>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

15 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

المخابرات المصرية.. «رشاقة الدبلوماسية الخفية»

16 اكتوبر 2017

بقلم : أحمد باشا




 

لا تتوقف خلايا العمل.. من جبال طوروس شمالاً إلى باب المندب جنوباً يمتد مسرح عمليات الأمن القومى المصرى

 لم يتساءل أحد كيف عاد السفير الإيطالى إلى القاهرة؟ ما الذى تغير فى قضية الباحث المتوفى جوليو ريجينى؟.. هذه الأسئلة حتما ليست دون إجابات!
وفى قطاع غزة توارت العمارات خلف صورة الرئيس عبدالفتاح السيسى بعدما نجحت مصر فى إتمام المهمة المستحيلة بتوقيع المصالحة بين الفصائل الفلسطينية، وخلف خطوات الوطن يقف جهاز المخابرات المصرية الذى لم تتوار صورته فى قلوب وعقول المصريين، كما لم يغب الوطن لحظة عن العيون الساهرة داخل هذا الجهاز العريق.
عقل الوطن وقلبه النابض لم يتخلف لحظة عن دوره الوطنى وسط الظلام الدامس كانت أفكار الرجال قد أضاءت دروب مصر، كانت قد سطعت شمس عبقريتها على طريق الهزيمة الظالمة عام ١٩٦٧، خلف القوات المسلحة الصلبة كان رجال الجهاز قبل المعركة قد نجحوا فى التسلل إلى وجدان العدو والسيطرة على عقليته تماما وهم ينسجون تفاصيل خطة الخداع الاستراتيجى التى أغرقت العدو تماما فى أوهام استسلام الجيش المصرى، من إعداد الجبهة الداخلية إلى التمويه لنقل المعدات لجبهة القتال إلى تحركات الخداع الميدانى كانت المخابرات المصرية تمهد طريق النصر لتعبر المعدات والمقاتلات المصرية عليه نحو جبهة القتال.
فى مدرسة الدبلوماسية المصرية تكتظ الملفات التى ترعى مصالح الوطن، رجال الدبلوماسية داخل المبنى الشامخ يعلوه العلم المصرى خفاقا بحب الوطن يمارسون أدوارهم الرسمية المعلنة على امتداد أرضية القوة الناعمة للدولة المصرية تعانقها رشاقة الدبلوماسية الخفية التى تصنع داخل جهاز المخابرات المصرية لترافق الخطوات الدبلوماسية شرقا وغربا بحثا عن آمال الوطن المعلقة فى أعناق الرجال، منتخب الدبلوماسية المصرية يتناغم لاعبوه ويتناقلون التمريرات وصولا إلى المرمى المراد، الجولات الدبلوماسية المتلاحقة تفرض عليهم ة متجددة، الوقت لا يسمح إلا بتحقيق الانتصارات ومراكمة الأهداف المتحققة فى خزينة رصيد الوطن، الوقت لا يسمح بالتراجع أو حتى الدوران فى المكان، البروتوكولات قد تقيد الحركة الرسمية، لكن مساحات الإبداع الخفى حتما تتيح البدائل الممكنة لوطن، كلما اشتدت الظروف من حوله كلما تفجرت طاقاته الإبداعية، كلما اشتدت الأزمات ولدت استجابات متدفقة.
على أرض القاهرة جاءت الفصائل السورية ملبية نداء الضمير المصرى لتوقع اتفاق الهدنة، بمداد الدبلوماسية المصرية كتبت بنود الاتفاق ليتحول النص السياسى إلى واقع إنسانى يتيح للأطراف المتناحرة فرصة التقاط الأنفاس على أرض سوريا الجريحة،  التى لم تعد قادرة على البقاء إلا داخل غرف العناية السياسية المركزة، لكن داخل هذه الغرف لم يعد يبقى سوى رجال الرعاية المصرية يقدمون كل سبل إبقاء دمشق على وجه الحياة فى مواجهة جحيم الآلة العسكرية التى يظن مشغلوها أنهم قادرون أن يرثوها وهى على وجه الحياة، ومصر العظيمة لم تدر وجهها لحظة عن قلب سوريا، هناك فى مقر المخابرات المصرية لا تتوقف خلايا العمل الشاق لحظة، يعكف الرجال على  الملفات التى لا تنتهى فى مقدمتها ملف المأساة السورية، يسهر الرجال على ملف وحدة  الأراضى السورية تحكمهم ثوابت العروبة والأمن القومى العربى.
