>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

15 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

الراقصون على جثث الأوطان

6 ديسمبر 2017

بقلم : محمد صلاح




النهاية المأساوية للرئيس اليمنى السابق على عبد الله صالح، يجب أن تكون عبرة ودرسا قويا لكل من خطط ودبر، وتحالف وتآلف مع الأفاعى، وأكل على كل الموائد ولعب على كل الجبهات، وجعل من نفسه ألعوبة فى يد المتآمرين لتدمير الأوطان.

 شلالات الدم التى ملأت شوارع اليمن، جعلت الراقصون على جثث الأوطان فى كل مكان، يلجأون إلى الجحور حتى تهدأ عاصفة الغضب التى تعتصر القلوب، ثم يعودوا رويدا رويدا، لتنفيذ المرحلة الأخيرة من مخططات ربيع «الخراب العربى»، لتدمير وتفكيك ما تبقى من الدول الوطنية، وإعادة رسم خريطة جديدة للمنطقة، وتقسيمها إلى دويلات وكيانات صغيرة.
حالة السكينة والأمان والاستقرار التى ينعم بها الشعب المصرى، منذ ثورة 30 يونيو، كسر حاجزها رجل الدولة العجوز أحمد شفيق الذى ألقى بتاريخه الوطنى خلف ظهره، وجعل من نفسه دمية بين أقدام المتآمرين على الوطن.. فقد صوابه ورجاحة عقله وقراره، ووقع فى فخ مخططات شلة المنتفعين، وارتمى فى أحضان قناة الجزيرة القطرية، والتنظيم الدولى للإخوان.
نيران الغضب التى انتابت الشعب المصرى من الفريق شفيق، ليست من إعلانه الترشح للانتخابات الرئاسية، فهذا حقه القانونى والدستورى، ولكن من اختياره اللعب على الرهانات الخاسرة، واللجوء إلى قناة «الجزيرة» القطرية، ووكالة «رويترز» البريطانية للإعلان عن ترشحه، ثم تصدير خطاب، بأن دولة الإمارات التى لجأ إليها فاستضافته وأكرمته هو وأسرته لمدة 5 سنوات، تمنعه من السفر، وأنه عاجز عن ممارسة حقه الدستورى فى الترشح للانتخابات.
رصيد رئيس الوزراء الأسبق بين المصريين وحتى المتعاطفين معه، تراجع إلى نقطة الصفر، فى اللحظة التى ظهر فيها على قناة «الجزيرة القطرية»، فهو لا يدرك أن مرحلة « عصير الليمون» قد انتهت مع انتخابات 2012، وأن الشعب المصرى بكل فئاته وطوائفه يلتف حول القيادة السياسية والقوات المسلحة والشرطة للحفاظ على أمن واستقرار الوطن فى مواجهة المخططات الإرهابية التى يقودها التنظيم الدولى للإخوان، بدعم وتمويل من قطر وتركيا.
خيوط المؤامرة، نجحت مصر والإمارات فى وأدها وإحباطها، وعاد شفيق إلى القاهرة عبر طائرة خاصة، ودخل من صالة كبار الزوار، وتمت استضافته فى أحد الفنادق الفاخرة بالتجمع الخامس، لحين الانتهاء من تجهيز مقر إقامته، رغم ادعاءات الجماعة الإرهابية بأنه مختطف.
المخطط الذى رسمه المتآمرون كان يستهدف سفر شفيق من الإمارات إلى فرنسا، ثم يطلب الحماية الدولية، لعدم ملاحقته قانونيا فى أى قضايا سبق اتهامه بها، فى حال عودته إلى مصر لخوض الانتخابات الرئاسية.
والبرادعى ودراويشه من شلة المنتفعين من مؤامرة 25 يناير، يريدون التلاعب بمصير الوطن، والعودة به إلى حافة الهاوية، ويمارسون سياسة « كيد النسا» بدعمهم للفريق شفيق فى الانتخابات الرئاسية، حيث أعلن البرادعى تأييده ودعمه لشفيق واصفا إياه بأنه الوحيد القادر على المنافسة والوقوف فى وجه النظام.
فلا فرق بين البرادعى وشفيق، فالأول عاد إلى مصر قبل ساعات من جمعة الغضب عام 2011، طمعا فى « تورتة» السلطة، ثم قفز من السفينة وهرب إلى فيينا، فى أول اختبار، تاركا المصريين فى يد الجماعات الإرهابية بعد ساعات من فض اعتصامى رابعة والنهضة، أما شفيق فقد هرب خوفا على نفسه من بطش الإخوان، ثم عاد متحالفا مع الجماعة الإرهابية ضد أمن واستقرار مصر وشعبها.
شفيق الذى قال فى عام 2012، كنت أتعشم أن أكون أقرب شخص لجماعة الإخوان، أمامه فرصة كبيرة لمراجعة نفسه، ويعيد ترتيب حساباته، بالتخلى عن شلة الأفاعى من المنتفعين بإرباك المشهد السياسى أمثال حازم عبد العظيم وممدوح حمزة وأيمن نور ومحمد البرادعى.. ما زلنا فى انتظار القرار النهائى.







