>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

15 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

الرئيس والمقاتلون الشجعان!

26 نوفمبر 2017

بقلم : احمد رفعت




ربما كان الوحيد الذى يؤمن تماما بأننا فى حالة حرب حقيقية وشاملة هو الرئيس السيسى نفسه وتتوقف مؤسسات عديدة عند حدود رد الفعل قبلت به وارتضته واستقر أداؤها على ذلك.. لذا، ومع احترامنا لجهود الدكتور طارق شوقى فى وزارة التعليم التى تولاها فى ظروف قاسية وتحتاج فترة طويلة لإصلاحها وإصلاح منظومة التعليم إلا أن ثورة - ثورة - ملموسة فى المناهج لم نرها.. خصوصا فى المتوارث من المواد التى لا تعالج بالشكل الصحيح التعامل مع الآخر.. مهما كان شكل الآخر وكينونته.. وحتى اللحظة لم نشهد ولم تشهد الوزارة أى ثورة - ثورة - لتطهير الوزارة من المتطرفين ممن تعج بهم هيئات تدريس المناهج فى كل محافظات مصر.. وأى مرور أو متابعة لصفحات البريد والشكاوى أو الصفحات المتخصصة فى التعليم  أو حتى الفضائيات لاكتشفنا كم الشكوى من مشاكل يومية مع متطرفين منخرطين فى العملية التعليمية لا يبثون فقط أفكارهم المتطرفة بل أيضا ينعكس سلوكهم العنيف على التلاميذ فى محاولات لإثبات الوجود أو فى تنفيس طبيعى عن عقد مزمنة أو إحساسهم الدائم بوجودهم فى معركة ضد الجميع!
بينما فى باقى المؤسسات تبدو الصورة مشابهة..لا وزارة الثقافة على ما تمنيناه وتوقعناه.. ولا وزارة الشباب.. رغم احترامنا لكل جهد تم الفترة الماضية..فلا وزارة الثقافة اعادت الاعتبار للهيئة العامة لقصور الثقافة وأفرعها بطول مصر وعرضها والتى انتظرنا عودتها إلى قمة نشاطها فى مجالاتها المختلفة من سينما ومسرح وأدب ورسم وفنون تشكيلية ولا وزارة الشباب استطاعت استنهاض طاقات الشباب فى ربوع مصر كما تمنينا أيضا.. بل صحيح فى كلتا الوزارتين أشارت لنشاط هنا وهناك.. إلا أنه ليس النشاط الذى يصل إلى حدود التعبئة العامة لطاقات الشباب والمثقفين فى حربنا الحالية ضد الإرهاب وضد التطرف!
وعلى هذا المعيار يمكن المرور بالتقييم السلبى على مؤسسات عديدة تركت مواجهة الإرهاب لأبطال الجيش والشرطة بينما تركنا ـ بسببهم ـ البيئة الحاضنة للتطرف كما هى فأصبحنا أمام مشهد مؤسف من أبطال يواجهون بشجاعة الإرهابيين والمجرمين بينما البيئة الحاضنة تقدم إرهابيين جددًا كل يوم!
عندما نضيف إلى كل ذلك عدم وجود حسم جذرى لأزمة تنقية التراث المعلقة بلا حل بالأزهر الشريف نكون أمام عبء كبير تتحمله القيادة السياسية ويتحمله معها أبطال الجيش والشرطة.. وهى معادلة لا يمكن استمرارها ولا قبولها من الأساس فى معركة تخص المجتمع كله وتعنى مصر كلها.. وهى معركة لا يجدى معها إلا أن تنتقل درجة المسئولية عند الرئيس السيسى إلى الجميع.. ويبقى مع الوطن ومع الرئيس ومع الشعب المصرى من يقدر على المعركة ومن يستطيع التعامل مع ما يخصه منها بروح المقاتلين الشجعان.. وروح المقاتلين الشجعان فقط!







الرابط الأساسي


مقالات احمد رفعت :

عودة الصناعة المصرية!
المنتدى والإرهاب وسحق المؤامرة!
رئيس لا يعرف الراحة!
كيف يتغير العالم بالشراكة المصرية - الروسية؟!
الطريق الصحيح!
العبور الأخير!
الالتفاف حول مصر!
الزيارة الأصعب والأهم!
جريمة «التواصل الاجتماعى» على شاطئ البحر!
الفرقاطة والإقليمى والجلالة.. و«التحدى والإنجاز»!
مصر والصين وقمة ثلث سكان الأرض!
وكسرنا حاجز الـ10% والحمد لله!
السيسى وأسبوع الصعيد!
شاهد على اختيار مدرسى «اليابانية»!
بالأرقام!
الرئاسة والشباب.. لمن لا يعرفون!
الأمل الممتد من الاتصالات لهيئة المعاشات!
حقوق أطفال مصر!
وزير الآثار والأحلام المشروعة!
الشعب والمعجزة!
سر الهاشتاج!
هديتان فى العيد
الولاية الأصعب!
الدراما الخارجة فى مواجهة الشعب!
اعترافات بلاتينى!
«ملك إنجلترا» قبل روما وليفربول!
استسلام الإخوان!
عمال ولادنا والجدود عمال!
مصر ومبادرات الأمل!
عودة الأندال!
وزارة البيئة.. انتصار جديد وكبير للوطن!
غدا إعلان فوز الشعب المصرى!
سطر جديد فى تاريخ شعب عظيم!
ﻣﻌﻨﻰ ﺣﺸﻮد اﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﻓﻰ ﺗﺼﻮﻳﺖ اﻟﺨﺎرج!
اخرسوا.. فهذه النتيجة المنطقية للمشروعات الكبرى!
القوى الناعمة بين وزارة الثقافة وزين نصار!
أمن المصريين والحارس الأمين!
البطحة الكبيرة التى على رءوسهم!
حركة «مش ولابد»!
السيسى فى إثيوبيا ومحلب فى القاهرة!
وقائع 48 ساعة انتهت بترشح الرئيس!
معارضو الرئيس وساعة الحقيقة!
فى وداع إبراهيم نافع
فشير وفرقته!
الحقراء !
تناقضات جامعية فى ملف الإرهابية!
ليسوا ثوارا وليسوا صحفيين!
البداية من «مصر الجديدة»!
..والثالثة فى جنوب السودان!
من شرم الشيخ إلى زيارة شادية!
المحاكمة العاجلة هى الحل!
غيبوبة برهامى!
خطة الانتصار على الإرهاب!
صدى البلد.. كلمة حق!
بطل فوق العادة!
باسم يوسف وحفل التجمع الخامس!
رحلة الـ23 ألف ميل!
شهادة من سوريا!
قطر وإساءة الأدب مع الكويت!
برلين على خط المواجهة مع الإخوان!
حاكموهم.. لا تستثنوا منهم أحداً!
مخلفات الإرهابية!
اللقاء الأول والأخير مع فرج فودة!

الاكثر قراءة

شباب يتحدى البطالة بالمشروعات الصغيرة.. سيد هاشم.. وصل للعالمية بالنباتات العطرية
اكتشاف هيكل عظمى لامرأة حامل فى كوم أمبو
بسمة وهبة تواصل علاجها فى الولايات المتحدة الأمريكية
كاريكاتير أحمد دياب
المنتخب الوطنى جاهز غدا لاصطياد نسور قرطاج
استراتيجية مصر 2030 تعتمد على البُعد الاقتصادى والبيئى والاجتماعى
مهرجان الإسكندرية السينمائى يكرم محررة «روزاليوسف»

Facebook twitter rss