>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

18 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

السلام عليكم

31 اكتوبر 2017

بقلم : مديحة عزت




هذه الأبيات من أشعار  الشاعر صالح جودت إلى أبطال مصر شهداء الغدر والإرهاب والذين معهم فى رحاب الله من شهداء الحرب مع زعيم الحرب والسلام الشهيد أنور السادات..
يا شهيد العلا ورمز الفداء/ لك منى تحية البسلاء/ لست أرثيه فالرثاء لميت/ وهو حى فى جنة الأحياء/ يطلق الله خلق كل شهيد/ فارق الأرض فرحة فى السماء/ أنا صوت من ربى الجنة يا مصر/ بنادى أنا سيف يرد الله به شمل الأعادى/ فى سبيل مصر عمرى وجهادى/ اذكرينى كلما ودعت الدنيا شهيدا/ أنا حى عند ربى خالد رغم التنائى/ أكرم الناس الذى مثواه دار الشهداء.
رحم الله شهداء مصر مع كل شهيد فداء أرض مصر ونسمعهم يقولون لنا من رحاب الله وهم عند ربهم يرزقون بإذن الله.
إن سألتم مصر عنى من أنا قالت فدائى.. ولما كنا من زمان مسلمين وأقباط إخوة ومصر للجميع والله محبة مع دعائى وأطلب من الله العلى القدير أن يكون الحب سبيلنا والسماحة رائدنا وإن نشعر بالمواطنة الحقة فى وطن الرسالات ومهد الحضارات... مصر التى تشرفت بالأنبياء والرسل والتى نشأت فى ربوعها «اليهودية» و«المسيحية» و«الإسلام» مصر العزيزة التى جاء ذكرها فى القرآن «25» خمساً وعشرين مرة.
مصر أم الدنيا على مر السنين.. وتحول الحالمين منهم الشريف ومنهم العظيم ومنهم المغتصب.. حكمها الزمان وحكمت الشرق من عصر الفراعنة حتى يومنا ومصر هى مصر أم الدنيا.. منذ أكثر من «5000» خمسة آلاف سنة، عندما كان الإنسان فى العالم كله يعيش فى الكهوف ويرتدى ملابس مصنوعة من جلد الحيوان ولم يكن يعرف القراءة ولا الكتابة.. كان يعيش فى مصر على ضفاف النيل شعب يسكن المدن الكبيرة ويبنى مبانى ضخمة مثل الأهرامات والمعابد ويرتدى أفخر الثياب والمجوهرات ويعرف القراءة والكتابة ويسجل كل تاريخه على ورق البردى أو على جدران المعابد.. إنه الشعب المصرى القديم.. وكان يحكم مصر الشعب المصرى الذى أطلق عليه الفراعنة.
كل المصريين أجمعين «مسلم»، «مسيحى»، «يهودى» والدين لله ومصر للجميع مع قول أمير الشعراء أحمد شوقى فى قصيدة «الهلال والصليب»
جبريل أنت هدى السماء/ وأنت برهان العناية/ زد الهلال من الكرامة/ والصليب من الرعاية/ لم يخلق الرحمن أكبر/ منهما فى البريا
مع دعوتى بالرحمة والغفران لأمير الشعراء أتقدم بخالص العزاء فى شهداء الغدر والجهل وأطلب من الله العلى القدير أن يكون الحب والسماحة والوطنية ونشعر بالمواطنة الحقة فى وطن الحضارات مصر التى اختارها رب العزة جل جلاله لحماية العائلة المقدسة فى مصر.. الذى يقول التاريخ لما كان شهر يونيو وأصبح له مكانة وتاريخ لثورة شعب مصر المجيدة.
حتى نصل إلى شهر «بشنس» بالقبطى يعنى يونيو شهر مجىء السيد المسيح والعائلة المقدسة إلى مصر يحدثنا أشعياء النبى يقول فى سفره الإنجيلى.. كان دخول السيد المسيح أرض مصر بركة كبيرة لأزمتها وشعبها من الكتاب المقدس فى سفر أشعياء «مبارك شعبى مصر» وكما يقول السفر خرج يوسف الشيخ من أرض فلسطين كأمر الملاك وخرجت معه السيدة «مريم العذراء» راكبة على حمار وتحمل على ذراعيها «يسوع المسيح».. ليست رحلة العائلة المقدسة إلى أرض مصر بالأمر الهين بل كانت رحلة شاقة مليئة بالآلام.. لقد سارت العذراء مريم حاملة الطفل «يسوع» ومعها يوسف البار عبر الصحارى والهضاب والوديان متنقلة من مكان لمكان وكانت هناك مخاطر كثيرة فى البرارى.
وظهر الملاك ليوسف الشيخ فى حلم قائلاً قم وخذ الصبى وأمه واذهب إلى أرض إسرائيل لأنه قد مات الذين كانوا يطلبون نفس الصبي.
وفى الرحيل عبر الصحراء.. وكانت زيارة السيد المسيح لمصر هى التمهيد الحقيقى لمجىء «مارمرقس» الرسول  إلى مصر وتأسيس كنيسة الإسكندرية وسرى التدين إلى كل الناس فأصبح شعب مصر متدينا يعرف الله حق المعرفة.
وبدأت رحلة العائلة المقدسة إلى أرض مصر.. بدأت عندما سارت العائلة المقدسة من بيت لحم حتى محمية الزرانيق غرب العريش ودخلت مصر عن طريق صحراء سيناء من الناحية الشمالية من جهة الفرما الواقعة بين العريش وبورسعيد ومكثت العائلة المقدسة عشرة أيام فى المغارة التى أصبحت فيما بعد هيكلا لكنيسة السيدة العذراء الأثرية وفى الجهة الغربية من الدير ومذبح الكنيسة حجر كبير كان يجلس عليه السيد المسيح فى هذا الدير وهو طفل.. وفى طريق.
وفى طريق العودة سلكوا طريقا آخر انحرف بهم إلى جبل أسيوط المعروف بجبل «درنكة» وباركته العائلة المقدسة حيث بنى دير باسم السيدة «العذراء مريم» فى جنوب أسيوط.. ثم وصلوا إلى مصر القديمة ثم المطرية ثم «المحمة» ومنها إلى سيناء.. ثم فلسطين حيث يسكن القديس يوسف والعائلة المقدسة فى قرية الناصرية بالجليل وهكذا انتهت رحلة المعاناة التى استمرت ثلاث سنوات ذهاباً وإياباً ووسيلتهم الوحيدة ركوبة ضعيفة أو ركوب السفن أحياناً فى النيل ومعظم الطريق مشيا على الأقدام متحملين برد الشتاء وحر الصيف والجوع والعطش والمطاردة  رحلة شاقة تحملها السيد المسيح وهو طفل مع أمه العذراء مريم والقديس يوسف يفرح لأجل شعب مصر وكما قال الإنجيل «مبارك شعبى مصر» ومن نتيجة رحلة العائلة المقدسة هذا العدد من الكنائس والأديرة.. كنيسة العذراء الأثرية ودير المحرق بأسيوط والمتحف القبطى فى مصر القديمة وكنيسة الفرام ودير الأنبا بيشوى بوادى النطرون وفى كل مكان مرت به العائلة المقدسة كنائس وأديرة كثيرة أولها «مارمرقس» الرسول بالإسكندرية هذه بعض معلوماتى وقراءاتى فى الكتب الدينية، والله محبة ويذكر سيدنا المسيح عليه السلام الذى كرمه رب العزة فى القرآن الكريم قال عز وجل «يا عيسى إنى متوفيك ورافعك إلى ومطهرك من الذين كفروا» الآية «55» من سورة آل عمران.. وقوله عز جلاله «والسلام على يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا» الآية «33» من سورة مريم.
ومن كلمات المسيح عليه السلام «سلام أترك لكم».. ومن كلمات سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام «كونوا عباد الله إخوانا» وقوله عليه أفصل الصلاة والسلام «الأنبياء إخوة أمهاتهم شتى ودينهم واحد».
وأخيراً أتقدم بكل حب بالعزاء فى شهداء مصر فى جنة الخلد بإذن الله عند ربهم يرزقون.. وخالص التحية والمحبة إلى أصدقائى وزملاء عمرى من الأحباب الأقباط ورجاء أن تسامحونى يا أعز الأصدقاء لو كان فى معلوماتى نقص أو خطأ فسامحونى طبعا من أخلاق السيد المسيح عليه السلام السماح والله محبة.. وهذه تحية خاصة وإلى كل أقباط مصر وكل الاحترام إلى قداسة البابا والتحية برحلة العائلة المقدسة فى مصر.. وإلى رجال الدين القبطى والمسيحى ادعوا لمصر وشعب مصر بالسلام والسلامة والحب وإلى مصر العزيزة أم الدنيا.. والوطن العزيز يكفيها رب العزة شر المغيبين الضائعين hهدهم يارب العزة واكف مصر وشعب مصر شرهم وطمعهم وتخريبهم ومصر قادرة على كل شىء والسلامة والسلام لمصر وشعب مصر الحبيبة لنا وطن وحب وتاريخ.. وإلى مصر وإليها وإليكم الحب كله وتصبحون على حب.







