>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

المحاكمة العاجلة هى الحل!

5 نوفمبر 2017

بقلم : احمد رفعت




ليست «روزاليوسف» ولا الأهرام ولا الأخبار ولا الجمهورية ولا كل الصحف القومية.. وليست الوطن ولا اليوم السابع ولا فيتو ولا كل الصحف الخاصة.. وليست الوفد ولا الأهالى ولا كل الصحف الحزبية.. إنها الصحف الإيطالية هذه المرة التى تكشف علاقة «رجينى» بالإخوانية مها عزام! الصحف الإيطالية التى تقول إن مها عبدالرحمن عزام التى ترأست ائتلافا لدعم المعزول هى من أشرفت على رسالة وابحاث «رجينى» وبالتالى أشرفت وتابعت تحركاته والمعلومات المطلوبة منه وكيفية الحصول عليها والأماكن والمناطق التى يمكن أن يذهب إليها والأشخاص الذين يمكنه أو ينبغى أن يلتقيهم!
ليست الصحف المصرية كلها إذن التى تقول.. ليس الأمر «تطبيلا» إذن ولا تشويشا على جريمة قتل ولا دفاعا عن متورطين رسميين مصريين.. إنما العكس التام هو الصحيح.. وأن كل اتهام وجهته أقلام تحمل الجنسية المصرية كان ليفلت المجرم الحقيقى من الحساب فضلا عن الهدف الأصلى وهو افساد العلاقات المصرية ـ الإيطالية المنطلقة بسرعة الصاروخ وبلغت ابعادا غير مسبوقة خصوصا فى المجال الاقتصادى واستخراج الغاز تحديدا ومنه إلى مكانة مختلفة لمصر فى مجال الطاقة!
هؤلاء.. ممن اتهموا مصر.. أو البلد الذى يحملون جنسيته.. اجهدونا وارهقونا فى مناقشتهم أولا والرد عليهم وتفنيد حججهم واحدة بعد أخرى.. حتى تأكدنا أن الأمر لا علاقة له على الاطلاق بحق روح ازهقت ولا أسرة مكلومة فى ابنها وإنما الأمر ليس الا مؤامرة كاملة الأركان خطط لها بليل ونفذت بليل فكان ما كان من التصدى لهم وبما يستحقونه حتى استحقوا وصف «الجرابيع» وعن جدارة!
هؤلاء ارتكبوا بحق البلد الذى يحملون جنسيته جريمة كاملة الأركان يستحقون احالتهم فورا للمحاكمة العاجلة.. ليس لأن الصحف الإيطالية قالت ونشرت ما قلناه مرارا.. ولكن للإصرار الوقح على توريط مصر بأى طريقة فى أزمة كبيرة مع بلد صديق وبما يسىء حتى للشعب المصرى كله.. وما بذلوه من جهد لتوريط بلدهم فيما اسموه الدفاع عن حقوق إنسان كان يعيش بسلام على أرض مصر لم يفعلوا واحدا على الألف منه ومصريون يتعرضون لأزمات مشابهة خارج البلاد ومنهم من قتلوا فى شوارع لعواصم شهيرة!
اللعنة عليكم جميعا.. والمحاكمة الفورية قد تشفى بعض الغليل!

 







الرابط الأساسي


مقالات احمد رفعت :

الصعيد الحزين لرحيل هذا الرجل!
عودة الصناعة المصرية!
المنتدى والإرهاب وسحق المؤامرة!
رئيس لا يعرف الراحة!
كيف يتغير العالم بالشراكة المصرية - الروسية؟!
الطريق الصحيح!
العبور الأخير!
الالتفاف حول مصر!
الزيارة الأصعب والأهم!
جريمة «التواصل الاجتماعى» على شاطئ البحر!
الفرقاطة والإقليمى والجلالة.. و«التحدى والإنجاز»!
مصر والصين وقمة ثلث سكان الأرض!
وكسرنا حاجز الـ10% والحمد لله!
السيسى وأسبوع الصعيد!
شاهد على اختيار مدرسى «اليابانية»!
بالأرقام!
الرئاسة والشباب.. لمن لا يعرفون!
الأمل الممتد من الاتصالات لهيئة المعاشات!
حقوق أطفال مصر!
وزير الآثار والأحلام المشروعة!
الشعب والمعجزة!
سر الهاشتاج!
هديتان فى العيد
الولاية الأصعب!
الدراما الخارجة فى مواجهة الشعب!
اعترافات بلاتينى!
«ملك إنجلترا» قبل روما وليفربول!
استسلام الإخوان!
عمال ولادنا والجدود عمال!
مصر ومبادرات الأمل!
عودة الأندال!
وزارة البيئة.. انتصار جديد وكبير للوطن!
غدا إعلان فوز الشعب المصرى!
سطر جديد فى تاريخ شعب عظيم!
ﻣﻌﻨﻰ ﺣﺸﻮد اﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﻓﻰ ﺗﺼﻮﻳﺖ اﻟﺨﺎرج!
اخرسوا.. فهذه النتيجة المنطقية للمشروعات الكبرى!
القوى الناعمة بين وزارة الثقافة وزين نصار!
أمن المصريين والحارس الأمين!
البطحة الكبيرة التى على رءوسهم!
حركة «مش ولابد»!
السيسى فى إثيوبيا ومحلب فى القاهرة!
وقائع 48 ساعة انتهت بترشح الرئيس!
معارضو الرئيس وساعة الحقيقة!
فى وداع إبراهيم نافع
فشير وفرقته!
الحقراء !
تناقضات جامعية فى ملف الإرهابية!
ليسوا ثوارا وليسوا صحفيين!
البداية من «مصر الجديدة»!
الرئيس والمقاتلون الشجعان!
..والثالثة فى جنوب السودان!
من شرم الشيخ إلى زيارة شادية!
غيبوبة برهامى!
خطة الانتصار على الإرهاب!
صدى البلد.. كلمة حق!
بطل فوق العادة!
باسم يوسف وحفل التجمع الخامس!
رحلة الـ23 ألف ميل!
شهادة من سوريا!
قطر وإساءة الأدب مع الكويت!
برلين على خط المواجهة مع الإخوان!
حاكموهم.. لا تستثنوا منهم أحداً!
مخلفات الإرهابية!
اللقاء الأول والأخير مع فرج فودة!

الاكثر قراءة

أبوالليل.. ترك الوظيفة.. وبدأ بـ«ورشة» ليتحول لصاحب مصنع
دينا.. جاليرى للمشغولات اليدوية
مارينا.. أنشأت مصنعًا لتشكيل الحديد والإنتاج كله للتصدير
افتتاح مصنع العدوة لإعادة تدوير المخلفات
كاريكاتير أحمد دياب
القوات المسلحة: ماضون بإرادة قوية وعزيمة لا تلين فى حماية الوطن والحفاظ على قدسيته
الجبخانة.. إهمال وكلاب ضالة تستبيح تاريخ «محمد على باشا»

Facebook twitter rss