الرابط الأساسي


مقالات محمد صلاح :

مؤامرات الغرف المغلقة
الإنسانية فى مواجهة الإرهاب
شفرة والى.. فى عاصفة البطاطس
شراكة الدب الوفى
«المحافظ الكاجوال».. و«النائمون فى العسل»
فتنة «الديسك الأول»
«فلوس ولاد الحرام»
«ولولة أشباه الرجال»
« خليها تعفن»
عيدية «حبيبة»
هلاوس «ظل عتريس»
الأكاديمى الضال
الأوائل.. والأمل فى المستقبل
فك شفرة حيتان الفساد
أعظم يوم فى التاريخ
كابوس المونديال
المليارات التائهة
العدو الخفى
الأمن الغذائى
«سنابل الأرز.. وكيزان الذرة»
مصر درع الأمة العربية
انتصرت إرادة المصريين
الساعات الحاسمة
يوم الوفاء ورد الجميل
«خيال المآتة»
الرقص مع الشيطان
المجد للأبطال
القائد بين الأبطال
رجال لا يهابون الموت
النبطشى
أراجوزات الكوميديا السوداء
أراجوزات الكوميديا السوداء
انتهازية الإخوان
لعنة الصعايدة
النار والغضب
لا كرامة للمرشد بين أهله
«القواد».. و«البيه البواب»
البنسلين.. أزمة ضمير
عيد «الحنوكاه».. والرهان الخاسر
البرادعى.. و«عبيد الدولار»
عودة الروح إلى البيت الزجاجى
مهرجان « البوس»
سلطان القاسمى.. الفارس النبيل
ملايين الاعتذارات لا تكفى
زغاريد فى بر مصر
تخاريف زيدان
المؤامرات فى شهر الانتصارات
فتنة السيوف والجنازير
سقوط مجتمع الـ«رينبو»
شيوخ الفتنة.. و«معاشرة الوداع»
التدليس فى الطاعات
«أفيونة الأفندية والبهوات»
الطريق إلى المستقبل
من حقنا أن نفخر بقواتنا المسلحة
سكتت دهرا ونطقت كفرا
هل يفعلها شيخ الأزهر والبابا؟
نماذج مصرية مشرفة
«حماس».. أمنت العقاب .. فاحترفت الإرهاب
جرس إنذار
المتلون
«الغلمان.. والأمير المراهق»

الاكثر قراءة

شباب يتحدى البطالة بالمشروعات الصغيرة.. سيد هاشم.. وصل للعالمية بالنباتات العطرية
اكتشاف هيكل عظمى لامرأة حامل فى كوم أمبو
كاريكاتير أحمد دياب
بسمة وهبة تواصل علاجها فى الولايات المتحدة الأمريكية
استراتيجية مصر 2030 تعتمد على البُعد الاقتصادى والبيئى والاجتماعى
المنتخب الوطنى جاهز غدا لاصطياد نسور قرطاج
مهرجان الإسكندرية السينمائى يكرم محررة «روزاليوسف»

Facebook twitter rss