>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

اقتصاد نفسى جدوى الإيمان بقيمة الثورة

10 نوفمبر 2017

بقلم : منير عامر




الحماس للشباب أمر رائع؛ بشرط أن يملك الشاب القدرة على هضم تجارب من سبقوه ويتعظ بأهم ما فيها وكيف يطورها.
ومن المؤكد أن المخضرمين من أمثالى قد عاشوا على سبيل المثال لا الحصر صياح الأجيال الشابة فى وجه جمال عبد الناصر مطالبين بإعادة محاكمة المسئولين عن هزيمة الخامس من يونيو. وقد ثبت عمليا وبدراسة التاريخ أن جمال عبدالناصر كان شبه معتقل بعد عام 1963 حيث كان عبد الحكيم عامر الرجل الثانى بعد عبد الناصر صارت له شلة تقوم باكتناز المزايا والثروات ويرفعون أصواتهم بالهتاف للثورة بينما يطعنون الثورة ومبادئها كل يوم بعشرات الآلاف من الطعنات. وهل أنسى رحلات التجارة فى السوق السوداء بقسائم تخصيص السيارات نصر مع سخانات المصانع الحربية؛ تلك القسائم التى كسبت منها مطربة تزوجت من السكرتير الشخصى لعبد الحكيم عامر المدعو على شفيق؟ طبعا كانت هناك هزيمة يتم طبخها لنا عبر تجسس فائق القدرة للامريكان والإسرائيلين وكنا نحن الجماهير لا ننتبه إلى ان محبة عبد الناصر وتعبيره عن إخلاصه لنا بينما هو معتقل بين زبانية عبد الحكيم عامر؛ هؤلاء الذين انكشف خداعهم لنا وخداعهم للقائد عبدالناصر. وجاءت هزيمة 1967 لتكشف حقائق انغماسهم فى ليالى اللهو وعدم الامانة مع أفكار مصر المؤمنة بالقومية العربية والعدالة الاجتماعية. وكلما تابعت اخبار مذابح سوريا المفتتة أستنزل اللعنات على من دبروا حادث إنفصال سوريا عن مصر؛ وكان ذلك هو بداية النهاية لفكرة القومية العربية حيث تبعها بعد ذلك بسنوات هزيمة يونية فحاول المصريون والجزائريون والسودانيون لملمة جراح ما جرى وانعقد مؤتمر الخرطوم الذى شهد المصالحة بين عبد الناصر وجلالة الملك فيصل، ثم جاءت رحلة إعادة بناء القوات المسلحة بالقادرين على القتال والقابلين للتعلم مع التضحية بالنفس عبر إعادة بناء القوات المسلحة بواسطة الفريق محمد فوزى ورئيس الأركان عبد المنعم رياض. وعن عبدالمنعم رياض يحكى الكتاب التذكارى الذى اصدرته القوات المسلحة بمناسبة مرور خمسة وعشرين عاما على حرب أكتوبر؛ يحكى الكتاب التذكارى عن سهر الليالى للنظر فى ملف كل ضابط بالقوات المسلحة وبقاء القادرين على القتال فقط فى جميع الاسلحة وإعادة بناء كل سلاح بتسلل قياداته.. ثم التدريب العلمى والعملى الذى اذاق إسرائيل الويل عبر حرب الاستنزاف.. وقد شرفنا هذا العام برؤية ابطال حرب أكتوبر فى برامج التليفزيون بعد ان عشنا لسنوات ونحن لا نتذكر من تلك الحرب سوى بطل الضربة الجوية؛ وكان من مساوئ عصر مبارك هو التركيز على شخصه ودوره وكأنه قام بحرب اكتوبر بمفرده. وكانت العادة الفرعونية التى ورثت تصوير كل انتصار على انه من صناعة بطل واحد لا صناعة جيش نابع من شعب. وقد شرفتنا القوات المسلحة هذا العام برؤية ابطال أسلحة الجيش كلها التى غزلت نصرا مازال اسطورة فى التاريخ العسكرى العالمى.. بل أكاد اعلن تحليلا يخص رؤيتى ان حركة الخامس عشر من مايو التى جمع فيها السادات كل فريق العمل مع ناصر وأودعه السجون؛ كان ذلك بمعاونة مجموعة 39 قتال بقيادة الشهيد إبراهيم الرفاعى. وان اتفاقا ضمنيا بين السادات وبين قيادات القوات المسلحة ان يعيد ترتيب العمل الداخلى كما يراه مناسبا اما العمل العسكرى فله محترفون قادرون ومقتدرون. وبالفعل دار العمل بانسجام بين السادات وبين قيادات الجيش فتحقق التدريب وتحقق ايضا إزالة شبهة ان التخطيط للحرب كان بواسطة خبراء الاتحاد السوفيتى.
وإذا كنا نعيش ايامنا تلك بزهو الاحتفال بالجيل الشاب؛ بينما تزرخ منطقتنا بصراع تغذية الولايات المتحدة ضد إيران التى تتأمر ضد الخليج العربى بعد ان استخلصت لها مخلبين اولهما قطر وثانيهما الحوثيون فى اليمن التعيس إذا كنا نعيش أيامنا فى مشروع توسيع الفوضى المخترعة أمريكيا وإسرائيليا؛ فكلى ثقة ان العلم العسكرى والسياسى المصرى قادر على ان يعيد العقل العربى إلى ساحة بناء مستقبل تقل فيه الصراعات المذهبية ونخوض رحلة تأسيس عالم عربى مستفيد مما مر به من تجارب . وعلى الوجدان الشاب من المحيط إلى الخليج العربى استيعاب ما مضى من تجارب ليضيف لها نجاحا ولا يخصم من رصيدنا المنتصر.
أكتب ذلك وقلبى يمتلئ بالامتنان لثورة الثلاثين من يونية التى صححت مسار الغضب وأرست النظر إلى المستقبل بعيون فهم معنى استقلال الوطن.

