>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

14 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

فرصة ثانية

3 سبتمبر 2017

بقلم : ميادة أحمد




تعطى الحياة دائمًا فرصة ثانية ومهما إزدادت قسوة الأيام أو وطأة الفشل فإن الزمن كفيل بأن يفتح نافذة أمل تعيد إليك الحلم والرغبة فى الاستمرار.
العلاقات فى الحياة ليست كاملة أبدًا.. وكثيرًا ما ينتهى بعضها نتيجة أسباب بسيطة أو أخرى معقدة وفى أحيان أخرى قد تستمر هذه العلاقات على حساب صحتنا العقلية والنفسية.
لكن القدرة على اتخاذ خيارات جريئة وخطوات جذرية فيما يتعلق بتلك العلاقات أمر يرتبط بمدى الجهد الذى سيبذل فى اﻻختيار بين التمسك بالماضى وتحمل ألم الخيبات.. وبين إتاحة المجال للتفكير بفرص ثانية بحق الطرف الآخر.. لاسيما أن الغفران قيمة أساسية للعلاقات البشرية.
فحين تعم الخلافات نفقد القدرة على الرؤية بوضوح.. وتضيع بوصلة الأمان فى داخلنا.. ونشوه كل أمر جميل.. لكن التسامح بين الطرفين يتيح لنا رؤية الجانب الجيد والسعيد والبرىء الصادق فى الحياة.
وحين نتجاوز تلك الخلافات فى العلاقات التى نريد الحفاظ عليها.. فإننا نخفف الحمل عن كاهلنا.. وتصبح النظارة التى نرتديها أكثر وضوحًا.. بحيث ترينا الأشياء الجميلة.. ونتحرر من كل الأفكار المتشائمة الحزينة.. والمغفرة لا تتعلق باستحقاق ذاتك أو الآخرين لذلك.. فكلاهما يستحق المغفرة والأمر كله يتعلق فيما إذا أردت أن تمضى بقية أيامك مثقلاً بحالتك هذه.. وتشعر بالأسى على نفسك، أم تريد العيش بوضع طبيعى، وتبتسم من جديد.
كل شىء يتطلب وقتًا.. فمسامحة الآخرين على أمر اقترفوه بحقنا.. تأخذ وقتا وتمضى الأيام حتى نتقبل ما حدث.. ولكن يجب ألا نقف عند تلك اللحظة، ونعيش الألم مرات ومرات، بل نجعله عبرة لنتفادى ما قد حصل ونكون أكثر حذرًا.. وهو الأمر ذاته الذى ينطبق على أنفسنا.. فنحن حين نتحمل المسئولية.. وندرك ما فعلناه.. يمكننا التعامل مع حقيقة الوضع بواقعية أكثر.. وندرك أنه مهما فعلنا فلن نغير ما قد كان.. ولكننا نستطيع تغيير القادم حتمًا.. وهذا ﻻ يعنى أن نضيع الوقت فى إعادة ترميم علاقة محكوم عليها بالفشل .. وإنما وقتها تصبح الفرصة الثانية حقاً مكتسباً لبداية علاقة جديدة تعوضنا عما فات.
الحياة لا تنتظر أحداً.. وما يمضى من أيام لن يعود والخاسر الوحيد فى هذه الحالة هو نحن.. من الغباء أن نترك العلاقات الإنسانية تنتهى بسبب اجترارنا للألم والحزن.. لذا ﻻبد أن نتوقف قليلاً بعد أى صدمة أو إخفاق فى حوار صادق مع النفس.. نستطيع من خلاله إعادة فتح أبواب العقل والقلب.. ويكون فى استطاعتنا تقبل فكرة منح الفرصة الثانية لذاتنا أو للآخرين.







الرابط الأساسي


مقالات ميادة أحمد :

شباب العالم على أرض السلام
مهرجان الإسكندرية (بين قوسين)
وداعًا جميل الفن
قطار الحياة
الحرب على الشائعات
بحلم لبكره
وداعا.. سمراء النيل
دراما لنا أم علينا ؟!
يقظة ضمير
امرأة مصرية
أهلًا فالنتين
أهلًا فالنتين
مستقبل وطن
فى وداع 2017
القدس عربية
بعد الرحيل
رجال مصر
حماة مصر
الفيس بوك.. والشائعات
وداعاً حلوانى الدراما
مابعد الكارثة
إن فاتك الميرى
فى عشق مطروح
مسألة ضمير
ماكانش ع البال
ثقافة اﻻختلاف بدون خلاف
مسئول.. ولكن
حكاية مواطن مصرى
لمة العيلة.. ومواقع التواصل الاجتماعى
الإسكندرية تتزين وعرس الصيف

الاكثر قراءة

«روز اليوسف» داخل شركة أبوزعبل للصناعات الهندسية.. الإنتاج الحربى شارك فى تنمية حقل ظهر للبترول وتطوير قناة السويس
الدولة تنجح فى «المعادلة الصعبة»
ماجدة الرومى: جيش مصر خط الدفاع الأول عن الكرامة العربية
كاريكاتير أحمد دياب
الانتهاء من «شارع مصر» بالمنيا لتوفير فرص عمل للشباب
مباحث الأموال العامة تداهم شركة «تسفير» العمالة للخارج بالنزهة
جنون الأسعار يضرب أراضى العقارات بالمنصورة

Facebook twitter rss