>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

رؤية وإصلاح نبيل عبدالفتاح!

12 نوفمبر 2017

بقلم : رشا كامل




ما أكثر المقالات والكتابات السطحية التى تهاجم وتنتقد مظاهر السطحية التى يتسم بها أعلام الفضائيات، وقليل من  المقالات الجادة والعاقلة يتوه فى زحام السطحية والجهل والهمبكة!
ومن المقالات الجادة التى توقفت أمامها مقال الأستاذ والكاتب المحترم «نبيل عبدالفتاح» بعنوان «ما وراء إعلام الوعى المهدور»، وهو صاحب قلم جاد ومحترم مسكون بعشق وحب هذا الوطن، سواء فى كتبه المهمة ومنها «سياسات الأديان، الصراعات وضرورات الإصلاح»، «والخوف والمتاهة»، و«عقل الأزمة» و«تأملات نقدية فى ثقافة العنف والغرائز والخيال المستور» وقبل ذلك كتابه المهم «المصحف والسيف» وغيرها من كتب ومئات المقالات!
وربما شاهدت من حين لآخر الأستاذ «نبيل عبدالفتاح» متحدثا ومعلقا أو مشاركا فى مداخلة تليفزيونية حيث التعليق الهادئ الرصين دون تشنج أو زعيق ويدعم ما يقوله بالحقائق والمعلومات، ومن هنا أهمية مقاله الذى أشرت إليه منذ لحظات حيث يقول:
حالة الإعلام المصرى المرئى والمسموع والمكتوب تبدو فى أكثر أوضاعها سوءا وترديا وفقدانا للمهنية باستثناءات محدودة، ولم تعد الانتقادات القاسية على هذا النمط من الأداء قصرا على المثقفين والمتخصصين وثقاة المهنيين وإنما امتد الاستياء إلى قطاعات واسعة من المواطنين وهو ما يبدو فى رفض أداء بعض مقدمى البرامج التلفازية الحوارية الساذجة على القنوات الخاصة والسخرية اللاذعة والجارحة إزاءها على مواقع التواصل الاجتماعي، ناهيك عن انصراف غالب الجمهور المتلقى عن القنوات الرسمية ومستويات أدائها البليدة!
وعلى هذا النحو من الرصد العاقل يمضى المقال حتى يصل إلى تساؤل مهم وهو أسباب هذا التدهور فى الأداء والذى يحصره فى ستة أسباب هى:
1- تضخم أعداد الصحفيين ومقدمى ومعدى البرامج ممن يفتقرون إلى الحد الأدنى من التكوين المتخصص وغياب التدريب المستمر وإعادة التأهيل وفق تطور وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة!
2- غياب تقييمات نقدية وموضوعية ومعيارية لأداء العاملين فى هذه الحقول الصحفية واستبعاد العناصر غير الكفء واللا مهنية!
3- استخدام بعض أجهزة الدولة القومية للإعلام كأداة للتبرير ودعم الحكومة والمساندة السياسية وكأننا لا نزال فى عقد الستينيات من القرن الماضى!
4- الخطاب التلفازى الغوغائى والساذج والزاعق سيطر فى أثناء وأعقاب المراحل الانتقالية الأولى والثانية ثم الثالثة المستمرة وذلك سعيا وراء تحقيق نسب عالية من المشاهدة من أجل جذب الإعلانات ومن ثم لأهداف مالية، أما السياسية فتتمثل فى إقصاء الثقاة من المثقفين والخبراء الجادين، ومن ثم رفض إشاعة الجدية والتحليلات الموضوعية التى تشير إلى أسباب ومواطن الخلل فى الأداء العام الرسمى أو المعارض، ومن ثم إنارة الوعى السياسى والاجتماعى لدى المواطنين.
ومن هنا تم استدعاء ما يطلق عليهم «فيالق الخبراء» من الذين يطمئن إلى آرائهم من مسئولى هذه القنوات الخاصة ولا يسببون لهم مشاكل مع بعض أجهزة الدولة وغالب هؤلاء - لا كلهم - خطابهم مكرر ويعاد إنتاجه ويفتقر إلى التحليل والتفسير لا سيما فى بعض قضايا الإرهاب والأمن، أو يقولون بعض خبراتهم الوظيفية السابقة التى لم تعد كافية لتفسير ظواهر إرهابية متطورة ومتغيرة!
5- خلط بعض مقدمى البرامج التلفازية بين وظيفتهم مهنيا فى طرح الأسئلة والحوار حولها مع ضيوف برامجهم، وبين دور الناشط السياسى المعارض واعتقاد بعضهم إنه يمتلك سلطة رمزية على الضيوف والمشاهدين، وبعضهم تصور إنه زعيم سياسى أو أن سلطته تعلو على كل السلطات وأنه يملك توجيها وفق آرائه وأهوائه وطموحاته الزعامية!
6- تدهور مستويات بعض الصحفيين على نحو خطير أدى إلى انصراف نسب كبيرة من القراء عن قراءة الصحف ناهيك عن جذب الإعلام التلفازى والرقمى ومواقع التواصل الاجتماعى  لهؤلاء فى ظل غياب سياسة لتطوير الصحف القومية والمستقلة!».
والحل عند الأستاذ «نبيل» بسيط جدا ويتلخص فى المهنية وحرية التعبير والكفاءة والتخصص المهنى والحوار الموضوعى الحر».
باختصار شديد يؤكد الأستاذ «نبيل»: أن الثمن السياسى للإعلام اللامهنى وغير الكفء باهظ وخطير، بينما المهنية والكفاءة لا تكلف إلا بعض النقد، وفتح الأبواب أمام نظرات مختلفة تفيد فى إصلاح الرؤى والسياسات وتطوير الأداء ومن ثم النظر إلى الأمام والانطلاق».
هذه أبرز ملامح روشتة الإصلاح كما قدمها «نبيل عبدالفتاح» - كما نشرتها الزميلة الأهرام منذ أيام، فهل قرأها صاحب قناة خاصة أو رئيس تحرير برنامج أو مذيع أو مذيعة، أغلب الظن الإجابة لا»!
لكن يبقى التقدير والاحترام لقلم وفكر الأستاذ «نبيل عبدالفتاح».







