>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

قاسم سليمانى الملاك الحارس للحلم الفارسى

19 اكتوبر 2017

بقلم : فادى عيد




 قبل أن يمنح قائد فيلق القدس قاسم سليمانى الضوء الأخضر للجيش العراقى والحشد الشعبى لاقتحام كركوك، عقد اتفاقه بين القيادى بحزب الاتحاد الوطنى بافيل طالبانى (أبن الرئيس الراحل جلال طالبانى) والقيادى بمنظمة بدر والحشد الشعبى هادى العامرى برعايته، مستغلًا تواجده بالسليمانية التى لم يغادرها منذ عزائه فى الرئيس الراحل جلال طالبانى، الأمر الذى جعل دخول القوات العراقية والحشد الشعبى لكركوك (المحصنة بمقاتلى حزب العمال والبيشمركة ومدرعاتهم الأامريكية ...الخ)  أسهل من دخول النجف، فيبدو أن مسعود بارزانى الذى فرح لرحيل الرئيس العراقى الأسبق جلال طالبانى سيحزن الآن كثيرًا على رحيله بعد اكتشاف الجيل الجديد من حزب الاتحاد الوطنى بقيادة ابن جلال أكثر من حزنه على رحيل كركوك نفسها بمطارها وآبار نفطها.
هنا وجهت إيران رسالة جديدة لكل أطراف اللعبة بأن العراق منطقة نفوذ لإيران وحدها ولن تسمح بتغيير المعادلة التى وضعتها طهران للعراق بعد الغزو الامريكى للعراق2003م، وبتأكيد هى رسالة جديدة من قائد فيلق القدس لمن يفكر بالولايات المتحدة فى فرض عقوبات على الحرس الثوري، وبتأكيد لن تنتهى بهذه السهولة، حتى لو الميدان حسم أمره بشمال العراق، فهناك العديد من النقاط تنتظر المزيد من الاشتعال وربما الانفجار سواء فى العراق أو سوريا وفى مقدمتها ادلب.
ويبدو من التحرك الإيرانى الأخير أيضًا ان كل مجهود تنظيم قوات سوريا الديمقراطية (قسد) فى الحسكة حاليا من مواجهات شرسة يخوضها ضد تنظيم داعش سيجنى ثمارها الجيش السورى أيضًا، فالمؤتمر الذى جمع رئيس الاركان السورى على عبد الله أيوب ونظيره الإيرانى محمد باقرى بدمشق يوم الأاربعاء 18 اكتوبر الجارى عكس الكثير من أهمية وجدية اللقاء الذى دار بينهم، وهو الامر الذى انعكس من تصريح رئيس الأركان الايرانى عندما قال: «نتواجد فى دمشق للتأكيد والتنسيق والتعاون لمواجهة اعدائنا المشتركين من الصهاينة والارهابيين»، فى اشارة لدولة الاحتلال وتدخل مقاتلاتها الجوية بالحدود السورية مؤخرًا.
منذ ثلاثة أعوام اطلق الايرانيون أغنية جاء أبرز كلماتها كالآتى:
«أيها العدو الوضيع أنا ايرانى، هل تخيفنا بقطع الرؤوس، لن يصل دورنا للقتال ما دام حاضرا قاسم سليمانى».
واليوم يؤكد قاسم سليمانى من جديد أنه الملاك الحارس للحلم الفارسى، وأن للإيرانيين الحق التغنى بأسمه.

الباحث والمحلل السياسى بشئون الشرق الأوسط.







الرابط الأساسي


مقالات فادى عيد :

من السبى البابلى لكردستان
هذا ما ستذهب له ليبيا
كيف يتم تحريك الورقة الكردية ولصالح من؟!
سر موقف الكويت من الأزمة القطرية
عودة ميرال أكشنر
علمانية تونس أم الإمارات؟!
لماذا كتالونيا؟!
قناة الجزيرة من تخاطب وما الهدف؟!
كيف استغل صانعو الإرهاب أزمة راعى الإرهاب؟!
تحرير الموصل إعلان لبداية مرحلة ما بعد داعش
كيف كانت الكواليس قبل الربيع العبرى؟!
مشاريع الهيمنة تتحطم على صخرة الجيش المصرى
ماذا يحدث بتونس ولبنان وحيفا؟
مشاريع الهيمنة تتحطم على صخرة الجيش المصرى
ماذا تريد تركيا من أرض الحرمين؟
لندن ومثلث أنقرة الدوحة الرباط
الحرب الخليجية الثالثة
ماذا يعنى تحرير الجفرة؟
على من يراهن تميم؟!
الانقلاب القطرى السادس
الصراع على زعامة العالم

الاكثر قراءة

لا إكـراه فى الدين
كاريكاتير أحمد دياب
الملك سلمان: فلسطين «قضيتنا الأولى» و«حرب اليمن» لم تكن خيارا
الاتـجـاه شـرقــاً
الأموال العامة تحبط حيلة سرقة بضائع شركات القطاع الخاص
الحكومة تنتهى من (الأسمرات1و2و3)
السيسى: الإسلام أرسى مبادئ التعايش السلمى بين البشر

Facebook twitter rss