>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

24 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

خالد جلال: موهبة بلا ضفاف

17 نوفمبر 2017

بقلم : منير عامر




بعيون خبيرة فى اكتشاف المواهب غير المحدودة، التقطت عيون فاروق حسنى موهبة خالد جلال عندما جاءه زوار أجانب ودعاهم لمسرحية يقدمها بعض من الشباب على مسرح مدرسة الليسه، وكان منهم خالد جلال دارس التجارة وهو من أنهى البكالوريوس ، ليلتحق بعد ذلك بمسرح الهناجر ومن هناك إلى بعثة الإبداع فى روما؛ وتثبت روما جدارتها فى تحقيق النبوءة التى خرجت من علماء النفس فيها؛ النبوءة القائلة بأن كل خلية فى مخ كل كائن هى كون قائم بذاته ومهمة هذا الكون الصغير هى إعادة اكتشاف الكون الكبير المحيط بنا. ولكن جريان أحداث الحياة فى نهر العمر تقوم بتقزيم قدرات خلايا المخ وتحصره فى استيعاب عدد من المهام المحدودة . وكان المبشر الذى دفع الطب النفسى إلى ذلك الاعتقاد هو ليوناردو دافنشى هذا الإيطالى القديم الذى لم يبرع فى التصوير فقط؛ ولكنه برع فى تصور الطيران والتحليق وغير ذلك من مجالات تطوير الحياة نفسها. لذلك اعتبره العلماء معجزة فى مجال عمل المخ البشرى فلم يترك خلية واحدة من خلايا مخه بلا عمل.
ولعل بعثة الإبداع التى سافر إليها خالد جلال منذ سنوات أيقظت فيه تلك القدرة على ألا يترك خلية واحدة من خلايا مخه دون أن تؤدى ماهو مرصود له بالنبوءة الذاتية التى احب المسرح من اجلها، فدرس خلال عامين فنون العمل المسرحى من تمثيل وديكور وموسيقى وتأليف مرتجل، فيصبح اليوم الواحد فى خياله مسرحا مكتملا. وآمن بأن الممثل الحق هو الذى لا يترك خلية فى مخه دون تعليم ودون استيعاب لحقائق ما يعيشه. وبدأت تجربته فى تأسيس كيان للإبداع موقعه هذا المسرح شديد التجهيز والذى أقامه فاروق حسنى ليكون معملا لتفريخ المواهب التى ألقت بها ظروف الحياة بعيدا عما حلمت ورغبت فى التحصيل والصقل، فجاء خالد جلال بمن يؤمنون معه بتعدد مواهب الفنان الواحد وعلى الفنان الواحد أن يوقظ فى خلايا مخه فهما لفنون الإبداع من موسيقى وغناء وديكور وتأليف وجميع الدوائر التى تحيط بأى عمل فنى، ثم خاض مع من قبلوا قضاء عامين فى الدراسة تجربة التأليف لمشاهد من الحياة لتكون تلك المشاهد هى القماش الذى يتم تفصيل العروض المسرحية منه.
وكان ميلاد هذا الإبداع هو إيذان بإسدال الستار جزئيا على إدعاء الانفعال أثناء التمثيل؛ فقد صار من المضحك أن يدعى الممثل الانفعال الزاعق على طريقة يوسف بك وهبى وهو يقول «ما الدنيا إلا مسرح كبير». وصار جوهر ما يفعله  خالد جلال هو التقاط ما فى الحياة من وقائع توقظ فى النفس _ بشكل غير مباشر _ حقيقة الدنيا كمسرح كبير وعلينا أن نكتشف أنفسنا وأكاذيبنا وصدقنا وأحلامنا وان ننصت إلى موسيقى ترصد اوجاعنا وتهدينا طريقا إلى الامل.
وما قدمه خالد جلال من اخلاقيات تحترم الفنان اثناء تدريبه يصل إلى درجة التفرد، ما قدمه خالد جلال يفوق ما قدمته اكاديمية الفنون عبر سنوات . ودليل ذلك أى حصر للنجوم المبدعين خلال خمس سنوات وسنجد السبق لمن درسوا مع خالد جلال. وليس «مسرح مصر» الذى كونه اشرف عبد الباقى سوى دليل حى على أن من أبدع اكتشاف معظمهم هو خالد جلال الذى جمع حوله فى تدريس وتدريب من يلتحقون بالدراسة مع مسرح الإبداع بدءا من الجميل الحبيب ناجى شاكر ومرورا بمتفوقين فى الغناء والموسيقى وتفصيل الملابس وجميع فروع تحتاجها صناعة المسرح.
وإذا كانت مسرحية «قهوة سادة» كانت بمثابة قراءة الفاتحة على روح القومية العربية التى تآكلت بفعل الانفتاح الاقتصادى والسباحة فى نهر خمر الاستهلاك بلا إنتاج وهى خمر منتشرة من المحيط إلى الخليج، فقد خرجت تلك المسرحية عام 2010 كأنها كانت جرس إنذار يحكى ما فعله «الربيع العربى» من تفكك وجدانى وواقعى .
وها هى مسرحية «سلم نفسك» تروى لنا ماعشناه من ترهل غير مسبوق فيما قبل 2011؛ وكيف تم إنتاج السلفية التى لا عقل لها سوى تفكير إلغاء الحاضر لحساب ماضى قديم فقد صلاحياته للحياة، ويرصد كيف تم حصار أى منا فى موقعه دون قدرة على الفكاك من التآكل والإنتهاء، التى يصحو ضمير حساس يثق فى إمكانية الصحو ويسنده فى ذلك جيش غير قابل لافتقاد الانتماء.
ويا خالد جلال اعلم انك تعتز بكل من يعملون معك؛ لذلك فأى محبة تطل من كلماتى لا تحصر نفسها فى حدودك ولكنها تضم كل من يعملون معك.
شكرا يا صاحب الموهبة التى لا ضفاف لها.