من جبال طوروس شمالا إلى مضيق باب المندب جنوبا يمتد مسرح عمليات الأمن القومى المصرى لا ينفصل عن حماية تفاصيل الأمن العربى، بطول هذا المسرح وعرضه تنطلق دبلوماسية المعلومات الرشيقة تحكمها منظومة معقدة تتجمع خيوطها فى قلب القاهرة لا يمكن  فض تشابكاتها وفك طلاسمها إلا داخل معامل الوطنية المصرية فى الحى العريق شرق القاهرة، حيث جهاز المخابرات العامة الممتلئة مكاتبه برائحة الملفات العتيقة والخبرات المتجددة فى مدرسة هذا الصرح الذى تجاوزت نجاحاته آفاق المستحيل بعدما سيطر الإيمان بالوطن على قلوب وعقول الرجال، ومن أرشيف الوطنية تتدفق المعلومات والحقائق لتنساب إلى مفاصل الدولة ومؤسساتها فتربطها جميعا بمصالح عليا لا تعرف سوى أمن وسلامة هذا الوطن، ومن أرشيف الوطنية المصرية تستمد الملفات العربية بصيرتها فتنير محيطها الإقليمى وسط ظلام الأطماع والمؤامرات التى لا تكف عن استهداف عقول الشعوب العربية.
عام ٢٠١١ ظن المتآمرون أن مصر أمكن إسقاطها لكنهم لم يعلموا أنها كانت محمولة على أعناق وسواعد الرجال، عملية امتصاص الصدمة بدأت على قدم وساق وانطلقت حملات جمع المعلومات  ثم تحليل مضمونها، رجال الجهاز يواصلون النهار بالليل لمحاصرة حالة السيولة والتسييل المتعمدة التى ضربت أرجاء البلاد، الجنود المجهولون المعلومون وجدوا أنفسهم فى سباق مع الزمن لتحقيق أهداف محددة تمثلت فيما يلى:
■ قطع الطريق على من ظن من الأفراد أو الجماعات أو الأجهزة أو الدول أن مصر أصبحت لقمة سائغة.
■ القيام بمجهود مضاعف لتعويض مافات بسبب التعثر الإجبارى المؤقت لزملاء العمل الوطنى فى جهاز الأمن الداخلى.
■ سرعة تأمين الجبهة الداخلية بتحويل المعلومات السرية إلى ملفات يمكن استخدامها إعلاميا لكشف الحقائق.
■ توجيه رسائل محددة للمتآمرين فى الداخل والخارج بأن تحركاتهم محل الرصد الدقيق.
■ التواصل المكثف مع الأطياف والرموز الفاعلة فى الحراك للشرح والتوعية.
■ تقديم رؤية واضحة من رحم الضباب الذى ضرب البلاد وقتها لتكون دستور عمل أمام صانع القرار فى ذلك الوقت.
■ إعادة توزيع الأدوار لعدم الاخلال بمنظومة العمل الرئيسية المنوطة بالجهاز.
إذن وجد رجال الجهاز أنفسهم أمام مهمة وطنية حتمية لوضع خريطة إنقاذ عاجلة لوطن على شفا الانهيار.
قيمة الإيثار وإنكار الذات فرضت نفسها دستورًا لعمل الرجال، وبحلول عام ٢٠١٢ وجدوا أنفسهم أمام تحدٍ مهول وجدوا أنفسهم أمام تنظيم يعتنق التخابر عقيدة راسخة وقد أنجح مندوبهم للسطو على حكم الدولة، وقف الرجال أمام حالة منظمة تمكنت من خداع وتضليل الإرادة الشعبية ثم استخدمتها فى عملية منظمة لتفكيك الدولة، وقتها لم يكن أمام المقاتلين إلا مواجهة قدرهم لتنفيذ مايلى:
■ سرعة تحقيق التناغم بين أجهزة المعلومات.
■ الإصرار على مواجهة الجماعة الحاكمة بحقيقة هذه الأجهزة التى لا يحكم عملها إلا مصلحة الدولة وأمنها القومى.
■ ترسيخ مفهوم شرعية بقاء وجود الدولة كقيمة تعلو شرعية حكمها وإدارتها.
■ سرعة تحديد الرموز المخلصة والمدركة من أبناء الدولة لاستخدام مساحات التأثير التى تملكها تلك الرموز فى توسيع مساحات الوعى الشعبى.
