>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

«شبع بعد جوع»!

3 سبتمبر 2017

بقلم : أحمد باشا




روى عن سيدنا على بن أبى طالب أنه قال: «اطلبوا الخير من بُطُون شبعت ثم جاعت فإن الخير باق فيها، ولا تطلبوا الخير ممن جاعوا ثم شبعوا فإن الشح باق فيهم».. والمصريون يؤمنون بالمثل القائل: «اللى شبع من بعد جوع ما ينعتبش عليه»!
خلال شهر رمضان عام ٢٠٠٦ كان «عبد الرحيم على» أول المهرولين إلى إفطار الإخوان فى فندق سيتى ستارز انتركونتيننتال وقتها حضر بسيارته المتواضعة ملبيا دعوة التنظيم، والآن يركب أفخم السيارات بعدما تراكمت الارصدة ببنك أبوظبى فرع طلعت حرب.. فى هذا اليوم ظهر مرتديا نظارته المتواضعة مصففا شعره على طريقة احمد سبع الليل فى فيلم «البرىء»، وبعد ثورة يناير تغير كل شىء فى مظهر عبدالرحيم الذى لم يعد يرتدى إلا الماركات العالمية حتى تصفيفة شعره تغيرت بعدما أهلك استخدام الكرياتين رأسه، لكن يبدو أن تطور المظهر الخارجى وفخامته لم يصاحبه ارتقاء فى نفوس ووجدان الرجل، عبدالرحيم الذى أطل علينا بصندوقه الأسود لم يفصح عن أسباب توقف برنامجه بعدما هاجم نجيب ساويرس ثم عاد ليمدحه ويدلله، حيث يبدو أن هناك صندوقا أكثر سوادا يستحق أن نفتحه!
صباح أول أيام عيد الأضحى المبارك ذبحت العجول بالطريق العام أمام مقر جريدته بالدقى لتوزيعها على أهالى دائرته الانتخابية، حسنا فعل، لكن هل يستطيع أن يخبر أهالى الدائرة الكرام من اين جاءت العجول؟ هل يستطيع أن يصارحهم انها جاءت إليه تسعى من «جمعية مصر الخير»؟!
إذا كان يستطيع فليفعل، وليخبرنا أين ذهبت أكباد الذبائح ومن نصيب من كانت الريش؟ بالهناء والشفاء نسأل الله له العفو قبل العافية.
فى الساحل الشمالى يجلس عبد الرحيم على الآن مسترخيا فى أفخم القرى يستعيد ذكرياته وأيام الصبا فى جمصة وبلطيم ورأس البر حيث أجود أنواع المشبك البشبيشى، ثم يعيد نظره إلى الطاولة الممتدة أمامه تعلوها أفخم أنواع المأكولات، وأصناف «الشرب»!
فى أبوظبى حيث قاعدته الرئيسية أعاد «عبدالرحيم» المياه إلى مجاريها مع الفريق أحمد شفيق الذى كان قد جافاه لفترة بعدما وصلت إليه اخبار تناول الكافيار كسندوتشات فى أفخم المطاعم، وبعدها عاد عبدالرحيم إلى حى الدقى ليبدأ معركة وهمية مع الدولة، فهل يسعى لصالح عام؟ أم لمكسب خاص؟ أم إنه يمهد الأرض لنفسه بعدما قرر بداية مبكرة لمعركة الانتخابات الرئاسية التى يبدو انه قد حدد فيها مرشحه الجديد.
«عبدالرحيم» يتحرك محاطا بحراسة مدججة وسيارات مرافقة لم تكن لتستقر له إلا بعد المتاجرة بالتهديدات التى أعقبت ثورة يونيو، حيث تصدر عبدالرحيم الصف الأول ممن يهددهم المجهول ليستحق لقب نجم شباك الثورة الاول، والإيرادات لا تكذب.
«عبد الرحيم» نجم نجوم الثورة، منافس قوى للفنان الصاعد محمد رمضان الذى أصبح يجافيه النوم بعدما هدده صعود نجم الصندوق الأسود.
