>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

لا تـَهِن تاريخك!

18 اكتوبر 2017

بقلم : احمد متولي




نجم فوق العادة.. نعم ذاك يقين راسخ متجذر فى نفوسنا منذ علمناه رمزا لجيلنا ولأجيال بعدها وقبلها، طالما أسعد المصريين وغيرهم من الأشقاء فى جميع البلدان العربية، بل وحتى المغتربين دائما فى انتظار طرح ألبومه الجديد أو أى أغنية له.
نعتز بتاريخه وفنه.. نقدر أعماله التى لم نلمس بها أى ابتذال أو خروج على النص أو الجنوح بعيدا عن عادات وأخلاق المصريين.
احترم جمهوره وذاته، فاحترمه الجمهور وأعطى له مساحة تشجيع ربما لم يتحها إلا لقليلين مثله.
ولكن.. ونحن نحتفل بعيد ميلاده الـ 55، نلفت نظره إلى أن هناك تغييرًا كبيرًا فى شخصية هذا المنضبط كعهدنا به.ش
هل بعد كل هذا النضج وتراكم الخبرات والمعاملات الراقية فى الوسط الفنى وخارجه شهد بها القريب والبعيد منه، يُخفق الرجل فى اختياراته لمن يقربهم منه؟
من حقه أن يُحب وأن يعشق، بل ويتنفس عشقا إن أراد، له ذلك، لكن من حق جمهوره رفيق دربه وكفاحه عليه أن يُحسن اختياراته.
نعم فلتعشق كما تشاء ولتفرح كما ترغب، لكن تذكر أنه كما ولنفسك عليك حق ولجمهورك عليك حق، فلتتذكر أن أبناءك كذلك لهم عليك حقوق.
فإن يفتخروا بأن لهم أبًا هو «هضبة» بين أبناء جيله من المطربين، أعظم لهم كثيرا من أن يعلموا أن أبايهم قد وقع فى شباك «صغيرة على الحب»، وإن أسأنا بهذا الوصف للراحلة سعاد حسنى، فهى على الأقل تاريخ فى مجالها.
أما تلك التى تُوقعك فى هواها، وتستدرجك إلى حيث أنت لا تعلم مبتغاها، فلا يظن جمهورك وهذه رسالة من كثير منهم أن نيتها طيبة، أو أنها تحمل خيرا لك!
وإن كانت تلك نزوة عابرة، فلست أنت من يغرق فى النزوات، عاهدناك جادا فى حياتك.. ملتزما ببعض من مبادئ افتقدناها، محبا لعائلتك ونذكر فى ذلك ما تغنيت به لأطفالك.
أما اليوم فأصبحت تتغنى لمواليد شهر مارس أو أحد الأبراج كما غنيت، ولا ريب فى ذلك، لكن اعلم يا هضبة أن المحب لمن يحب كاتم لأسراره، محافظ على خصوصيته، لا ينتظر الفرصة كى يكتب على السوشيال ميديا أن تلك الأغنية أنت غنتها من أجله، متعمدا فضح علاقة ما أنت ائتمنته عليها، إن كانت موجودة أصلا!
ثم بعدها ينتشر لك مقطع فيديو من حفل عيد ميلادك وهى ترقص إلى جوارك، وكأنها أيضا من أبلغ أحدهم أن يقتنص لك هذا المقطع لإظهارك فى صورة «عاشق العشرينيات» الواقع «لشوشته» فى غرامها، لتضطر بعدها إلى التصريح بأن هذه اللقطات فى إطار عمل فنى تحضر له فى 2018.
أى فيلم ذلك الذى لن يضيف إليك، بل ربما يأخذ من رصيدك يا نجمنا المحبوب صاحب التاريخ الرصين من الغناء.
لا تهن تاريخك ولا تخذل جمهورك، وتذكر أنك لست مِلكا لذاتك وحدها، بل ملك لكل من يسمعك.. وإن كان من العشق بد.. فاختر ما يناسبك ويتماشى مع مكانتك التى اكتسبتها فى قلوبنا.. اختر من تحافظ عليك فى القمة لا من يسحبك إلى ما لا يريده لك جمهورك.







الرابط الأساسي


مقالات احمد متولي :

مصر «الـمُنتظَرة»
ليست سهلة!
السيناريو (3)
السيناريو (2)
السيناريو (1)
حرب النفط والدولار!
ما قبل العاصفة!
الأقليات والدولة الكبرى!
وبدأت الدولة الكبرى!
جسدى مقابل أمى!
ثقافة الحوار مفقودة!
عمارات العبور تحتاج لعبور
ترويج هوليودى لسيناء
إرادة الاكتفاء الذاتى.. متى تتحقق؟
لماذا لا نكتفى ذاتيا؟
الرايات السود الحرام!

الاكثر قراءة

البنت المنياوية والسحجة والتحطيب لتنشيط السياحة بالمنيا
تعديلات جديدة بقانون الثروة المعدنية لجذب الاستثمارات الأجنبية
50 مدربًا سقطوا من «أتوبيس الدورى»!
الزوجة: «عملّى البحر طحينة وطلع نصاب ومتجوز مرتين.. قبل العرس سرق العفش وهرب»
«المجلس القومى للسكان» يحمل عبء القضية السكانية وإنقاذ الدولة المصرية
حتى جرائم الإرهاب لن تقوى عليها
حكم متقاعد يقوم بتعيين الحكام بالوديات!

Facebook twitter rss