>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

إلى مجدى عبد الغفار شكرًا

20 اكتوبر 2017

بقلم : منير عامر




أن تكون مثلى قد عايشت وزراء داخلية من قبل 23 يوليو إلى عصرنا، فلا بد أن الذاكرة تحمل الكثير من الحكايات..
هذا ما همست به نفسى لنفسى حين أخبرنى بواب العمارة ان جهاز التكييف الخاص بحجرة مكتبى المطلة على حديقة صغيرة بشقتى الواقعة بالدور الأرضى فى واحدة من عمارات مدينة المهندسين  والتى تقع بين اراض كانت مخصصة لضباط الشرطة وكان صاحبها رجل له النبل ما أشهد له به بعد ان عاشرت ابناءه وبناته الذين ورثوا تلك العمارة وقد استأجرت شقتى عام 1970 يعنى من قرابة  نصف قرن -تمت سرقة «الكومبرسور» منه.
احسست انى تلقيت إهانة من خبر سرقة نصف جهاز التكييف وهو «الكومبرسور» المعلق فى مكانه منذ عشرة أعوام على الأقل.
طبعا ابلغت الشرطة وجاء لزيارتى رائد شاب هو مصطفى خليل ومعه إثنان من الضباط  شكرت لهم خطواتهم؛ وتبادلنا الأسلئة والاجوبة؛ وعرفت ان الضابط الشاب هو ابن شقيق واحد من أمهر من عرفت من ضباط مباحث الاقسام هو اللواء عبدالوهاب خليل الذى كان قد جعل من الجيزة منطقة آمنة اللهم إلا ما فرضته عشوائيات إمبابة وبين السرايات، ولن أنسى كيف أعاد عبد الوهاب خليل لى بعد ساعات حقيبة زوجتى التى خطفها منها راكب سيارة بعد خمس ساعات من خطفها بشارع دمشق. وعندما تعرفت على مصطفى خليل أيقنت ان الإحساس الذى يفوق الرادار عند ضابط المباحث سيأتى لى بجهاز التكييف المسروق.
وطبعا فى بلد تعداد سكانه يربو على المائة مليون، دعوت فى سرى لضباط الشرطة بالتوفيق، فهم يتحملون فى عصرنا ما يفوق الخيال. وطبعا قام النصف الساذج متعاونا مع النصف المتأمر من الذين تحركوا فى الخامس والعشرين من يناير المشهور بمحاولة إهالة التراب على جهد رجال من امثال العميد محمد المبروك الذى كان يتابع سادة الإرهاب المتحفز للانقضاض على مصير المحروسة فقتلوه، كما قتلوا الضابط الشاب أبو شقرة الذى صدرت اوامر باغتياله من مكتب الإرشاد فتحرك زملاؤه لاول تجمع لضباط الشرطة فى ناديهم للاحتجاج المهذب والحاسم ضد من «قبلوا والعياذ بالله استقالة الحق سبحانه وتعالى» فأصدروا أوامرهم بقتله وكان موفدا لمطاردة الإرهابيين فى شمال سيناء.
وأنعم الله على شعب مصر بحركة جموع المصريين كى يسقطوا حكم من ظنوا انهم هم الالهة وكانت أياديهم ملطخة بدماء عديد من شباب هذا البلد كالحسينى ابو ضيف الصحفى الشاب، وسقط حكم المتأسلمين، واستعاد جهاز الشرطة حيويته، فضلا عن تنقيته من بعض ادران من لا يثقون بأن شعب مصر يستحق كريم المعاملة.
وتلك الكلمة «استحقاق كريم المعاملة» تفرض على اقتصاد هذا البلد اعباء لا بد من تحملها بزيادة اعداد رجال الشرطة لأن تعدادهم بالنسبة لتعداد السكان قليل، فضلا عن أن كل شارع مطالب بتوفير كاميرات حساسة فى مناطق محددة يمكن تحديدها بواسطة إدارات المرور؛ ذلك ان أغلب السيارات حاليا تستخدم الشوارع كجراجات. وبحسبة بسيطة يمكن إضافة مبلغ رمزى على رخص السيارات لتركيب تلك الكاميرات خصوصا بعد ان أصبحت المحال الصغيرة تقوم بتركيبها.
ضحكت من نفسى لانى حلمت كثيرا بتوفير الامان فى كل شارع بعد سرقة جهاز التكييف. وقلت لنفسى فليأخذوا وقتهم  ليعثروا على اللصوص.
ثم استسلمت لتيار من الحكايات بداية من مواجهة جنود البوليس بمحافظة الإسماعيلية لقوات الاحتلال الإنجليزى وصولا إلى محاولة الشباب الغاضب فى الخامس والعشرين من يناير المشهود لتنبيه أجهزة الدولة إلى ما يفتقده المجتمع من عدالة اجتماعية؛ لكن تنظيم المتأسلمين ومعهم المتعاملون مع أجهزة المخابرات الخارجية بحق مقار الامن والمحاكم ومحاولة حرق الداخلية التى كتبت يومها «فلندافع عن مؤسسات الدولة ولو بدمنا» لأن حرق مبنى الداخلية وأقسام الشرطة هو بداية السقوط المروع .
ومر العام الأسود بتولى المتأسلمين حكم المحروسة لتسقطهم جموع المصريين من حالق فجاء جنون رابعة والنهضة، ورأينا من يلقى بالشباب من فوق الأسطح ، ثم تلى ذلك عنف إرهاب منظم فى سيناء يسرق كل فترة بعضا من زهرات شبابنا ثم نجد من يقول «المصالحة»  ولا أدرى كيف تكون مصالحة مع جواسيس وخونة وقتلة.
المهم فى قصتى أنى علمت بأنهم قبضوا على اللصوص ، فحاولت زيارة النيابة لمتابعة الامر، قيل لى إن مقر النيابة فى شارع تاج الدول الواقع خلف قسم إمبابة .
ذهبت إلى هناك فصرخت فى أعماقى «كل عيوب المجتمع أمامى .. الفوارق الطبقية بين المرسيدس والتوك توك ثم ضحايا التفكك الأسرى ثم تجمهر صبيان المحامين لصيد زبون. وخرجت من شارع تاج الدول الذى يضم مجمع المحاكم متمنيا من وزارة العدل ان تتصل بأجهزة محافظة الجيزة لتقوم بتنطيف الشارع.
عدت إلى بيتى لأعد نفسى بأن أكتب كلمة شكر لمجدى عبد الغفار الذى يرأس جهازا مطالبًا بحماية مصر من العريش إلى السلوم ومن الإسكندرية إلى وادى حلفا وحلايب وشلاتين ومع ذلك فبهذا الجهاز شباب مثل مصطفى خليل يتواصلون مع ضحايا السرقات ويطمئنونهم.
سواء عاد جهاز التكييف أو لم يعد فاقتراح كاميرات الشوارع مطلوب. والشكر حق لمن اهتم بشيخوختى فجاء ليكتب المحضر فى صالة بيتى. وهو من رجال مجدى عبد الغفار .

