزاليوسف»!
الجزيرة وإسرائيل أشقاء!
من روزاليوسف إلى إحسان حاسب ضميرك دائماً!
إحسان عبدالقدوس رئيسًا للتحرير!!
خطاب من «روزاليوسف»: ولدى السجين إحسان!
«روزاليوسف» والتابعى وأيام الملاليم!
التابعى ومذكرات سعد زغلول!
التابعى.. وأيام «روزاليوسف»
طورللى التابعى وشروط روزاليوسف!
روزاليوسف والتابعى والأدب العالى!
ليلة القبض على «محمد التابعى»!
د.محمود عزمى الذى لا تعرفه!
الجزيرة ودلاديلها.. بداية ونهاية!!
«روزاليوسف» تهديد يدعو للعناد!
التجربة الدنماركية لكشف الأكاذيب الإعلامية!
«روزاليوسف» اليومية مسئولية العقاد!
بى بى سى مذيعون ومذيعات وأزمة مرتبات!
لا.. يا زعيم الأمة!!
كان ياما كان.. الإذاعة زمان!
روزاليوسف والرجل ذو الجلبات الأبيض!
الجزيرة أعلى جوائز النصب والاحتيال!
إحسان عبدالقدوس وروزاليوسف اليومية!
الفضائيات عام جديد.. وكلام قديم!
محمد صلاح.. وإرادة النجاح
التابعى و«روزاليوسف»: سنة أولى مسرح!
الفضائيات الرياضية بس بقى!
إحسان عبدالقدوس وخواطره التليفزيونية!
روزاليوسف والتابعى: صداقة الزمن الجميل!
فضائيات اطعم الفم تستحى العين!
زعيم الأمة لـ«روزاليوسف»: لا يا ستى أنا مش راضى!
مظاهرات الحجارة ضد روزاليوسف!
قلم الرقيب يذبح قلم الأديب!
صباح الخير أيها الجهل!
يا محللى الهمبكة اختشوا قليلا!
«روزاليوسف» اليومية سنة من 32 سنة
سنة من عمر مصر!
أيتها الفضائيات كفاية قرف!
كامل الشناوى ودرس روزاليوسف اليومية!
حضرتك مين يا خبير الفضائيات
مغامرات ومقالات كامل الشناوى فى «روزاليوسف» اليومية!
الفضائيات ظواهر صوتية!
العقاد ضحية مقالب كامل الشناوى!
من بريد القراء إلى بريد المشاهدين!
ذكريات العقاد فى «روزاليوسف اليومية»!
«أنعام محمد على» ونصائحها لأهل الدراما!
بعد «روزاليوسف» الوفد يتخلص من العقاد!!
أخيراً مجلة أمريكية تفضح الجزيرة!
«روزاليوسف» والعقاد إيد واحدة!
إعلامنا العربى يكلم نفسه!
روزاليوسtف اليومية والنحاس باشا!
هكذا تحدث حمدى الكنيسى!
«روزاليوسف» تؤيد العقاد ضد الوفد
سمير.. وسعد.. وحمد.. والجزيرة!
العقاد فى «روزاليوسف» اليومية
قناة الحرة مش حرة أبداً!
فكرى أباظة باشا وسعد زغلول وروزاليوسف!
طارق حبيب وملفاته عن ثورة يوليو!
فكرى أباظة «باشا» الصحافة!
الإعلامية ليست «جسداً» يا سادة!
السادات ومحنة الصحافة الأخلاقية!
فضائيات ترويج التطرف!
هذا «الحر وسنينه»!
مطلوب تجديد الخطاب الدرامى
عبدالناصر يقول: على قد لحافك مد رجليك
محاكمة درامية بعيون إعلامية!
الإنسان حيوان له تاريخ!
غرامات فادحة على التجاوزات الفاضحة!
طلعت حرب ينقذ إحسان عبدالقدوس!
كفاكم قبحا وشتائم!
الفنطزية الفاطمية!
«الفنطزية» التليفزيونية!
أمير الشعراء والدكتور الجيار حكايات وأسرار!
مسلسلات وإعلانات.. ربنا يستر!
ثورة يوليو وضريبة السجاير!
كنوز رمضان.. وماسبيرو زمان!
مطرب الملوك والأمراء وثورة يوليو!
سياحة تليفزيونية ثقيلة الدم!
«شادى الرفاعى» ميلاد روائى شاب!
عمرو أديب.. كل ليلة!
فتحى غانم: الأدب أصدق من السياسة!