الرابط الأساسي


مقالات رشا كامل :

ماسبيرو يبحث عن مذيعين ومذيعات!
«روزاليوسف» والتابعى: النقد من أول نظرة!
«روزاليوسف» بقلم «محمد التابعى»!
المنتخب المصرى وبرامج اللت الحصرى!
العقاد بين سعد زغلول ومصطفى النحاس!
البلادة النفسية والدراما التليفزيونية!
عبدالناصر والسادات و«روزاليوسف» اليومية!
كلام «مفيد» للأستاذ «مفيد»!
د.محمود عزمى من رئاسة التحرير لرئاسة الرقابة!
الإعلام والفضائيات وواجب كلب الحراسة!
خالد محمد خالد والوصايا الخالدة!
مذكرات مصطفى أمين والجامعة الأمريكية!
«بهاء» الكلمة الراقية!
فضائيات شاهد ما شفش حاجة!
كسالى فى الجد.. والهزل أيضا!
أنا تركيا.. وتركيا أنا!
حضرتك نايم 29 سنة من عمرك!
مقدمات المسلسلات: عذاب وتعذيب
برامج الفضائيات: من كذب.. كسب!
بطرس غالى.. ومتعة فن الكتابة!
فاسد ومفسدون وكلام الفضائيات
«حمدى أحمد» وفضائيات الروبابيكيا!
إرهاب الإخوان بين «BBC» وأردوغان!
«السى.إن.إن» والحكاية فيها «إن»!
«علاج مباشر» فى فضائيات الجرجير
فضائيات ونخبجية طشت أم وجدى!
فضائية متخصصة للكلاب فقط!
فضائيات الخراب فى الزمن الهباب!
فن تشويه الوجدان فى دراما رمضان!
«صباح الخير أيها المتزوجون الجدد»!
وزارة الإعلام الجزائرية تتصدى للتطرف والكاميرا الخفية!
الاعتذار فضيلة عندهم.. ورذيلة عندنا!
طب وعلاج الفضائيات: كده وكده!
المقالب الخفية والفضائيات الغبية!
تسقط الثقافة.. عاشت السخافة!
أول فضائية تتخصص فى الشتائم!
على هذه الفضائيات: د.طه حسين جراح مسالك بولية!
لايحدث عندنا بل عندهم عندما يكذب المذيع تفصله المحطة

الاكثر قراءة

سَجَّان تركيا
وداعًا يا جميل!
ضوابط جديدة لتبنى الأطفال
«البترول» توقع اتفاقًا مع قبرص لإسالة غاز حقل «أفردويت» بمصر
مفاجآت فى انتظار ظهور «مخلص العالم»
ادعموا صـــــلاح
الحلم يتحقق

Facebook twitter rss