 







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

فن مراعاة المشاعر
فن قراءة الخرائط
أيام الإرادة الصلبة
عن سندويتش البيض بالسطرمة
فى عمق الإيمان
فن تقدير الكبار وإيناس عبد الدايم
مخالى: فن إدارة الإبداع
الأمل يبحث عن خريطة طريق
هذا الجنون الساطع
عبقرية الانتصار والشجن
انتخاب السيسى أنقذنا من مصير سوريا
إلى طارق الملا مع صادق التقدير
شريف علاء أحمد حسن الزيات
أحمدعكاشة: السلامة النفسية
فن صيانة الحياة
فاروق حسنى فن الحفاظ على البراءة
الموسيقى سيدة الثقافة «2-2»
الموسيقى سيدة الثقافة «2-1»
إلى مصطفى الفقى مع كل المحبة
فوضى المشاعر والتمرد
على أى أرض نقف
الأربعة يحبونها
سيدة البهجة إيناس
قبل المظاهرات أين العمل؟
الحزن يليق بأصحاب الحناجر
عشاق من نوع مختلف
فى البحث عن حياة لائقة
خالد جلال: موهبة بلا ضفاف
اقتصاد نفسى جدوى الإيمان بقيمة الثورة
مهرجان الشجن وغسيل الروح
عمرو موسى: القتل بالشوكة والسكين
العيد الذى أنهى الغيظ
الحياة على ضوء الأمل
هكذا تولد من جديد
الجلال والكمال لمن؟
هذا النوع من الرجال
ارتباكات سياسية
كل سنة وأنا طيب وهذه هى الأسباب
كازينوهات الرئيس الأمريكى
عفاريت أغسطس
بعض من انسجام أهل مارينا
البنوك التى تحمل الأمل
عن ضرورة الإجماع الوطنى
الحلم فى زمن صعب
هؤلاء الأربعة يحبونها
قناديل البشر تلسع أكثر
الحلم غير قابل للتبديد
تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5
20 خطيئة لمرسى العياط
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر
«كلنا واحد» فى الواحات لمساعدة المواطنين.. والأهالى: تحيا مصر
خطة وزارة قطاع الأعمال لإحياء شركات الغزل والنسيج
مصر تحارب الشائعات

Facebook twitter rss