>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

16 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

مهرجان الشجن وغسيل الروح

3 نوفمبر 2017

بقلم : منير عامر




عندما تعرف قيمة وموهبة من يصغرونك فى العمر والتجربة فأنت صانع مستقبل.
هذا ما همست به لنفسى عندما خطت اقدامى إلى مهرجان غسيل الروح بالشجن الخلاب واعنى به مهرجان الموسيقى العربية.
كنت وما زلت أؤكد أن قيادة إيناس عبد الدايم لدار الاوبرا هى القيادة التى تستمد حيويتها بتقديم رحلات إبداعية خلابة، فمساعدتها فى إدارة المهرجان جيهان مرسى هى المنظمة لرؤية إيناس.
هانحن امام قائد أوركسترالى محترم ومبدع شرب الموسيقى منذ ولادته. فأحمد عاطف المايسترو الذى صعد إلى درجة القمة، لم يكن صعوده طارئا فهو ابن الإذاعى الكبير والموهوب عاطف عبدالحميد ومن شاء حظهم الطيب معرفة عاطف عبدالحميد فلابد لهم من الشكر لأنهم شاهدوا وتعلموا ممن ربط الإبداع فى تقديم البرامج بنهر الثقافة العميقة  ففى رأسه وقلبه كان يوجد بيتهوفن يجاور شكسبير وأمامهما ابن عربى والحلاج وإبن سينا، ولم يكن يغيب محمد عبدالوهاب وطه حسين والعقاد وداود حسنى عن ذاكرته ؛ فضلا عن محبته ليوسف إدريس ونجيب محفوط  وكان يعلمنا كيف تسكن الموسيقى فى كل جنبات الحياة حتى فى تنفسنا ووصل إلى الدرجات العالية فى  سلم الوظائف الإذاعية ثم سافر ليعمل مترجما بالخارج ويعود ومعه ابناؤه وطبعا كان لا بد لأحمد أن يكون قد شرب من نبع والده هذا العمق المتنوع والخلاب، فارتقى بدراسته للموسيقى العربية وأسس العزف الفيلهارمونى فكان من حظنا أن نمتلك طاقته الرائعة التى تبنتها وقدمتها لنا إيناس عبد الدايم.
وطبعا كان ترحيب إيناس بموهبة راجح داود واضحا منذ توليها إدارة الاوبرا، فهى من تعرف ابعاد موهبة راجح التى تفوق عشرات المئات عدد من المواهب التى تحترف تسويق قماشة إبداعها البسيطة فتعلو، اما موهبة راحج فهى تحتاج إلى من يستوعب آفاقها الرحبة ويمنحها فرصة لقاء الجمهور وهذا ما فعله على سبيل المثال عبقرى الإخراج السينمائى الفيلسوف بالكاميرا داود عبد السيد وطبعًا كانت اذن ومشاعر إيناس عبد الدايم راصدة لموهبة راجح فكلاهما استاذ فى الكونسيرفتوار، ولذلك لم يكن غريبا عليها وهى تزن المواهب بما تستطيع أن تضيفه للذوق العام فكان اسم راجح داود من اوائل من كرمهم مهرجان الموسيقى العربية هذا العام .
وحين جلست إيناس عبد الدايم لتعزف على الفلوت مصاحبة لأوركسترا افتتاح مهرجان هذا العام فلا بد ان نؤكد ان ساحرة الفلوت قد شربت آفاق تلك الالة الشرسة التى تبدو فى عالم العزف كوحش مفترس له تاريخ خلاب فى استخراج ما فى القلب من ركاكة اليوم العادى ليرتقى الإحساس إلى صفاء الإيمان بجدوى الحياة وضرورة إضافة كل جميل لمن يعيش على هذه الأرض.
ومن الصعب التوقف عند كل زوايا الإبداع فى حفل افتتاح مهرجان الموسيقى العربية الذى يضم فى لياليه المغرب العربى ممثلا فى تونس والمشرق العربى الممثل فى طلال المداح السعودى الذى اضاف كثيرا إلى الوجدان البدوى، مرورًا بمن عزف وغنى موسيقى واحة الغروب التى حكت لنا فى رمضان الماضى لحظة من لحظات الصراع بين مصر صانعة الحضارة وجحافل التتار الجدد المتمثل فى الاستعمار الإنجليزى الذى نهب الكثير حتى الزيتون من اشجار واحة سيوة.
كانت ليلة افتتاح مهرجان الموسيقى العربية هى تجميع مركز لما أبدعه المؤلفون لمقدمات موسيقية فى المسلسلات المقدمة للجمهور عبر شاشة التليفزيون فأبحرنا بالأذن والوجدان فيما أاضافه الشعراء وكتاب الدراما خصوصا المبدعين مثل  اسامة انور عكاشة ومحفوظ عبد الرحمن لنجد انفسنا أمام مسرح تنقية الروح من ركاكة ما يحيط بنا من آلام .
ويا إيناس عبد الدايم اقدس فيك حسم التواضع المبدع واتساع الرؤية التى تتوغل فى تاريخنا فتخرج لنا أحسن ما فينا.
ولا بد من عتاب لمهندسى الصوت الذين لا يحترمون آذان المستمعين المتواجدين فى صالة مسرح  الاوبرا ولابد ان يضبطوا درجة وصول الموسيقى دون اقتراض الارتفاع غير المبرر من حفلات الافراح الشعبية. ويافريق مهندسى الصوت بالاوبرا احترموا حاسة السمع عند الحضور، وهذا ليس صعبًا ولا مستحيلًا.

