>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

جلدوهم

30 اكتوبر 2017

بقلم : هند عزام




عانى مبنى ماسبيرو العريق على مدى سنوات  من «كبوة» وابتعاد المشاهد عن متابعته إلا القليل منه ومنها نشرة أخبار التاسعة التى تعد شيئًا أساسيًا لكبار السن الى الآن وبعض البرامج ك «البيت بيتك» قبل 25 يناير وفيما عدا ذلك ينتقل المشاهد أحيانا بين قنوات النيل لايف والدراما.
وكانت قناة «ماسبيرو» زمان طفرة عقب انطلاقها مؤخراً لكن السر فيما تقدمه من تراث التليفزيون المصرى من برامج ودراما فأصبحت العائلة تلتف حولها على اختلاف الأعمار من جيل الكبار حتى الشباب.  
وتليها إذاعة «راديو مصر» التى لا تزال تحظى بنسب استماع عالية وتتبعها إذاعات راديو النيل «ميجا»  و«هيتس» و«نغم» و«شعبى» التى حظت بشعبية هائلة لما تقدمة من أغان شعبية نادرة بالإضافة إلى الحديثة.
محاولات أبناء ماسبيرو فى العمل مستمرة رغم العديد من الضغوط التى يتعرضون لها من إمكانيات تكنولوجية ضعيفة وأزمة مالية مستمرة نظراً لحجم العمالة الهائلة.
وبدلاً من دعم التليفزيون الرسمى للدولة وشكر أبنائه على محاولاتهم التى يقدمونها وجهدهم نجد عملية جلد تتعقبهم على مواقع السوشيال ميديا «الفيس بوك» و«تويتر» والقنوات الفضائية الخاصة تتندر على العاملين بها على الرغم من أن تلك القنوات تقوم فى الأساس على أبناء ماسبيرو ابتداء من كبار المذيعين والمخرجين والفنيين.
فماسبيرو مدرسة أفرزت للإعلام الخاص كوادر تتفاخر بها وفى مقدمتها محمد عبدالمتعال رئيس قناة mbc مصر وقبلها ترأس إدارة قناة «الحياة» قبل أن يتركها من سنوات وكان عبدالمتعال أحد كوادر قناة النيل للأخبار وانطلق منها للقنوات الخاصة، ونبيل الشوباشى الذى انتقل مؤخراً من قناة النيل للأخبار ليشارك فى إدارة قناة «فرانس 24».
ومذيعو التليفزيون المصرى يزينون شاشات قناة الحياة والنهار و cbc وmbc ومنهم تامر أمين وشريف عامر وغيرهما من مقدمى نشرات الأخبار منهم شادى شاش.
إلا أن ذلك لم يشفع لهم وأصبح الانتقاد على كل شىء ولوم البعض فسره تخوفاً أن يسترد المبنى تأثرة و يقتحم سيطرة الإعلان ليقتطف جزءًا من «التورتة» الإعلانية.
فأصبح خطأ ولو بسيطًا وهنا لا نبرر أى أخطاء ولكن أعترض على حجم التضخيم والانتقاد فى مقابل ما نشاهده من مهازل على القنوات الخاصة.
وكان آخر عملية «جلد» تعرض لها أبناء المبنى عند ظهور الإعلامية هبة رشوان وظهرت بحلقة  ببرنامجها «امرأة عصرية» الذى تقدمه على القناة الأولى وهى تمسك «ورقة نتيجة» مكتوب عليها «اسكريبت» الخاص بالحلقة والذى يتضمن الأسئلة وأعقبها هجومًا شديدًا ضد المذيعة وماسبيرو على السوشيال ميديا.
 وفى النهاية  أريد أن أقول «رفقاً بهم لا تجلدوهم وساعدوهم».

 







الرابط الأساسي


مقالات هند عزام :

الإعلام والمبادرات المجتمعية
ابتهالات
ماسبيرو يستطيع
نوستالجيا
ساعة سعادة
«إخوان نيويورك تايمز»
أنا المصرى
لوحة الشرف
يا تليفزيون يا
خمس دقائق
سائق الأجرة
«الشيزوفرينا»
عمرو والرئيس والتنمية
فقرات السعادة وبرامج السلوك
الحكومة تتآمر على ماسبيرو 

الاكثر قراءة

الرئيس يرعى مصالح الشعب
«عاش هنا» مشروع قومى للترويج للسياحة
فى معرض الفنانة أمانى فهمى «أديم الأرض».. رؤية تصويرية لمرثية شعرية
466 مليار جنيه حجم التبادل التجارى بين «الزراعة» والاتحاد الأوروبى العام الماضى
الطريق إلى أوبك
« روزاليوسف » تعظّم من قدراتها الطباعية بماكينة «CTP» المتطورة
نبيل الطرابلسى مدرب نيجيريا فى حوار حصرى: صلاح «أحسن» من «مودريتش والدون»

Facebook twitter rss