■ تحمل مشقة ومخاطر مواجهة الجماعة التى استولت على حكم البلاد بحقائق تعارض منهجها وتحركاتها وتواصلاتها وأهدافها مع الأمن القومى للبلاد.
- سرعة تأمين الجبهة الداخلية بكشف الحقائق وتبديد الشائعات.
كل هذا وهم مقيدون بفرضية الالتزام بدولة القانون والخضوع للإرادة الشعبية.
أمام هذا الجهد المخلص وبإرادة من المولى عز وجل قامت ثورة الدولة المصرية فى ٣٠ يونيو، لتضع مصر أمام مواجهة تاريخية بعدما أحدثت صلابة الدولة المصرية صدمة مدوية تحولت لحالة انشطارية تحاول معاودة حصار الدولة المصرية وتقويضها لتنتقل الحركة من مرحلة التآمر إلى مرحلة التخطيط المعلن،
حالة التشرذم المتعمد التى أدارتها أجهزة متعددة لحصار الدولة المصرية سرًا وعلانية اتجهت سريعا لإشعال المحيط الإقليمى للوطن المصرى، لكن مصر التى تحكمها مكانتها وتاريخها لم تكن حركتها انغلاقا على ذاتها أو دورانا فى محيطها المحلى بل انفتاح وفتوح لتمكين الثورة من التواصل مع العالم الخارجى لشرح أسباب نبلها وسموها، مصر التى تحملت آلاما ودماءً زكية لم تحكمها لحظة دوافع انتقامية بل راحت تتحرك بقوة وقود وطاقة المسئولية الوطنية مترفعة على آلامها ومصرة على آمالها بهذا الحجم من الكبرياء راح رجال الجهاز إلى قطاع غزة يمدون يد العفو والصفح والعون لمن امتدت يده يوما بالأذى لقلب الوطن، أيادى الدولة المصرية امتدت لتضمد جراح فلسطين، قبل أن  تنتهى من تضميد جراح أسر الشهداء المصريين، على أرض غزة نزلت مصر بعظمتها فى  كل بيت فلسطينى، على أرض غزة التفت الأطراف حول مصر التى لم تزايد ساعة على القضية الفلسطينية أو تستخدمها، بل قضت سنواتها ودماءها لخدمة القضية ووحدة أبنائها، مصر العظيمة التى تجسدت روحها داخل مكاتب وقلوب المخلصين من أبناءالجهاز قدمت المصالحة هدية للشعب الفلسطينى الذى عانى طويلا من المزايدين الذين طالما استخدموه طوعا وكرها لحجز أماكن مستعارة وسط الإقليم، لكن مصر صاحبة المكان الأصيل حجزت مكانتها فى قلب فلسطين.
وفِى المحافل الدولية لم تخل طرقاتها من المتربصين بمصر وجدوا أنفسهم على موعد مع الرجال يقدمون وطنهم على قاعدة الندية الدبلوماسية، يقدمون وطنهم حاملا لملفاته المليئة بالمعلومات، يقدمون وطنهم غير متآمر، لكنه يقف شامخا يرفض أن يكون ضحية للتآمر، من داخل الملفات المتشابكة تسطع أنوار الثورة المصرية لتضئ لوطنها طرق السلام والبناء والمحبة والتواصل، من داخل أرشيف الوطنية المصرية تخطو مصر على هدى من أمرها مالكة لأدواتها المتاحة وتسيطر عليها وقادرة على استخدامها لخدمة ومصالح الوطن ولخدمة ومصالح الأشقاء العرب، بل ولخدمة الإنسانية، فى المحافل الدولية يقف الرجال متراصين مع أشقاء وزملاء الدبلوماسية المصرية فى ميدان الحرب الباردة التى حتما ستنصهر برودتها بفعل حرارة العمل الوطنى الدءوب لسيمفونية الإخلاص فيا أيها الغافلون وَيَا أيها المنخدعون إلى أين أنتم سائرون؟ إلى متى ستظلون تعتنقون الوهم بأن أموالكم وحصونكم وسدودكم المشيدة مانعتكم من أحضان الدولة المصرية؟ إلى متى ستظلون غير مدركين لكبرياء مصر الذى حتما ستجدونه محيطًا بكم أينما كُنتُم وأنتم لا تشعرون؟ مصر التى تخطو طريقها نحو المستقبل لا تغلق أبوابها أبدًا أمام المحبين للسلام، كما أنها لا تغلق أرشيفها أمام المتربصين الذين يصرون على زيادة حجم وتكلفة فواتير العودة لمصر.