 







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

مسلسلات الانتباه والحلم
أشواق شخصية للشتاء
عيد ميلاد الأوبرا
عقلة الأصبع وعلاقتها بالمخ
فن مراعاة المشاعر
فن قراءة الخرائط
أيام الإرادة الصلبة
عن سندويتش البيض بالسطرمة
فى عمق الإيمان
فن تقدير الكبار وإيناس عبد الدايم
مخالى: فن إدارة الإبداع
الأمل يبحث عن خريطة طريق
هذا الجنون الساطع
عبقرية الانتصار والشجن
انتخاب السيسى أنقذنا من مصير سوريا
إلى طارق الملا مع صادق التقدير
شريف علاء أحمد حسن الزيات
أحمدعكاشة: السلامة النفسية
فن صيانة الحياة
فاروق حسنى فن الحفاظ على البراءة
الموسيقى سيدة الثقافة «2-2»
الموسيقى سيدة الثقافة «2-1»
إلى مصطفى الفقى مع كل المحبة
فوضى المشاعر والتمرد
على أى أرض نقف
الأربعة يحبونها
سيدة البهجة إيناس
قبل المظاهرات أين العمل؟
الحزن يليق بأصحاب الحناجر
عشاق من نوع مختلف
فى البحث عن حياة لائقة
خالد جلال: موهبة بلا ضفاف
اقتصاد نفسى جدوى الإيمان بقيمة الثورة
عمرو موسى: القتل بالشوكة والسكين
إلى مجدى عبد الغفار شكرًا
العيد الذى أنهى الغيظ
الحياة على ضوء الأمل
هكذا تولد من جديد
الجلال والكمال لمن؟
هذا النوع من الرجال
ارتباكات سياسية
كل سنة وأنا طيب وهذه هى الأسباب
كازينوهات الرئيس الأمريكى
عفاريت أغسطس
بعض من انسجام أهل مارينا
البنوك التى تحمل الأمل
عن ضرورة الإجماع الوطنى
الحلم فى زمن صعب
هؤلاء الأربعة يحبونها
قناديل البشر تلسع أكثر
الحلم غير قابل للتبديد
تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
«السياحيون «على صفيح ساخن
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
إحنا الأغلى
قرض من جهة أجنبية يشعل الفتنة بنقابة المحامين
كاريكاتير
كوميديا الواقع الافتراضى!

Facebook twitter rss