>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

وإذا خاصم «فجر»

4 سبتمبر 2017

بقلم : سيد دويدار




ياويلتى لقد هدد التنظيم الإرهابى الزميل عبدالرحيم على وزملاء البوابة.. ياويلتى لقد قرروا ذبح الصحفيين وكأننا فى سوريا أو ليبيا.. وكأننا لا نملك جيشًا وداخلية يستشهدون من أجلنا.
لا أخفى سرًا أننى كصحفى انزعجت مما أطلقه عبدالرحيم على بتهديد داعش ولكن أنتابتنى دهشة «الفريسكا» عندما شاهدت صور بناته فى تركيا وهن يتباهين بوجودهن فى القصور ويتفاخرن بالملابس التركى، رغم العداء الوطنى لتركيا ورغم علم عبدالرحيم على نفسه أن أردوغان يمول داعش وينسق معهم لسرقة الثروات البترولية وتدمير سوريا وهو شريك أساسى للإمارة الإرهابية «قطر».. فهل يعلم عبدالرحيم على أن «بناته» فى خطر؟.. لماذا لا يقلق عليهن مثلما قلق على صحفيى البوابة؟.. هل يعلم أنه لا يوجد هناك جيش يحمى «بناته» وأن جيشهم تعرى فى الشوارع؟
هل يعلم أن ليس هناك ضباط يستشهدون من أجل شعبهم؟.. هل لا يعلم أن إرهابيى داعش يتلقون تدريبات فى تركيا؟.. فلماذا لا يخاف عليهن؟ ولماذا يشجع أصلاً السياحة التركية رغم أنه أول من نادى بالمقاطعة ووصف تركيا بالدولة الإرهابية؟.. غريب أمره الصراحة!
نحن معشر الصحفيين نردد أنه لا أحد فوق النقد ومن حقنا أن ننتقد أى مسئول بالدولة، فمن باب أولى أن ننتقد أنفسنا خاصةً أننا نؤثر فى الرأى العام، ولا أريد أن أطلق على الزميل عبدالرحيم على جملة «إذا خاصم فجر».. ولكن جميعًا نعرف مشكلته مع الداخلية لذلك قرر توجيه سهام النقد بطريقة مباشرة وغير مباشرة على وزارة الداخلية.. فتارة تجد عنوان اليوم «خمر وحشيش» قاصدًا وقفة عيد الأضحى المبارك وهو يعرف جيدًا أن الداخلية منعت إجازات الضباط وأن جميعهم بقياداتهم متواجدون فى الشوارع وأغلبيتهم لا يعودون إلى منازلهم إلا بعد انتهاء العيد، عبدالرحيم على لا يعلم أن مديريات الأمن ضبطت قضايا اتجار وقتل وسرقات أول يوم العيد، وتارة أخرى عنوان «هى فوضى» متحدثًا عن بعض وقائع هروب المساجين وآخرهم «كتائب حلوان» الذى تم ضبط أكثر من متهم منهم فى أقل من ٨ ساعات.
يبدو أن عبدالرحيم على قد غضب من تغيير طقم حراسته وهو فى الساحل الشمالى ورفض طلبه بالإبقاء على الطاقم القديم.. ورغم شرح وتوضيح قيادات الداخلية له بأن طقم الحراسة البديل على علم بتضاريس هذه المنطقة وأكثر خبرة من زملائهم ورغم أنه سبق وتم تغيير أطقم حراسته.. إلا أنه خرج علينا ببيان ينتقد فيه تغيير طقم حراسته وكأن الداخلية تريد أن تتخلص من عبدالرحيم على لأنه أصبح أخطر من داعش!!
وكأن الزميل لا يعلم أن الداخلية لن تقصر أبدًا فى حمايته وأنها أول ما ستنكوى بالنار إذا لا قدر الله حدث له مكروه.
وأخيرًا كيف لوزارة تحافظ على حياة الإرهابيين المتواجدين داخل السجون المصرية  من المساجين الجنائيين أن تتخلى عن صحفى؟







الرابط الأساسي


مقالات سيد دويدار :

مدرسة العراقى و الـ90 مليون خبير أمنى

الاكثر قراءة

الملك سلمان: فلسطين «قضيتنا الأولى» و«حرب اليمن» لم تكن خيارا
لا إكـراه فى الدين
بشائر الخير فى البحر الأحمر
الاتـجـاه شـرقــاً
السيسى: الإسلام أرسى مبادئ التعايش السلمى بين البشر
الحكومة تنتهى من (الأسمرات1و2و3)
الأموال العامة تحبط حيلة سرقة بضائع شركات القطاع الخاص

Facebook twitter rss