>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

24 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

عمرو موسى: القتل بالشوكة والسكين

27 اكتوبر 2017

بقلم : منير عامر




لم أتعلم السباحة فى بحور النرجسية الصاعقة الزاعقة لمن يتولون مناصب عامة. وعلاقتى بكبار رجال العمل العام هى علاقة احترام وندية. وكنت صغير السن  وكان رأسى برأس واحد من أكبر رجال حكم مصر وهو شعراوى جمعة، وكان حسن استماعه لكلماتى نابعا من معرفة دقيقة لكل تفاصيل حياتى، وكان يشاركه فى ذلك سيد الخدمة السرية بجهاز المخابرات وهو محمد زغلول كامل؛ وكل منهما كان يعلم باليقين والمعلومات أنه لا مكسب لى من إبداء أى رأى سوى القول بما يجب أن يقال لا بما يحبه المسئول السياسى أن يسمعه. وشاهدى الحى على ما اقول هو السيد سامى شرف مدير مكتب جمال عبدالناصر.
والقاصى والدانى والبعيد والدنيىء يعلمون يقينا أنى لم اطلب شيئا لنفسى طوال مدة عملى ككاتب صحفى شاب. بل كنت _ على المستوى الشخصى _ عرضة لكثير من المشكلات بسبب مواجهتى لعديد من رجال الحكم المحلى بأخطائهم، فضلا عن صدام شهير وقع بينى وبين السفير عبد المنعم النجار سفير مصر فى باريس ؛ وهو من حاول نسج قضية أمن وتعاون من الاجانب ضدى. وطبعا ما ان كتب تقريرا فى سلوكى الباريسى واتصالى بالعديد من القوى السياسية، ما ان كتب ذلك التقرير فقد أنقذنى من هول كان ينتظرنى هو ضابط المخابرات الرصين محمد شكرى حافظ وكان هو ضابط العمليات بباريس. وطبعا عاد التقرير الذى كان يمكن ان يخفينى وراء الشمس إلى عبدالمنعم النجار مع توجيهه بضرورة التيقن مما يكتب. ولم يكن يعلم أنى أعلم أن جمال عبدالناصر امر بخروجه من مصر فى أى عمل خارجها نتيجة الشكوك فى أنه واحد ممن أبلغوا مخابرات الملك فاروق بعديد من اخبار تنظيم الضباط الاحرار. وتم نقله إلى مدريد اولا ثم هونج كونج ثانيا ثم كتب العديد من الالتماسات كى يعود. وعندما رشحوه سفيرا لمصر فى أسبانيا رفضت الحكومة الاسبانية ذلك الترشيح وفعلتها الجزائر من بعد أسبانيا وأرسل إلى باريس مع تدعيم السفارة بحكمة عصمت عبد المجيد كوزير مفوض .
أكتب ذلك لأن متابعتى لكتاب عمرو موسى جعلنى أتساءل عن علاقة إدعاء التفوق فى العمل مع محاربة اقران فى نفس المجال هو موجز حياة عمرو موسى. ومن يعرف العديد ممن استبعدهم عمرو موسى لمجرد أنهم برزوا فى السلك الدبلوماسى وكيف كان عمرو موسى لهم بالمرصاد ،
وقد أكون عالما بكثير من دهاليز الحياة العربية ، ولكن هل يمكن تبرئة عمرو موسى من دم السوريين ، ودم معمر القذافى شخصيا؟
إن ما نشره قذاف الدم فى كتابه عن سنوات رفقته مع معمر القذافى يوضح بشكل قطعى مدى مسئولية عمرو موسى عن مأساة الشعب  الليبى.
ومن تابع رحلة عمل لجنة الدستور فى مصر يمكنه أن يرى كيف تفنن هذا الدبلوماسى فى نزع مصر من واقعها المحلى والعالمى وحاول أن يضع لها هذا الدستور الذى لا يناسب واقعها الذى كان يحتاج إلى الخروج من حضيض حكم المتأسلمين لا إلى دستور يحتاج تطبيقه إلى مجتمع غير مثخن بالجراح كالمجتمع المصري.
ثم يأتى تضخم ذات عمرو موسى ليسطع علينا عبر كتاب ضخم، يجسد فيه ذاته كتمثال من الملح، سرعان ما يذوب تحت أمطار الدم الليبى وسبقه الدم السورى، ومن قبل تصفية العديد من الوجوه الدبلوماسية التى كانت قادرة على العطاء واستبعدها عمرو موسى عبر العشر سنوات التى قضاها وزيرا للخارجية.
ولعل علاج تضحم ذات عمرو موسى يحتاج إلى جلسات مع د. مصطفى حجازى الطبيب النفسى المقيم بباريس فهو الدارس لفن علاج تضخم ذات بعض السياسيين من العالم الثالث والذين ارتقوا إلى قمم الحكم فيه فى غفلة السير فى التيه، كما حدث لمصر فى سنوات مبارك الأخيرة.
ولعل أرواح شهدائنا فى الصحراء الغربية لا تتنزل بالدعاء عما فعله عمرو موسى وكشف الغطاء عنه ماجرى فيها، وشرحه قذاف الدم تفصيلا فى مذكراته.
ولعلنا ننتبه إلى أهمية اختيار مسئولين سياسيين من طراز محمد حافظ إسماعيل وحسين ذوالفقار صبرى وجمال منصور وكثير ممن لم يقبلوا حشو أنفسهم بهواء الانتفاخ حتى لو قاد ذلك إلى إهدار دم شعب عربى مجاور، فضلا عن شهدائنا المقتولين بواسطة الفوضى الخلاقة التى كان أحد أدواتها تضخم ذات بعض صغار الروح.