الرابط الأساسي


مقالات مديحة عزت :

ذكرى الحبايب حب
ومن النفاق ما قتل
الله محبة «2-2»
الله محبة «2-1»
ذكرى الحبايب حب «2-2»
ذكرى الحبايب حب «2-1»
كل سنة وأنتم بألف خير
التعليم والتربية والإعلام
سامحينا يا سيناء
الحب والطب وسلام
الله محبة يا مصر
كان يا ما كان زمان
ذكرى الحبايب حب
أكتوبر وذكرى الحبايب
للفقر وجوه كثيرة
السلام عليكم
بعد السلام والتحية
وحشنا صوتك ياجمال
كان يا ما كان زمان
الذكرى والذكريات
زوجات من مصر
الذكرى والذكريات
نساء من مصر
إلى قاهرتى الحبيبة
اليوم وما كان زمان
إسكندرية كمان وكمان
الإسكندرية ذكرى وذكريات
كان يا ما كان
بعد السلام والتحية
رمضان كريم يا مصر
كل عاشر من رمضان وأنتم بخير
التاريخ وسيناء
«الله محبة»
ذكرى الحبايب حب
الضمير وكان وياما كان
زمن العجايب
بعد السلام والتحية
الحب والذكرى والذكريات
الأم والحب وسيناء والتاريخ
نساء من مصر
حكايات من زمن فات
ذكرى الحبايب حب
الإعلام والإعلان
الإعلام والتعليم والزمان
كلام وسلام إلى الحبايب
كان ويامكان
الله محبة ومصر للجميع

الاكثر قراءة

حكم متقاعد يقوم بتعيين الحكام بالوديات!
البنت المنياوية والسحجة والتحطيب لتنشيط السياحة بالمنيا
الزوجة: «عملّى البحر طحينة وطلع نصاب ومتجوز مرتين.. قبل العرس سرق العفش وهرب»
الجيش والشرطة يهنئان الرئيس بذكرى المولد النبوى
حتى جرائم الإرهاب لن تقوى عليها
تعديلات جديدة بقانون الثروة المعدنية لجذب الاستثمارات الأجنبية
50 مدربًا سقطوا من «أتوبيس الدورى»!

Facebook twitter rss