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

فن مراعاة المشاعر
فن قراءة الخرائط
أيام الإرادة الصلبة
عن سندويتش البيض بالسطرمة
فى عمق الإيمان
فن تقدير الكبار وإيناس عبد الدايم
مخالى: فن إدارة الإبداع
الأمل يبحث عن خريطة طريق
هذا الجنون الساطع
عبقرية الانتصار والشجن
انتخاب السيسى أنقذنا من مصير سوريا
إلى طارق الملا مع صادق التقدير
شريف علاء أحمد حسن الزيات
أحمدعكاشة: السلامة النفسية
فن صيانة الحياة
فاروق حسنى فن الحفاظ على البراءة
الموسيقى سيدة الثقافة «2-2»
الموسيقى سيدة الثقافة «2-1»
إلى مصطفى الفقى مع كل المحبة
فوضى المشاعر والتمرد
على أى أرض نقف
الأربعة يحبونها
سيدة البهجة إيناس
قبل المظاهرات أين العمل؟
الحزن يليق بأصحاب الحناجر
عشاق من نوع مختلف
فى البحث عن حياة لائقة
اقتصاد نفسى جدوى الإيمان بقيمة الثورة
مهرجان الشجن وغسيل الروح
عمرو موسى: القتل بالشوكة والسكين
إلى مجدى عبد الغفار شكرًا
العيد الذى أنهى الغيظ
الحياة على ضوء الأمل
هكذا تولد من جديد
الجلال والكمال لمن؟
هذا النوع من الرجال
ارتباكات سياسية
كل سنة وأنا طيب وهذه هى الأسباب
كازينوهات الرئيس الأمريكى
عفاريت أغسطس
بعض من انسجام أهل مارينا
البنوك التى تحمل الأمل
عن ضرورة الإجماع الوطنى
الحلم فى زمن صعب
هؤلاء الأربعة يحبونها
قناديل البشر تلسع أكثر
الحلم غير قابل للتبديد
تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

مندوب اليمن بالأمم المتحدة: موقف مصر من قضيتنا عروبى أصيل يليق بمكانتها وتاريخها
القاهرة ـــ واشنطن.. شراكة استراتيجية
مشروعات صغيرة.. وأحلام كبيرة
وزير الاتصالات يؤكد على أهمية الوعى بخطورة التهديدات السيبرانية وضرورة التعامل معها كأولوية لتفعيل منظومة الأمن السيبرانى
موعد مع التاريخ «مو» يصارع على لقب the Best
«فوربس»: «مروة العيوطى» ضمن قائمة السيدات الأكثر تأثيرًا بالشرق الأوسط
تحاليل فيروس «سى» للجميع فى جامعة المنيا

Facebook twitter rss