>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

22 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

يا تليفزيون يا

18 اكتوبر 2017

بقلم : هند عزام




رقى وهدوء ولباقة الحديث والشياكة صفات مذيعى زمان من رواد ماسبيرو أشياء نفتقدها الآن، جرح غائر ضغطت عليه الفنانة إسعاد يونس فى حلقات برنامج «صاحبة السعادة» على قناة «سى بى سى» أذيعت على جزءين تحت عنوان «يا تلفزيون يا» استضافت فيها أشهر مقدمى البرامج فى التليفزيون المصرى والذين ارتبطنا بهم حيث تذكروا بداياتهم وبداية برامجهم الشهيرة وكواليس التحضير لهذه البرامج والمواقف التى لم ينسوها إلى الآن، منهم يوسف شريف رزق الله معد أشهر البرامج التليفزيونية، الذى بدأ فى قسم الأخبار ومنه انتقل إلى المنوعات ليشارك فى كتابة برامج نادى السينما وأوسكار وستار، ونهلة عبدالعزيز مقدمة برامج اخترنا لك وتاكسى السهرة وجديد فى جديد وبورصة النجوم، ويحيى تادرس معد برنامج حكاوى القهاوى.
وحازت حلقتا البرنامج باهتمام شديد من الجمهور واثنى عليها رواد مواقع التواصل الاجتماعى «الفيس بوك» و«تويتر».
البرنامج فى حلقتين نافس قناة «ماسبيرو زمان» التى تعرض تراث الدراما وبرامج الرواد، لنرى برامج كانت تجمع بين الثقافة والسياسة والرياضة والترفيه والفن بشكل ولغة حوار راقية.
صورة مشرفة لا نراها فى بعض القنوات الآن على الرغم من التقدم التكنولوجى، امتلأت شاشتها بزخم فى ألوان الملابس وعدم لياقة الحديث سواء من بعض المذيعين او الضيوف والبرامج اعتمدت على الإثارة لتحقيق أعلى نسب مشاهدة، لنرى فى بعض الحالات «مسخرة» إعلامية وفوضى تصل إلى طرد الضيف كالحلقة المسفة التى قدمها الاعلامى معتز الدمرداش ببرنامج «90 دقيقة» على شاشة قناة «المحور» عن «الشواذ» عقب رفع علمهم فى أحد الحفلات وكان أحد الضيوف مؤيدا للمثليين وانتهت الحلقة بطرده من البرنامج.
لذلك أصبح المشاهد متعطشا للصورة القديمة من البرامج حتى الجيل الجديد كلما شاهد برامج الرواد يتحسر على ما يراه على شاشتنا الآن، برامج كانت تعلم المشاهد بطريقة غير مباشرة فن الحوار والمعاملة والذوق، برامج اتسمت بالتنوع والانفتاح الحميد وليس المسف.
متابعة الجمهور لتلك البرامج واهتمامه بمشاهدة التراث سواء على شاشة ماسبيرو زمان أو حلقات بأى برنامج ينسف مقولة «أن الجمهور يريد ذلك وهذا ذوقه» ليؤكد أن المتابع «انهك» مما يراه على الشاشة من قبح إلا من رحم ربى وفلت من ذلك.
فعلى مر السنوات الآخيرة شاهدنا كل الوان التجاوز حتى بنشرات الأخبار التى تقدمها بعض القنوات فعلى سبيل المثال كانت مذيعات النشرة بقناة «القاهرة والناس» تطل على المشاهد بملابس غير لائقه تظهر مفاتنها إلا أنه عقب الهجوم الشديد على القناة عدلت من أسلوبها وقدمتهن بشكل لائق.
برامج الرواد تفضح «عوار» إعلامنا الآن الذى يقدم لنا بعض النماذج التى لا تليق، ليتضح أهمية وجود ضوابط للشكل والملبس والحوار والزام القنوات بذلك ومعاقبة المتجاوزين حتى نرى شاشة «مبهجة» وتعيد ريادة الإعلام المصرى.







الرابط الأساسي


مقالات هند عزام :

الإعلام والمبادرات المجتمعية
ابتهالات
ماسبيرو يستطيع
نوستالجيا
ساعة سعادة
«إخوان نيويورك تايمز»
أنا المصرى
لوحة الشرف
جلدوهم
خمس دقائق
سائق الأجرة
«الشيزوفرينا»
عمرو والرئيس والتنمية
فقرات السعادة وبرامج السلوك
الحكومة تتآمر على ماسبيرو 

الاكثر قراءة

20 خطيئة لمرسى العياط
آلام الإنسانية
26 اتحادًًا أولمبيًا يدعمون حطب ضد مرتضى منصور
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر
مصر تحارب الشائعات
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5

Facebook twitter rss