>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

26 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

ارتباكات سياسية

8 سبتمبر 2017

بقلم : منير عامر




كرة أرضية عجيبة فى أحوالها، تستحق من سكانها أن يغنوا مع مدحت صالح «عايز أعيش فى كوكب تانى» فالمتأمل للولايات المتحدة يمكنه أن يرى بوضوح ارتعاش كرسى الحكم داخل البيت الأبيض، ارتعاشا لم تتعود عليه قوة النيران العظمى فى عالمنا المعاصر، بعد أن وقع الاختيار الذى قيل عنه انه ديمقراطى؛ وصار كرسى الحكم مرتعشا باهتزاز زلزالى يكاد يلقى بالجالس عليه خارج الحكم.
فالسكان البيض الذين خدع اجدادهم الهنود الحمر؛ هؤلاء السكان أصبحوا أقل مهارة وثروة من الذين هاجروا إلى «أرض اللبن والعسل»؛ فقد جاء من ألمانيا أهل التجربة والعلم وأهدوا امريكا أسرار القنبلة الذرية التى فكر فيها، وكاد أن ينجزها رجال الرايخ الثالث بقيادة هتلر، وجاءها اليهود من كل حدب وصوب ليمارسوا ما برعوا فيه وهو صناعة المال، أو بوضوح شديد هم دائما قادرون على تحويل أى شيء إلى بقرة حلوب يستخرجون منه الثروة أو على الأقل يديرونا أفضل من غيرهم، وهاجر إليها من خافوا الاضطهاد فى أيرلندا فبرعوا فى صناعة الخمور، وجاء إليهم من جنوب شرق آسيا عدد ممن هربوا خوفا على انفسهم من أثر القنبلة الذرية ونشروا فيها الديانة الأرضية التى تهز عرش الإيمان بجميع الأديان السماوية وأعنى بها الأديان البوذية، وأهدوا معظم سكانها حكاية حرق الجثث بعد الموت والاحتفاظ برماد الجثة فى موقع ظاهر بالبيت، وطبعا تلك اقل تكلفة من شراء قبر، حيث ترتفع أسعار المقابر هناك إلى ما فوق الخيال.
ولن أنسى الغادة الحسناء أرملة ثرى نيويوركى مثل ترامب وكان يملك مصانع إنتاج الحمامات، وأصرت الزوجة على أن تنتقم من الراحل الثرى فوضعت رماده فى غرفة النوم التى تمارس فيها هوايتها بعشق الشباب الاصغر عمرا! وأصيب أحدهم بانهيار عصبى أودع على أثره فى مصحة نفسية ليشكو من توهم أن الرماد قد بعث حيا ويقوم بضربه بخرزانة شديدة الإيلام.
وإذا تركنا الولايات المتحدة سنجد فى أوروبا الأحوال ليست على ما يرام؛ فألمانيا التى تخلصت من آثار النازية وأعادت بناء قوتها الاقتصادية وتقدمت بحكم الثراء والتقدم العلمى لقيادة أوروبا فوجئت بأنها مصابة بما أصيبت به شريكتها فى الهزيمة الساحقة آخر الحرب العالمية الثانية وأعنى بها اليابان، فكلاهما (ألمانيا واليابان) تعانيان من عدم رغبة أجيالهما الشابة فى الزواج والإنجاب، ولكن ألمانيا أكثر جراءة من اليابان، لأنها فتحت باب الهجرة إليها، لتضمن صيانة تعدادها وتوفر لمصانعها أيدى عاملة، وهى قادرة على تفجير آبار الذكاء فى المهاجرين إليها كى يكونوا ألمانا بحق وحقيق. والمثل هو هانى عازر المصرى الذى أضاف لألمانيا إنجازا لا يستهان به فى حفر الأنفاق.
أما اليابان فهى تبحث عن تطور نفسها عبر ما يرصده رجال الأعمال فيها على التعليم واكتشاف المواهب، وإذا تركنا ألمانيا واليابان سنجد روسيا فوقهما، وقد جمع بوتين بقايا عظمة الاتحاد السوفيتى وترصد اللصوص الذين أرادوا سرقة مصانعها لتصير مهدمة وصاروا مجموعة من رجال الأعمال، ويمكن لمن يقرأ رواية «إنقاذ آدم سميث» فلسوف يجد كيف تآمرت الرأسمالية العالمية لتركيع روسيا عبر السيطرة على قطاعها العام.
ولكن بوتين استطاع ـ كرجل مخابرات ـ أن يرصد خطايا اللصوص، ومن لم يستطع ضبطه متلبسا بالسرقة كان الاغتيال هو وسيلة استخلاص المنهوب من رأسمال روسيا ألا وهو مصانعها.
وإذا ما جئنا إلى عالمنا العربى سنجد أن كل هزائمنا هى من صناعة أيدينا، فمن يصدق أن أموال البترول منذ 1974 حتى كتابة هذه السطور تقوم بتطوير حياة الغرب وتضن على أركان العالم العربى بالفتات، وقد أوضحت الوقائع أن صدام حسين سار إلى المشنقة بعد أن جعل عروش الخليج فى توجس من سلوكه، وكانوا أصحاب الحق فى التوجس نتيجة مؤامراته التى انتهت بمحاولة الاستيلاء على الكويت، وسنرى معمر القذافى وهو يسير إلى هربه داخل ما سورة مجارى، ثم قتله من بعد ذلك، وهو من سبق وأمد فرنسا بجوهر الصرف على انتخابات ساركوزى، وأعطته متأمرا شديد الذكاء هو برنارد ليفى الذى قام بإثارة القبائل بوهم الديمقراطية، فصارت ليبيا كمن عصفت بها ريح صرصر عاتية وجاءها زبانية بالغباء القطرى لعل وعسى يكون لقطر موقع قدم فى السيادة على الشمال الأفريقي.
ولن أتحدث عن الهوس باسم التأسلم وهو هوس ليس له من الإسلام أدنى صلة.
لم يبق فى كوكب الأرض إلا أفريقيا التى تحاول مصر لملمة أحزانها وإعادة توقيفها على أقدامها لعل وعسى أن يوجد للقارة السمراء موقع فى إدارة العالم المعاصر.
وطبعا لم أتحدث عن كندا وأستراليا ونيوزلندا، لا لأنى لا أملك معلومات عن تلك المواقع، ولكن لأن الأخبار لا تحمل من هناك هوسا كالذى ينتاب بقية الكوكب الأرض.
أليس من حقى المطالبة بأن يكون النشيد الإنسانى العالمى هو أغنية مدحت صالح «كراهك يا زمانى.. يا مكانى.. أنا عايز أعيش فى كوكب تانى؟».