 







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

مسلسلات الانتباه والحلم
أشواق شخصية للشتاء
عيد ميلاد الأوبرا
عقلة الأصبع وعلاقتها بالمخ
فن مراعاة المشاعر
فن قراءة الخرائط
أيام الإرادة الصلبة
عن سندويتش البيض بالسطرمة
فى عمق الإيمان
فن تقدير الكبار وإيناس عبد الدايم
مخالى: فن إدارة الإبداع
الأمل يبحث عن خريطة طريق
هذا الجنون الساطع
عبقرية الانتصار والشجن
انتخاب السيسى أنقذنا من مصير سوريا
إلى طارق الملا مع صادق التقدير
شريف علاء أحمد حسن الزيات
أحمدعكاشة: السلامة النفسية
فن صيانة الحياة
فاروق حسنى فن الحفاظ على البراءة
الموسيقى سيدة الثقافة «2-2»
الموسيقى سيدة الثقافة «2-1»
إلى مصطفى الفقى مع كل المحبة
فوضى المشاعر والتمرد
على أى أرض نقف
الأربعة يحبونها
سيدة البهجة إيناس
قبل المظاهرات أين العمل؟
الحزن يليق بأصحاب الحناجر
عشاق من نوع مختلف
فى البحث عن حياة لائقة
خالد جلال: موهبة بلا ضفاف
مهرجان الشجن وغسيل الروح
عمرو موسى: القتل بالشوكة والسكين
إلى مجدى عبد الغفار شكرًا
العيد الذى أنهى الغيظ
الحياة على ضوء الأمل
هكذا تولد من جديد
الجلال والكمال لمن؟
هذا النوع من الرجال
ارتباكات سياسية
كل سنة وأنا طيب وهذه هى الأسباب
كازينوهات الرئيس الأمريكى
عفاريت أغسطس
بعض من انسجام أهل مارينا
البنوك التى تحمل الأمل
عن ضرورة الإجماع الوطنى
الحلم فى زمن صعب
هؤلاء الأربعة يحبونها
قناديل البشر تلسع أكثر
الحلم غير قابل للتبديد
تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

أبوالليل.. ترك الوظيفة.. وبدأ بـ«ورشة» ليتحول لصاحب مصنع
دينا.. جاليرى للمشغولات اليدوية
مارينا.. أنشأت مصنعًا لتشكيل الحديد والإنتاج كله للتصدير
افتتاح مصنع العدوة لإعادة تدوير المخلفات
كاريكاتير أحمد دياب
المقابل المالى يعرقل انتقال لاعب برازيلى للزمالك
قرينة الرئيس تدعو للشراكة بين الشباب والمستثمرين حول العالم

Facebook twitter rss