الرئيس والشباب.. حديث الصراحة والمصارحة
فتحى غانم فى بيت حسن البنا!
الديمقراطية التليفزيونية!
فتحى غانم ومغامرة تفكير حر!
صاحب الجلالة التليفزيون!
المجد لشهداء مصر
عن التليفزيون وسنينه!
روزاليوسف: مقالاتى الصحفية!
«والله زمان» يا إعلانات زمان!
د.طه حسين يعترف: مصر كلها أكبر من أهلها!
سنة أولى تليفزيون!
نقيب الصحفيين يكتب لـ«روزاليوسف»
زملائى وجيرانى على هذه الصفحة!
من فاطمة اليوسف إلى نقيب الصحفيين!
فلاسفة الفضائيات.. اسكتوا واختفوا!
درس نجاة الصغيرة!
يا فضائيات ضحكت من جهلها الأمم!
إحسان ورئيس جمعية اليد الخفية!
«ترامب» يتحدى الفضائيات!
مطلوب اغتيال.. إحسان عبد القدوس!
أنا والإذاعة وأيام لا تنسى!
أحمد بهاء الدين.. ليلة حب!
فضائيات العك والطبخ!
احتفالية أحمد بهاء الدين!
الفضائيات بين زلطة أوباما وغلطة ترامب
أحمد بهاء الدين وخيبة الصداقة!
سلامتك من إدمان التليفزيون!
أحمد بهاء الدين.. مقالات لها تاريخ!
لو كنت مدمنا تليفزيونيا!
الأميرة التى حاولت منع زواج سعد زغلول!
فضائيات الندامة أمام النيابة!
طلعت حرب يكتب لـ«روزاليوسف»!
«العقاد».. والمذيع التليفزيونى!
«روزاليوسف» ومعركة الجزار مع حماته!
أمنيات وفضائيات عام جديد!
يوسف السباعى.. الكلمة والرصاص!
على أد الإيد.. اطبخ لى شكراً!
يوسف السباعى وعصابة الإرهاب الأدبى!
عمرو أديب.. كل يوم!
عبدالناصر ينقذ إحسان عبدالقدوس!
أهلاً صاحبة السعادة وداعاً برامج البواخة!
معركة إحسان وأنف وثلاثة عيون!
وزير العدل القطرى: «الجزيرة تكذب وتفبرك»
الجزيرة وسنوات الوحل!
يا أهل الفضائيات ارحمونا قليلا!
رسالة حب من نزار قبانى إلى نجيب محفوظ!
قناة الحرة ليست حرة!
أوهام أعضاء حزب الدمعة الضائعة!
«محمد صلاح» صانع الفرح والسعادة!
نصائح مارى منيب لـ«الحموات»!
فضائيات البنطلون الديمقراطى والقميص الليبرالى!
أهل «الفيس» يا ليل!
حل لصراخ المذيعين!
المرأة تطالب بحق الغزل!
مطلوب ترشيد «الهبل» و«العبط»!
أحمد بهاء الدين وفضيحة الزبالة
مذيع حايس ومشاهد لايص!
نائب البرلمان يرتدى ملابس الحشمة اللائقة!
وثائقيات الجزيرة: تزوير وتضليل!
السينما لا تكتب التاريخ!
وثائقيات الجهل والسم
زوجى الحبيب جمال عبد الناصر!
الجزيرة الوثائقية وأدوارها الخفية!
أحمد بهاء الدين وغرام صاحبة السمو!
فضائيات ومذيعات ومحاكم!
مباراة منتخب «الهاجدوك» ومنتخب مصر!
فوضى الفتاوى سببها الفضائيات!
حكاية الأرجوت والبرنامج العفريت!
الرئيس والإعلام وحديث المصارحة
«روزاليوسف» ترفض تأديب توفيق الحكيم!
دراما تشويه الحياة والجمال!
عشق زويل صوت أم كلثوم وسندويتش الطعمية!
«زويل» من الهمبكة الإعلامية للشماتة الإخوانية!
مرتزقة الفضائيات الإخوانية والمحطات التركية!
الصمت الرهيب يا أستاذ «هيكل»!
فضائيات الإخوان والسلطان «أردوغان»!
بيومى فؤاد ونقاده وحساده!
يوسف القعيد ومصطفى محرم ودراما رمضان!
مطلوب دراسة اجتماعية للمسلسلات الدرامية!
لو ألغيت هذه الأحزاب!
يا ضيوف «رامز» و«هانى» اختشوا!