الرابط الأساسي


مقالات أحمد باشا :

التجربة المصرية فى مكافحة «الهجرة غير الشرعية»
«فلوس» منتدى شباب العالم!
3 قمم مصرية – ألمانية فى 4 أيام
مصر بوابة ألمانيا للاستثمار الإفريقى
الأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب التحصين والتمكين 2 - 2
الأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب التحصين والتمكين 1-2
قمة التوازن
«مصر _ روسيا».. قمة الحضارات غدًا
«دبلوماسية التغريدات» الميلاد الثانى للعلاقات بين القاهرة وواشنطن
مصر.. مندوب الإنسانية فى الأمم المتحدة
ممنوع الانتظار!
الصين – إفريقيا
قمة انفتاح «الشرق الأوسط» على «الشرق الأقصى»
قمة الحضارة
«سيناء» .. العبور إلى التعمير
فى ذكرى فض أكبر تجمع إرهابى مسلح فى التاريخ: رابـعـة الـدم!
«الإبراشى» و«ساويرس» وثالثهما «المهرب الصغير»!
الحرب العالمية الثالثة!
توءمة القارة السمراء
مسيحيو «الشرق» ومسيحيو «الشروق»
أربعة فى مهمة «هزلية»!
أنا 30 يونيو
المشروع القومى للأخلاق
مقال جديد لن يعجبك!
شجــاعـة التغييــر
«خوارج الخارج».. ماذا نحن فاعلون؟!
الانتحار القومى!
السحب ع المكشوف!
مصر تخرج من النفق
مصر تخرج من النفق
المصالحة المستحيلة !
محمد صلاح.. أنت أقوى من الإخوان
المرشد الأزرق!
الطريق إلى عفرين
غيبوبة القرن!
قمة تحدى التحديات
القوات المسلحة الديمقراطية
صلاح دياب.. تاجر السموم الصحفية!
الثورة «مستقرة»
حكاية بطل «الأخيرة».. عبقرية 30 يونيو
الانتخابات الافتراضية 2022
حكاية بطل «6» القوة الناعمة فى ذهنية الرجل الصلب
حكاية بطل «5» القاعدة العسكرية للدولة المدنية
خالد على «جيت» التحرش الثورى!
حكاية بطل «4» تمكين الشباب
أبوالفتوح.. شاذ سياسيًّا
حكاية بطل «3» الصعود للمونديال الدولى
الشعب فوق الشعبية
حكاية بطل «1».. الثائر على الثورة
السيسى.. رَِجُل إفريقيا الوفى
اطمنوا
أكبر من انتخابات رئاسية!
خالد فوزى
المؤامرة السوداء فى القارة السمراء!
موعد على العزاء!
الرياض غير الرياض!
«مابتقفش على حد»!
القدس عاصمة إسرائيل.. إعادة تثوير الشارع العربى!
لبيك يا زهرة المدائن
إنا لمنتصرون
«ساويرس» والذين معه!
«شفيق» و«غادة».. ثنائى ضوضاء المطبخ!
«نوبل».. على موعد مع السيسى
تفاهمات النسر المصرى والديك الفرنسى أحبطت مخططات أهل الشر
المسلة الفرعونية فى مواجهة قوس النصر
ملايين المنتخب!
تقرير المصير
الإخوان فى عهد الرسول!
الدولة الوطنية
أرامل عاكف
مسافة فى عقل السيسى «5 - 5» مصر أولًا وأخيراً
مسافة فى عقل السيسى «4 - 5» مرشح الإرادة المصرية
مسافة فى عقل السيسى «3 - 5» البطل الشعبى
مسافة فى عقل السيسى «2 - 4» وزير الدفاع
مسافة فى عقل السيسى «1 - 4» عشية 28 يناير
مسافة فى عقل السيسى
الكباريه السياسى!
ملاحظات على الوساطة الكويتية فى الأزمة القطرية!
عمرو خالد.. الإخوانى الكاجوال!
«السيسى» يسير على طريق الحرير
«شبع بعد جوع»!
«لا نامت أعين العملاء»!
الألتراس أيقونة الفوضى
«الحنين إلى الكلبشات»!
«أبوالفتوح» يعيد إنتاج الجماعة الإرهابية
«الكاهن الكهين»!
«الوسيط النزيه»!
«30 يونيو».. للرجال فقط!
«اوعى تعلى الواطى»!
غلمان «صلاح دياب»!
دين «أبوالفتوح»!
السلاح السرى!
معارضة أم مكايدة؟!
كشك الخليج
إعلان وفاة الجماعة!
قطر.. دولة شاذة!
نهر «الدانوب» يسأل: كيف أنقذ السيسى الشرق الأوسط؟
ماذا لو لم تقم ثورة 30 يونيو؟!
مقال لن يعجبك!
عملية اصطياد الديك التركى
هل سخرت من الجيش اليوم؟!
الحلوانى الطرشجى!
هل نحن خير أمة أخرجت للناس؟!
وطن بلا إخوان
هل شعبية الرئيس فى خطر؟
مخرج «الفواجع»!
لهذا خلق الله الندم!
انقلاب المصرى اليوم
المعارضة الموسمية
عودة الندلة!
المشير الأسمر
مستقبل الإرهابية!
صحافة «الكنافة»!
إن الدين عند الله الإخوان!
المواطن «مش مصرى»!

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
إحنا الأغلى
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
كاريكاتير
كوميديا الواقع الافتراضى!
الأبطال السبعة
واحة الإبداع.. الرقصة الأخيرة

Facebook twitter rss