>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

خدوا بالكو.. دى مصر ورسائل لا تنتهى

6 نوفمبر 2017

بقلم : د. ياسر جلال




مع انتهاء ذكرى أعياد النصر فى شهر أكتوبر المجيد وفى ظل الأحداث الجسام التى مرت على مصر خلال هذا الشهر مرورًا بحادث الواحات الإرهابى وسقوط عدد من أبطال الشرطة المصرية وهم يدافعون عن الشعب والدين والوطن والتاريخ والجغرافيا انتهاءً بالعملية العسكرية الرائعة التى توج بها أبطالنا من القوات المسلحة والشرطة انتصارهم بتحرير النقيب محمد الحايس.. لم أجد خيرًا من هذه المقولة الذى صاغها العبقرى جمال بخيت لتكون عنوانًا لهذا المقال.
والحقيقة أن هذه المقولة ليست فقط مطلع أغنية وطنية جميلة داعبت مشاعر المصريين.. ولكنها وبكل صدق تمثل سيلاً من الرسائل.. فهى تخاطب الجميع على حد سواء.. تخاطب الأعداء والأصدقاء.. تخاطب الشعب والرئيس.. تخاطب الحكومة والمعارضة.. وتخاطب الأمن والإرهاب.
أما الحكومة فهى تضعها بكامل تشكيلها أمام مسئولياتها فهى تحكم مصر وما أدراك ما مصر.. مصر التى كانت وستظل دائمًا سند القريب وحلم البعيد.. مصر بعشرات القرون من التاريخ الفرعونى المهيب وقرابة ثمانية قرون من التاريخ القبطى الجليل وأكثر من أربعة عشر قرنًا من التاريخ الإسلامى المجيد.. فهى تطالبها بالعمل ليلاً ونهارًا حتى تنهض بمصر وتعود بها سيرتها الأولى.. تطالب بمزيد من البناء وتطالب بحرص أكثر على المواطن البسيط.
تخاطب الأمن بكل أجهزته فتقول إنه بالرغم من أن الجميع يعلم الأعباء والتحديات التى تواجه الدولة.. وبالرغم من أننا على يقين من أن التهديدات تحيط بمصر من جميع الجهات الأصلية والفرعية.. وبالرغم من أن جميع المصريين يعلمون أننا نواجه دولاً وليس جماعات.. وبالرغم من أننا نقدر جميع التضحيات والبطولات ونضعها فوق الرأس.. إلا أننا نطمع فى مزيد من اليقظة والقوة والرحمة.. نحن نحلم بأمن لا يترك شاردة أو واردة إلا وكان لها بالمرصاد.. نحلم بأمن يحمى الأرض والعرض يبطش بالأعداء وينحنى أمام حقوق الإنسان المصرى البسيط.
أما وهى تخاطب المعارضة فهى تصرخ نريد رؤية وليس نقدًا.. نريد برامج عمل وليس هجومًا.. نريد طرح دراسات حقيقية للخروج من المشاكل.. نريد التحام مع الجماهير وليس صدامًا مع الدولة.
أما الأعداء والإرهاب فتقول لهم إذا أردتم الحرب فليكن ما تريدون ولكن «خدوا بالكو دى مصر».
أما وهى تخاطب الرئيس فتقول إنها تعلم أنك تتحمل فوق طاقة البشر.. فالمسئولية جسيمة والميراث ثقيل والخطب شديد.. فالمصريون يشتاقون إلى عدل الفاروق وشجاعة خالد ودهاء عمرو وجرأة على وحكمة لقمان وهى تختم رسائلها إلى الرئيس بالدعاء له وتتذكر فقط الشيخ الخالد متولى الشعراوى الذى قال وهو على أعتاب دنياه: «إنه لن يحكم أحد فى ملك الله إلا بمراد الله» ثم يختم فيقول «يا فخامة الرئيس إذا كنت قدرنا فليوفقك الله أما إذا كنا قدرك فليعينك الله على أن تتحمل».

 







الرابط الأساسي


مقالات د. ياسر جلال :

ظلام الشرق وأنوار المحروسـة
أجيبك ياهذا.... من فعل هذا بمصر؟

الاكثر قراءة

أبوالليل.. ترك الوظيفة.. وبدأ بـ«ورشة» ليتحول لصاحب مصنع
دينا.. جاليرى للمشغولات اليدوية
مارينا.. أنشأت مصنعًا لتشكيل الحديد والإنتاج كله للتصدير
كاريكاتير أحمد دياب
«شىء ما يحدث».. مجموعة قصصية تحتفى بمسارات الحياة
الجبخانة.. إهمال وكلاب ضالة تستبيح تاريخ «محمد على باشا»
المقابل المالى يعرقل انتقال لاعب برازيلى للزمالك

Facebook twitter rss