رمضان كريم عليك وعلى مصر
لا تؤجل مشاهدة اليوم إلى الغد!
عزيزى المشاهد: شاهد أو لا تشاهد!
.. ولا عزاء للمشاهد المسكين!
قنوات فن بث الكراهية!
إحساسك إيه دلوقتى؟!
فضائيات الطبيخ.. وطبيخ الفضائيات!
الفهلوة الرياضية والتحليلات الكروية!
آراء مهمة فى أحوال الأمة!
مبروك يا منتخب مصر!
الفضائيات مصانع نشر الأفكار الهابطة!
فى الفضائيات الرجل العذراء لا يتزوج أنثى الحمل!
من تشويه الحقائق إلى تدمير البشر!
إعلام وفضائيات: كله على كله!
فوضى «فوضويات» الفضائيات!
بطرس غالى و«الجزيرة» ولغة الأفاعى!
مصائب الأوطان عند الفضائيات والنخبة فوائد!
اضبط برنامج مسابقات بلا هيافات!
هلاوس الإخوان!
الجزيرة أمريكا.. بس خلاص!
حيرة الفضائيات: تفاهات وهيافات!
فضائيات الفتنة والفرقة والتكفير!
الفضائيات.. وفضيلة الاعتذار!
كفاية زعامات يا أهل الفضائيات!
كفاية انحطاط وهراء
فضائية أمريكية لبيع السلاح!
الفضائيات: تحليل التفسير وتفسير التحليل!
سموم فضائيات أجنبية تنطق العربية
للأسف المشاهد عايز كده!
المذيعة المصدومة والحرية المزعومة
فيروسات سرطانية فى القنوات الفضائية!
البرامج الفضائية فى العيادة النفسية!
د.زويل ود.سعيد ومحاكمة الفضائيات
الطائرة الروسية.. والتجاوزات الفضائية!
حال الفضائيات المايل!
ريهام من سيدة المطار إلى فتاة المول!
حقوق الإنسان وحق التعرى!
«النخبجية» لا يعجبها العجب ولا الصيام فى رجب!!
امتحان الانتخابات وفشل الفضائيات!
الفضائيات اللئيمة والجماهير اليتيمة
قليل من الحياء والحيا يا فضائياتنا!
أيها الإعلام الرياضى كفاية حرام!
انتقد أردوغان.. فكسروا ضلوعه
الفضائيات واختبار كشف الكذب
البث مباشر.. وتحرش مباشر أيضًا!
«عذوبة» الكورة و«تعذيب» التوك شو!
إشكالية الحمار والقرد فى الفضائيات
الأحزاب تحتاج شجاعة «مايلى سايروس»!
غزل وهزل النخبجية على أى فضائية!
النشرة «الجوية» قبل «السياسية»!
قنوات الإخوان عالم افتراضى كاذب!
«B B C» تعترف: نهاية الفضائيات الإخوانية!
قنوات المسابقات والنصب على الشنبات والستات!
هلاوس إعلامية وفضائح فضائية!
النمرة غلط يا وزير خارجية قطر!
معركة الصين ضد البرامج المبتذلة
مسلسلات تدمير الوطن والنفوس!
بى. بى . سى» عطوان ولسانه العطلان!
لا تسامح ولا حوار مع القتلة
الأمة العربية وحرب المقالب الخفية!
الدرس المهم فى أستاذ ورئيس قسم!
مسلسلات وفوازير تحت السرير!
فضائيات وبرامج «السخط»!
فضائية عربية للملابس الداخلية!
الطبيخ.. فضلوه على السياسة!
إعلامى راتبه 156 مليون دولار سنوياً!
.. وما الفضائيات إلا فزورة كبيرة!
أزمة «BBC» والجزيرة شاهد ما شافش حاجة!
الفضائيات تخاصم اليوم العالمى للنوم!
فضائيات «القرف» الحصرى
فاصل ونواصل: الأباحة بصراحة!

الاكثر قراءة

إزالة 55 تعدٍ على أراضى الجيزة وتسكين مضارى عقار القاهرة
الأبعاد التشكيلية والقيم الروحانية فى «تأثير المذاهب على العمارة الإسلامية»
رسائل «مدبولى» لرؤساء الهيئات البرلمانية
15 رسالة من الرئيس للعالم
متى تورق شجيراتى
هؤلاء خذلوا «المو»
الرئيس الأمريكى: مقابلة الرئيس المصرى عظيمة.. والسيسى يرد: شرف لى لقاء ترامب

Facebook twitter rss