الدائرة تتسع حيث تجد عبدالرحيم مرافقا لنجيب ساويرس وطارق نور وصلاح دياب ممن يمكن أن نلقبهم بـ«المشفشقين» نسبة إلى انتمائهم وحماستهم وحنينهم إلى الفريق أحمد شفيق أعاده الله سالما غانما إلى وطنه وصرف عنه تجار الاوطان والشعوب.
عبدالرحيم الذى بدأ معركته ضد وزارة الداخلية يبدو أنه قد نسى أنه قد عرف طريق الشهرة من أوسع بوابات لاظوغلى، والأسماء والرتب موجودة ممن هم على قيد الحياة.
 يعجبنى فى الرجل سعيه لأن يعيش أيامه وخواتيمها فى رغد حيث يرفل فى النعيم كى يسترد صباه، حيث شوهد محاميه من قبل بمقر مكتب توثيق زواج الأجانب فى وزارة العدل، ولم تكن صدفة وجود الفنانة المغربية الشهيرة بصحبته فى ذات التوقيت، وهى الآن تنعم فى شقتها الخاصة بباريس، فإذا كان بيتك من زجاج فلا تقذف من حولك بالطوب، خاصة بعدما وصلت إلى العالمية، والتحقيقات لدى شرطة هولندا وكاميرات الفندق فى أمستردام لديها الكثير، وفِى قسم الدقى قد يكون هناك ما هو أكثر! عبدالرحيم على اليسارى الذى تربى فى أروقة حزب التجمع العريق تجد فيللاته وقد وقفت شامخة فى مدينة «نيو جيزة» السكنية المملوكة لرجل الاعمال صلاح دياب، ولعل هذا له علاقة بعدم نشر أى أخبار عن دياب بجريدة البوابة عندما تم القبض عليه وظهر مقيدا بالكلبشات الحديدية، لكن هل امتد شموخ البنيان إلى النفوس؟!
اليسارى المناضل الذى كان يحفظ خريطة مترو الانفاق عن ظهر قلب الآن يتحرك فى أسطول سيارات ربما كان أحد أسباب الاختناق المرورى فى حى الدقي سيادة النائب هل يعلم أهالى دائرتك أنك لا تحضر جلسات البرلمان؟ سيادة النائب لماذا تهاجم الداخلية الآن وقد خصصت طاولة لقيادات الداخلية ووقفت على راحتهم خلال حفل زفاف كريمتك المصونة والصور موجودة؟ سيادة النائب لماذا أوقفت هجومك على رجل الأعمال نجيب ساويرس فجأة؟ ما تفاصيل وحواديت المذيعة التى اشتهرت مؤخرا بعد ارتكابها واقعة مدهشة على الهواء؟ وما علاقة ذلك بسيادتك؟ ما سر التسجيل الصوتى الذى انتشر ويروى تفاصيل وأسماء؟ والتسجيل موجود، هى أسئلة لم يخترعها الكاتب بل فرضها واقعك ومحيطك. سيادة النائب المحترم وصاحب أكبر ثروة من التسجيلات النادرة التى لا ينافسه فيها سوى أرشيف التليفزيون المصرى، ما سر التسجيلات التى يحرض فيها رجال أعمال على عدم التبرع لصندوق تحيا مصر؟ من هم رجال الأعمال؟ ولماذا لم تذعها؟ من يمول حملتك الانتخابية وجريدتك؟ إلى أين وصلت فى كتابة مذكرات المرشح الرئاسى السابق؟ وما المقابل؟!
سيادة النائب المبادئ لا تتجزأ والدولة لا يمكن أن تخضع للابتزاز، ولا يمكن التعامل معها كما تتعاملون مع أنفسكم، فقط حاولوا أن تعاملوها كما تعاملون بعض رجال الأعمال، لكن عليك أن تتيقن أنت وصحيفتك وحراستك وأرصدتك البنكية وحوارييك وجواريك أن الدولة لن تلهث وراء ابتزازات مستهلكة وفرز الرجال لم ينته بعد.







