>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

25 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

ماذا أعدوا للثانية؟!

14 نوفمبر 2017

بقلم : وليد طوغان




قطع الرئيس السيسى قول كل خطيب. الكلام واضح ، والتعبيرات لا تحتمل التأويل. قال الرئيس: إنه لن يترشح لفترة رئاسة ثالثة. قال إنه ليس مع تعديل الدستور.  المعنى أنه لا سبيل لتغيير الدستور، ولا هناك مجال لتعديله بفترة رئاسة ثالثة.
القول فصل.. والكلام ما بعده كلام.  مفروض الحديث يقطع أى كلام آخر من فم أى مار فى الشارع يسمى نفسه معارضة. مفتروض أنه كلام ، يطفى النور، على أى طالع من منور السياسة.. يسمى نفسه «رمز شعبى».
الكلام واضح. لا الرئاسة مع دعوات التمديد، ولا هى مؤيدة لأى تحركات فى هذا الاتجاه. المعنى أيضا أن اللى بادر بادر من  نفسه، واللى عمل عمل  من ذاته. كلها حركات ما أنزل الله بها من سلطان، لا للرئاسة  علاقة، ولا لها يد.
سيبك أنت. دعاوى التمديد، لم تكن إلا الوانا مائية وألعاب هواء أطلقها  بعض من قصدوا التقرب زلفى، أو بعض من أرادوا وضع أنفسهم  فى الصورة بالعافية . لكن الرئيس قطع  عرقًا وسيح دمه. هو قال كلامه، والباقى على المعارضة. الكورة الآن فى ملعبها.. الكلام كلام رموز النضال.. فماذا هم فاعلون؟
يبدو أن المعارضة فى حيص بيص. أسقط رموزها فى أيديهم. تيارات المعارضة حاليا فى مزنق. حديث احترام الدستور وضع الذين يتقولون، والذين يتخرصون فى ركن.
لماذا؟
لأن المعارضة عاشت على وهم التمديد أيامًا مضت. تمنوا أى إشارة ربما  تحسب على أنها تحرك رسمى فى اتجاه مبادرات التمديد.. فيتشعلقوا فيها. سأل رموز المعارضة الله فى أى مما يمكن اخذه على أنه تلميح حكومى ولو بسيط..  يتاجروا بيه هنا.. أو يزايدوا به هناك.  
كان الأمل تقرب الانتخابات الرئاسية، والكلام عن التمديد على مواقع التواصل  قائم. تمنوا لو أزف الوقت، والحديث عن فترة الرئاسة الثالثة ملتبس.  لكن كلام الرئيس لخبط الخطط.. وأعاد الحسابات.
يريدها الرئيس انتخابات، لا مزايدات. يريدها سياسة مثلما يقول الكتاب. طالب  الرئيس المصريين للنزول. رفض التعلل بحجج لا تودى ولا تجيب. لا المقاطعة حل، ولا الساحل الشمالى مخرج.  لام  الرئيس على الذين يقاطعون، وعلى الذين يتمترسون فى الساحل، ثم يعودون للكلام وتلقيح الجتت على مواقع التواصل.  
معه حق. لا تمارس السياسة من  العالم الافتراضى.. ألف باء الديمقراطية هو صندوق الانتخابات. الانتخابات كاشفة..  لكن فى كل السوابق، لم ترض رموز المعارضة بالنتائج، ولا اقتنعوا بمؤشرات عملية على قدرهم  فى الشارع.
لو أنصفت المعارضة، فلا مجال للهرى على مواقع التواصل.. ولا الهرى فى غير مواقع التواصل. لا حلول للسياسة إلا السياسة..  لو أنصفت، لابد أن تلحق المعارضة نفسها وتبدأ من الأحزاب، تبدأ من الشارع. البداية من الشارع يعنى برامج حقيقية، وحلول ممكنة لمشاكل متفاقمة. السياسة ليست كلامًا حلو ليلا يطلع عليه النهار يسيح.. السياسة ليست شو، ولا هى ظهورات من  على الفضائيات..  ولا هى مجرد  مقالات فى  جريدة الشروق.
حل المعارضة الوحيد  فى برنامج حقيقى، وتنافس حقيقى. لكن تحّين الفرص لتأويلات، وافتراضات، ومزايدات، ثم تعليق السقوط المدوى على شماعات الشائعات..  والكلام ابن عم الحديث، لا هو حل.. ولا هى طريقة معارضة.
يتكلمون عن  الثالثة؟!  طيب .. ماذا اعدوا للثانية؟!







الرابط الأساسي


مقالات وليد طوغان :

عن العوز الاجتماعى
خالد منتصر عنده حق!
لكنهم تجار لحمة!
حكومة البشر بعد الحجر!
ويسمونهم حقوقيون ؟!
البعثة فى القاهرة
وتغلب على كل شىء!
قصة فى كتاب!
أزمة اسمها نهاد
معارضة تحت التأسيس! «2-1»
لا إكراه فى أصوات الناخبين
لأنه لا يراهم أحد!
قاتل الله الخراصون!
والتهمة.. جرس ؟!
عاش خجولا.. ومات تعيسـًا!
هل تعيدها مصر وحدها ؟!
قال مخطوف قال؟!
حتى لو رجع الحريرى !
شواذ.. لا مثليون!
ومن الموسيقى ما قتل!
واذكر عندك «الحبسجية»!
طراطير يناير يعتزلون؟!
فلما يعذبنا بذنوبنا ؟!
معارضة «كيد النسا»!
وللحريات حدود أيضا! 
لأن صباحى.. لا ينسى !
أفلحوا إن صدقوا!
قال تنوير قال؟!
خيبّة الله عليه وزير!
هم مسلمون أيضا!
تعمل إيه اللجنة؟!
مأزق «الدكتوو أبو الغاوو»!
أزمة فى الطريق!
نـُخبة «دهن الثعبان»!
لعله خير! 
عفارم سيادة النقيب!
مكايدة الجزيرتين!

الاكثر قراءة

الحاجب المنصور أنقذ نساء المسلمين من الأسر لدى «جارسيا»
جامعة طنطا تتبنى 300 اختراع من شباب المبتكرين فى مؤتمرها الدولى الأول
يحيا العدل
أنت الأفضل
4 مؤسسات دولية تشيد بالتجربة المصرية
مصر محور اهتمام العالم
جماهير الأهلى تشعل أزمة بين «مرتضى» و«الخطيب»

Facebook twitter rss