>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

عشاق من نوع مختلف

1 ديسمبر 2017

بقلم : منير عامر




 غادرتنا شادية صاحبة الروح الشفافة وهى من غزلت سنوات مراهقة جيلى بأسطورة البنت الدلوعة التى تهب قلبها لمن تحب شرط أن يكون جديرا بأن يحيا فى حنان امرأة تهب كل عمرها لمن يخلص لها.
التقيت معها بصحبة عبدالحليم حافظ صيف 1964 وكان المكان حديقة الاندلس حيث جرى تصوير فيلم «معبودة الجماهير» عن قصة لمصطفى أمين تم تأليفها أثناء دردشة فى عربة مصطفى امين والتى كانت تحمل الصحفى الكبير ومعه عبد الحليم ثم شادية فى طريقهم للإسكندرية أثناء أحد أيام الصيف. وبعد ان فرغ مصطفى أمين من رواية الحكاية حتى أعلن عبدالحليم أنه سيشتريها لينتجها فيلما وكان هدف عبد الحليم من إعلانه  شراء القصة هو رغبته فى أن يخفت حماس صفحات الفن فى مؤسسة الأخبار لأى مطرب شاب بخلاف عبدالحليم حافظ.. فعبد الحليم كان يزرع فى كل مؤسسة من يضمن استمراره على عرش الغناء، لا باتقانه لأداء الاغانى العذبة الرقراقة الصافية وحدها، ولكن لابد أن يجد السند الإعلامى من كل الصحف وسائر محطات الإذاعة؛ وهو ما تعلمه من مراقبة مسيرة محمد عبدالوهاب.
وما إن حكى مصطفى أمين القصة كأى دردشة عادية بين ثلاثة مسافرين حتى أقسم عبدالحليم انه يشترى القصة وسيرسل المحامى مع الشيك لمصطفى امين. وكان مصطفى امين يعيش آلام تأميم الصحافة ولذلك كان من المحبب لديه قبول بيع رواية لعبدالحليم.
وفى ذلك الوقت كان مصطفى أمين مرتبطاً عاطفيا بالفنانة شادية وبعقد زواج عرفى فمصطفى أمين كان كثير التجارب. ولم تكن شادية تتحمل ذلك فحدث الانفصال ولكنها قبلت تمثيل القصة أمام عبدالحليم.
ومن المهم أن نتذكر أن فيلم «معبودة الجماهير» تم عرضه بعد قضية التجسس الشهير لثعلب الصحافة مصطفى أمين. ومن المهم أيضا أن شادية تفرغت بعد نهاية تمثيل تلك الرواية لمهمة أحبتها كثيرا وبدت كمغامرة حبيبة لقلبها وهى تجديد أسلوبها فى الغناء، وكان فارس تجديد الشعر الغنائى أيامها هو عبد الرحمن الأبنودى مع عبقرى الموسيقى بليغ حمدى هذا الذى تمتد جذوره إلى اواسط آسيا من خلال خامس جد ويبدو أنه ورث من موسيقى واغنيات الغجر الآسيويين والاوروبين ثم اندماجه إلى حد التوهج المجنون مع الموسيقى الشعبية المصرية فكانت أغنية «آه يا اسمرانى اللون حبيبى الاسمرانى» هى نقطة التحول فى أسلوب غناء شادية من اداء البنت الدلوعة إلى العاشقة الحالمة بالاستقرار العاطفى.
أتذكر أن «آه يا أسمرانى اللون» تم تأليفها على قهوة فى ميدان التحرير وبعد أن ذهب عبد الرحمن ليقبض أجر تأليفها، كان اول ما فعله هو دفعه لديون العديد من ابناء جيله سواء من مطعم إيزافيتش أو لعم هاشم جرسون مقهى وادى النيل المجاور لإيزافيتش، وجاء يومها فى سيارة  يقودها سائق شادية، وكان كلانا مدعوًا للعشاء عند المحامى التليد الراعى للمواهب أحمد مجاهد، وهو أول من أطلق عليه عبد الرحمن لقب «الخال» لينتقل اللقب فيما بعد لعبدالرحمن الأبنودى نفسه بحكم قيامه برعاية العديد من الكُتَّاب والشعراء.
وظلت شادية تطلب من عبد الرحمن كلمات للأغانى لكن كانت نجاة الصغيرة تسبقها دائما فى هذا المجال إلى أن دخل عبد الحليم على الخط ليجد فى عبد الرحمن منقذا له من مؤلفى الأغانى التقليديين.  ولجأت شادية إلى زميلنا محمد حمزة الذى انتقل من مهمة كتابة خطوط المجلة إلى دنيا تاليف الأغانى.
وحين جاءت رواية «شىء من الخوف» وكان مجرد فكرة للكاتب ثروت اباظة فكساها الابنودى لحما وعظما وحياة وحوارا، فقد جاءت الرواية على وجيعته الخاصة فهو الحالم بالعدل الاجتماعى والرافض لتقديس الفرد حتى ولو كان جمال عبد الناصر.
كتب عبد الرحمن الفيلم بالسيناريو والحوار، وكان العظيم محمود مرسى الدارس للدراما فى مسارح لندن وهو النجم الذى لم يقف يوما على باب مكتب منتج سينمائى بل كان من يرغب فى التعامل معه فعليه الذهاب إليه. وحين ذهب إليه حسين كمال وشادية وعبد الرحمن الأبنودى كانت موافقته الفورية. وخرج الفيلم كأبدع ما يكون العمل المتكامل.
وها هى شادية قد صعدت بروحها للقاء الأحبة الأبنودى وبليغ وكل مبدعى جيل جليل أحب فأعطى بتفانى خلاب .