الرابط الأساسي


مقالات أحمد باشا :

التجربة المصرية فى مكافحة «الهجرة غير الشرعية»
«فلوس» منتدى شباب العالم!
3 قمم مصرية – ألمانية فى 4 أيام
مصر بوابة ألمانيا للاستثمار الإفريقى
الأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب التحصين والتمكين 2 - 2
الأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب التحصين والتمكين 1-2
قمة التوازن
«مصر _ روسيا».. قمة الحضارات غدًا
«دبلوماسية التغريدات» الميلاد الثانى للعلاقات بين القاهرة وواشنطن
مصر.. مندوب الإنسانية فى الأمم المتحدة
ممنوع الانتظار!
الصين – إفريقيا
قمة انفتاح «الشرق الأوسط» على «الشرق الأقصى»
قمة الحضارة
«سيناء» .. العبور إلى التعمير
فى ذكرى فض أكبر تجمع إرهابى مسلح فى التاريخ: رابـعـة الـدم!
«الإبراشى» و«ساويرس» وثالثهما «المهرب الصغير»!
الحرب العالمية الثالثة!
توءمة القارة السمراء
مسيحيو «الشرق» ومسيحيو «الشروق»
أربعة فى مهمة «هزلية»!
أنا 30 يونيو
المشروع القومى للأخلاق
مقال جديد لن يعجبك!
شجــاعـة التغييــر
«خوارج الخارج».. ماذا نحن فاعلون؟!
الانتحار القومى!
السحب ع المكشوف!
مصر تخرج من النفق
مصر تخرج من النفق
المصالحة المستحيلة !
محمد صلاح.. أنت أقوى من الإخوان
المرشد الأزرق!
الطريق إلى عفرين
غيبوبة القرن!
قمة تحدى التحديات
القوات المسلحة الديمقراطية
صلاح دياب.. تاجر السموم الصحفية!
الثورة «مستقرة»
حكاية بطل «الأخيرة».. عبقرية 30 يونيو
الانتخابات الافتراضية 2022
حكاية بطل «6» القوة الناعمة فى ذهنية الرجل الصلب
حكاية بطل «5» القاعدة العسكرية للدولة المدنية
خالد على «جيت» التحرش الثورى!
حكاية بطل «4» تمكين الشباب
أبوالفتوح.. شاذ سياسيًّا
حكاية بطل «3» الصعود للمونديال الدولى
الشعب فوق الشعبية
حكاية بطل «1».. الثائر على الثورة
السيسى.. رَِجُل إفريقيا الوفى
اطمنوا
أكبر من انتخابات رئاسية!
خالد فوزى
المؤامرة السوداء فى القارة السمراء!
موعد على العزاء!
الرياض غير الرياض!
«مابتقفش على حد»!
القدس عاصمة إسرائيل.. إعادة تثوير الشارع العربى!
لبيك يا زهرة المدائن
إنا لمنتصرون
«ساويرس» والذين معه!
«شفيق» و«غادة».. ثنائى ضوضاء المطبخ!
«نوبل».. على موعد مع السيسى
تفاهمات النسر المصرى والديك الفرنسى أحبطت مخططات أهل الشر
المسلة الفرعونية فى مواجهة قوس النصر
المخابرات المصرية.. «رشاقة الدبلوماسية الخفية»
ملايين المنتخب!
تقرير المصير
الإخوان فى عهد الرسول!
الدولة الوطنية
أرامل عاكف
مسافة فى عقل السيسى «5 - 5» مصر أولًا وأخيراً
مسافة فى عقل السيسى «4 - 5» مرشح الإرادة المصرية
مسافة فى عقل السيسى «3 - 5» البطل الشعبى
مسافة فى عقل السيسى «2 - 4» وزير الدفاع
مسافة فى عقل السيسى «1 - 4» عشية 28 يناير
مسافة فى عقل السيسى
الكباريه السياسى!
ملاحظات على الوساطة الكويتية فى الأزمة القطرية!
عمرو خالد.. الإخوانى الكاجوال!
«السيسى» يسير على طريق الحرير
«لا نامت أعين العملاء»!
الألتراس أيقونة الفوضى
«الحنين إلى الكلبشات»!
«أبوالفتوح» يعيد إنتاج الجماعة الإرهابية
«الكاهن الكهين»!
«الوسيط النزيه»!
«30 يونيو».. للرجال فقط!
«اوعى تعلى الواطى»!
غلمان «صلاح دياب»!
دين «أبوالفتوح»!
السلاح السرى!
معارضة أم مكايدة؟!
كشك الخليج
إعلان وفاة الجماعة!
قطر.. دولة شاذة!
نهر «الدانوب» يسأل: كيف أنقذ السيسى الشرق الأوسط؟
ماذا لو لم تقم ثورة 30 يونيو؟!
مقال لن يعجبك!
عملية اصطياد الديك التركى
هل سخرت من الجيش اليوم؟!
الحلوانى الطرشجى!
هل نحن خير أمة أخرجت للناس؟!
وطن بلا إخوان
هل شعبية الرئيس فى خطر؟
مخرج «الفواجع»!
لهذا خلق الله الندم!
انقلاب المصرى اليوم
المعارضة الموسمية
عودة الندلة!
المشير الأسمر
مستقبل الإرهابية!
صحافة «الكنافة»!
إن الدين عند الله الإخوان!
المواطن «مش مصرى»!

الاكثر قراءة

البنت المنياوية والسحجة والتحطيب لتنشيط السياحة بالمنيا
الزوجة: «عملّى البحر طحينة وطلع نصاب ومتجوز مرتين.. قبل العرس سرق العفش وهرب»
حكم متقاعد يقوم بتعيين الحكام بالوديات!
حتى جرائم الإرهاب لن تقوى عليها
الجيش والشرطة يهنئان الرئيس بذكرى المولد النبوى
تعديلات جديدة بقانون الثروة المعدنية لجذب الاستثمارات الأجنبية
50 مدربًا سقطوا من «أتوبيس الدورى»!

Facebook twitter rss