>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

25 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

..والثالثة فى جنوب السودان!

19 نوفمبر 2017

بقلم : احمد رفعت




هنا.. وفى المساحة ذاتها تحدثنا عن الدور المصرى فى الأزمة السورية وكيف كانت الوساطة المصرية التى أدت إلى اتفاق تهدئة ثم هدنة فى بعض مناطق الصراع مفاجأة للعالم كله بعدما اعتقد الجميع أن مصر خارج دائرة الفعل هناك وأنها تكتفى بالدعم السياسى من بعيد وإذ بنا جميعا نكتشف الدور المصرى الذى أشاد به الأشقاء السوريون ومن كل الأطراف على السواء بل يطالبون بزيادته ويتمنون لو أن حل الأزمة كلها مصرى!
وهنا وعلى المساحة ذاتها تحدثنا عن الدور المصرى فى المصالحة الفلسطينية والتى تحققت بعد جهد طويل ومجهود كبير استمر لفترة طويلة فى اطر سرية غير معلنة حتى ظن الجميع أن دور مصر فى الملف الفلسطينى انتهى وإذ بالجميع يكتشفون أن مصر اللاعب الأساسى فى الملف وربما الوحيد بعد قدرتها على إزاحة إيران وقطر وتركيا عن غزة بعد سنوات طويلة ظل الدور المصرى مهمشا ربما سمح لكل من هب ودب بالاقتراب والتدخل.. لكن انتهى ذلك وربما للأبد!
نقول ذلك لنضيف ما جرى.. فكما يقول المثل الفرنسى «لا اثنتان بغير الثالثة» لذا كانت الثالثة مدوية قبل أيام.. إذ أعلن وبشكل مفاجئ عن التوصل إلى اتفاق مهم بين الأطراف المتصارعة فى جنوب السودان برعاية مصرية! وأن الاتفاقات التى تمت فجأة كانت نتاج جهد طويل استمر فترة طويلة وبغير اعلان ايضا!
وقبل الحديث عن دلالة ذلك نقول إن الرابعة والخامسة وما بعدهما سيأتى بعد أن انطلق الدور المصرى فى كل اتجاه..لكن اتفاق جنوب السودان تحديدا لا يؤكد فقط ثقة أغلب أطراف الصراعات الممتدة عربيا وأفريقيا فى مصر والقبول بأى وساطة تقوم بها والموافقة على أى ضمانات تقدمها وإنما أيضا يعنى الرؤية الصحيحة لمسئولينا فى دوائر صنع القرار والأجهزة المعنية للأمن القومى المصرى ليس فقط بالاقتراب من مناطق ساخنة ينبغى الاقتراب منها وإنما أيضا فى استعادة القدرة على الفعل فى مناطق كنا ظننا ـ وبعض الظن إثم ـ إننا خارج أى قدرة على أى فعل!
ما يتم وانصافا ليس نجاحا فقط لوزارة الخارجية رغم دورها.. ولا للأجهزة المعنية فحسب رغم أدوارها.. إنما للدولة المصرية كلها التى تكتب الآن تاريخا جديدا انتظرناه طويلا وبما يستدعى حشد كل الدعم له..شعبيا ورسميا على السواء!

 







الرابط الأساسي


مقالات احمد رفعت :

الزيارة الأصعب والأهم!
جريمة «التواصل الاجتماعى» على شاطئ البحر!
الفرقاطة والإقليمى والجلالة.. و«التحدى والإنجاز»!
مصر والصين وقمة ثلث سكان الأرض!
وكسرنا حاجز الـ10% والحمد لله!
السيسى وأسبوع الصعيد!
شاهد على اختيار مدرسى «اليابانية»!
بالأرقام!
الرئاسة والشباب.. لمن لا يعرفون!
الأمل الممتد من الاتصالات لهيئة المعاشات!
حقوق أطفال مصر!
وزير الآثار والأحلام المشروعة!
الشعب والمعجزة!
سر الهاشتاج!
هديتان فى العيد
الولاية الأصعب!
الدراما الخارجة فى مواجهة الشعب!
اعترافات بلاتينى!
«ملك إنجلترا» قبل روما وليفربول!
استسلام الإخوان!
عمال ولادنا والجدود عمال!
مصر ومبادرات الأمل!
عودة الأندال!
وزارة البيئة.. انتصار جديد وكبير للوطن!
غدا إعلان فوز الشعب المصرى!
سطر جديد فى تاريخ شعب عظيم!
ﻣﻌﻨﻰ ﺣﺸﻮد اﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﻓﻰ ﺗﺼﻮﻳﺖ اﻟﺨﺎرج!
اخرسوا.. فهذه النتيجة المنطقية للمشروعات الكبرى!
القوى الناعمة بين وزارة الثقافة وزين نصار!
أمن المصريين والحارس الأمين!
البطحة الكبيرة التى على رءوسهم!
حركة «مش ولابد»!
السيسى فى إثيوبيا ومحلب فى القاهرة!
وقائع 48 ساعة انتهت بترشح الرئيس!
معارضو الرئيس وساعة الحقيقة!
فى وداع إبراهيم نافع
فشير وفرقته!
الحقراء !
تناقضات جامعية فى ملف الإرهابية!
ليسوا ثوارا وليسوا صحفيين!
البداية من «مصر الجديدة»!
الرئيس والمقاتلون الشجعان!
من شرم الشيخ إلى زيارة شادية!
المحاكمة العاجلة هى الحل!
غيبوبة برهامى!
خطة الانتصار على الإرهاب!
صدى البلد.. كلمة حق!
بطل فوق العادة!
باسم يوسف وحفل التجمع الخامس!
رحلة الـ23 ألف ميل!
شهادة من سوريا!
قطر وإساءة الأدب مع الكويت!
برلين على خط المواجهة مع الإخوان!
حاكموهم.. لا تستثنوا منهم أحداً!
مخلفات الإرهابية!
اللقاء الأول والأخير مع فرج فودة!

الاكثر قراءة

الحاجب المنصور أنقذ نساء المسلمين من الأسر لدى «جارسيا»
وزير المالية فى تصريحات خاصة لـ«روزاليوسف»: طرح صكوك دولية لتنويع مصادر تمويل الموازنة
الدور التنويرى لمكتبة الإسكندرية قديما وحديثا!
جماهير الأهلى تشعل أزمة بين «مرتضى» و«الخطيب»
يحيا العدل
قمة القاهرة واشنطن فى مقر إقامة الرئيس السيسى
مصر محور اهتمام العالم

Facebook twitter rss