 







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

مسلسلات الانتباه والحلم
أشواق شخصية للشتاء
عيد ميلاد الأوبرا
عقلة الأصبع وعلاقتها بالمخ
فن مراعاة المشاعر
فن قراءة الخرائط
أيام الإرادة الصلبة
عن سندويتش البيض بالسطرمة
فى عمق الإيمان
فن تقدير الكبار وإيناس عبد الدايم
مخالى: فن إدارة الإبداع
الأمل يبحث عن خريطة طريق
هذا الجنون الساطع
عبقرية الانتصار والشجن
انتخاب السيسى أنقذنا من مصير سوريا
إلى طارق الملا مع صادق التقدير
شريف علاء أحمد حسن الزيات
أحمدعكاشة: السلامة النفسية
فن صيانة الحياة
فاروق حسنى فن الحفاظ على البراءة
الموسيقى سيدة الثقافة «2-2»
الموسيقى سيدة الثقافة «2-1»
إلى مصطفى الفقى مع كل المحبة
فوضى المشاعر والتمرد
على أى أرض نقف
الأربعة يحبونها
سيدة البهجة إيناس
قبل المظاهرات أين العمل؟
الحزن يليق بأصحاب الحناجر
فى البحث عن حياة لائقة
خالد جلال: موهبة بلا ضفاف
اقتصاد نفسى جدوى الإيمان بقيمة الثورة
مهرجان الشجن وغسيل الروح
عمرو موسى: القتل بالشوكة والسكين
إلى مجدى عبد الغفار شكرًا
العيد الذى أنهى الغيظ
الحياة على ضوء الأمل
هكذا تولد من جديد
الجلال والكمال لمن؟
هذا النوع من الرجال
ارتباكات سياسية
كل سنة وأنا طيب وهذه هى الأسباب
كازينوهات الرئيس الأمريكى
عفاريت أغسطس
بعض من انسجام أهل مارينا
البنوك التى تحمل الأمل
عن ضرورة الإجماع الوطنى
الحلم فى زمن صعب
هؤلاء الأربعة يحبونها
قناديل البشر تلسع أكثر
الحلم غير قابل للتبديد
تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

البنت المنياوية والسحجة والتحطيب لتنشيط السياحة بالمنيا
الزوجة: «عملّى البحر طحينة وطلع نصاب ومتجوز مرتين.. قبل العرس سرق العفش وهرب»
تعديلات جديدة بقانون الثروة المعدنية لجذب الاستثمارات الأجنبية
50 مدربًا سقطوا من «أتوبيس الدورى»!
حتى جرائم الإرهاب لن تقوى عليها
«المجلس القومى للسكان» يحمل عبء القضية السكانية وإنقاذ الدولة المصرية
حكم متقاعد يقوم بتعيين الحكام بالوديات!

Facebook twitter rss