 







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

فن مراعاة المشاعر
فن قراءة الخرائط
أيام الإرادة الصلبة
عن سندويتش البيض بالسطرمة
فى عمق الإيمان
فن تقدير الكبار وإيناس عبد الدايم
مخالى: فن إدارة الإبداع
الأمل يبحث عن خريطة طريق
هذا الجنون الساطع
عبقرية الانتصار والشجن
انتخاب السيسى أنقذنا من مصير سوريا
إلى طارق الملا مع صادق التقدير
شريف علاء أحمد حسن الزيات
أحمدعكاشة: السلامة النفسية
فن صيانة الحياة
فاروق حسنى فن الحفاظ على البراءة
الموسيقى سيدة الثقافة «2-2»
الموسيقى سيدة الثقافة «2-1»
إلى مصطفى الفقى مع كل المحبة
فوضى المشاعر والتمرد
على أى أرض نقف
الأربعة يحبونها
سيدة البهجة إيناس
قبل المظاهرات أين العمل؟
الحزن يليق بأصحاب الحناجر
عشاق من نوع مختلف
فى البحث عن حياة لائقة
خالد جلال: موهبة بلا ضفاف
اقتصاد نفسى جدوى الإيمان بقيمة الثورة
مهرجان الشجن وغسيل الروح
إلى مجدى عبد الغفار شكرًا
العيد الذى أنهى الغيظ
الحياة على ضوء الأمل
هكذا تولد من جديد
الجلال والكمال لمن؟
هذا النوع من الرجال
ارتباكات سياسية
كل سنة وأنا طيب وهذه هى الأسباب
كازينوهات الرئيس الأمريكى
عفاريت أغسطس
بعض من انسجام أهل مارينا
البنوك التى تحمل الأمل
عن ضرورة الإجماع الوطنى
الحلم فى زمن صعب
هؤلاء الأربعة يحبونها
قناديل البشر تلسع أكثر
الحلم غير قابل للتبديد
تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

مندوب اليمن بالأمم المتحدة: موقف مصر من قضيتنا عروبى أصيل يليق بمكانتها وتاريخها
مشروعات صغيرة.. وأحلام كبيرة
وزير الاتصالات يؤكد على أهمية الوعى بخطورة التهديدات السيبرانية وضرورة التعامل معها كأولوية لتفعيل منظومة الأمن السيبرانى
موعد مع التاريخ «مو» يصارع على لقب the Best
القاهرة ـــ واشنطن.. شراكة استراتيجية
«المصــرييـن أهُــمّ»
عبدالله بن زايد لـ«روزاليوسف»: المباحثات مع الرئيس السيسى كانت إيجابية للغاية

Facebook twitter rss