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

فن مراعاة المشاعر
فن قراءة الخرائط
أيام الإرادة الصلبة
عن سندويتش البيض بالسطرمة
فى عمق الإيمان
فن تقدير الكبار وإيناس عبد الدايم
مخالى: فن إدارة الإبداع
الأمل يبحث عن خريطة طريق
هذا الجنون الساطع
عبقرية الانتصار والشجن
انتخاب السيسى أنقذنا من مصير سوريا
إلى طارق الملا مع صادق التقدير
شريف علاء أحمد حسن الزيات
أحمدعكاشة: السلامة النفسية
فن صيانة الحياة
فاروق حسنى فن الحفاظ على البراءة
الموسيقى سيدة الثقافة «2-2»
الموسيقى سيدة الثقافة «2-1»
إلى مصطفى الفقى مع كل المحبة
فوضى المشاعر والتمرد
على أى أرض نقف
الأربعة يحبونها
سيدة البهجة إيناس
قبل المظاهرات أين العمل؟
الحزن يليق بأصحاب الحناجر
عشاق من نوع مختلف
فى البحث عن حياة لائقة
خالد جلال: موهبة بلا ضفاف
اقتصاد نفسى جدوى الإيمان بقيمة الثورة
مهرجان الشجن وغسيل الروح
عمرو موسى: القتل بالشوكة والسكين
إلى مجدى عبد الغفار شكرًا
العيد الذى أنهى الغيظ
الحياة على ضوء الأمل
هكذا تولد من جديد
الجلال والكمال لمن؟
هذا النوع من الرجال
كل سنة وأنا طيب وهذه هى الأسباب
كازينوهات الرئيس الأمريكى
عفاريت أغسطس
بعض من انسجام أهل مارينا
البنوك التى تحمل الأمل
عن ضرورة الإجماع الوطنى
الحلم فى زمن صعب
هؤلاء الأربعة يحبونها
قناديل البشر تلسع أكثر
الحلم غير قابل للتبديد
تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

الاستثمار القومى يوقع اتفاق تسوية 500 مليون جنيه مع التموين
الحكومة تعفى بذور دود القز من الجمارك لدعم صناعة الحرير
لمسة وفاء قيادات «الداخلية» يرافقون أبناء شهداء الوطن فى أول أيام الدراسة
بروتوكول تعاون بين قطاع الشهر العقارى والقومية للبريد
بدء إنتاج المرحلة الثانية من حقلى «جيزة و«فيوم» ديسمبر المقبل
هؤلاء خذلوا «المو»
15 رسالة من الرئيس للعالم

Facebook twitter rss