>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

23 اغسطس 2019

أبواب الموقع

 

المقالات

محمد عبد المعطى.. وإنسانية الشعر (2)!!

9 اغسطس 2017

بقلم : عبده الزراع




شارك محمد عبد المعطى مع زملائه فى تأسيس الحركة الأدبية فى الفيوم، ورأس نادى الأدب بها لعدة سنوات، كما شارك فى الأمانة العامة لمؤتمر أدباء مصر لعدة دورات، وانتخب أميناً عاماً لمؤتمر إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافى عدة دورات، وكان أولها مؤتمر «أزمة الشعر فى مصر» عام 1996، الذى رأسه الناقد الكبير الراحل محمود أمين العالم، وكان للراحل دور بارز فى الحركة الأدبية فى أقاليم مصر، حاز خلال مسيرته الإبداعية العديد من الجوائز فى مجال شعر العامية من هيئة قصور الثقافة أعوام 90و91و92و93 وكرمه مؤتمر الفيوم الأدبى الخامس عام 1999، ومؤتمر أدباء مصر بالإسكندرية عام 2002م.
 لم يتوقف جهد «عبد المعطى» عند كتابة شعر العامية فقط بل قام بإعداد مجموعة من البرامج الإذاعية لإذاعة شمال الصعيد، وكتب العديد من أغانى المسرحيات منها: ع الرصيف، محاكمة عم أحمد، حفلة على الخازوق، هلوسة الهلالية، من الذى يدق الباب، مملكة الذئاب، وكون مع المطرب والملحن «عهدى شاكر» ثنائيا رائعا، وطافت أغانى عبد المعطى معظم أقاليم مصر من خلال حنجرة عهدى طوال السنوات الماضية، ولا ننسى أغنية «القدس» التى كتبها الراحل وغنتها «عزة بلبع»، كما كتب أيضا عدة نصوص مسرحية، وبعض السيناريوهات للتليفزيون. وكان يحلم – رحمه الله – بأن يرى فيلمه الذى كتبه مؤخرا، وتحمست لإنتاجه إحدى شركات الإنتاج أن يرى النور، ولكن لم يمهله القدر ليرحل قبل أن يراه، كما ترك أيضا بعض الأعمال الإبداعية التى لم تنشر منها مسرحية «أحلام شامة» المأخوذة عن سيرة سيف بن ذى يزن».
  ويقول فى إحدى قصائد ديوانه الأخير «بافتكر الضحكة المهزومة/ وبطالع نشرات الأخبار/ وأتريق على كل صحابى الشعرا/ وباموت م الضحك قصاد قلمي/ ساعتين وأنا عاجز عن ترجمة الصورة/ وتأويل المعنى/ وباحاول أفسر فى غبائى قدام الهرم المقلوب».
  لم يحدث قط أن ذهبت إلى الفيوم، ولم يكن عبد المعطى فى استقبالي، منذ تعرفت عليه.. إلا فى المؤتمر الذى عقد بقصر ثقافة الفيوم لتأبينه فى يناير2008، كان يوماً حزيناً كئيبًا، بدأ الافتتاح متأخرا بسبب سوء الأحوال الجوية، وكأن الطقس كان مصرا على مشاركتنا الحزن على رحيل «عبد المعطي» كما جاءت الكلمات التى ألقيت فى المؤتمر – فى معظمها – معبرة عن فجيعة الفقد، ولم تخل كلمة من الحديث عن إنسانية وطيبة وشاعرية الراحل، الذى لم يختلف عليه اثنان، كما أجهش معظم الشعراء بالبكاء وهم يلقون أشعارهم وكأن روح «عبد المعطي» كانت تطاردنا، وحقيقة كنت أشعر بأنها بالفعل تحوم فى المكان. وأبت ألا تتركنا وحدنا نعتصر الحزن والصقيع دون أن تشاركنا كعادة صاحبها دائما، والذى تنبأ بدنو أجله فى آخر قصيدة كتبها.







الرابط الأساسي


مقالات عبده الزراع :

نزار قبانى.. ومعارك لا تنتهى (3)
نزار قبانى.. ومعارك لا تنتهى (2)
نزار قبانى.. ومعارك لا تنتهى (1)
محمد عبد المعطى.. وإنسانية الشعر «1»
مجدى نجيب.. المتفرد (2)
مجدى نجيب.. المتفرد «1»
فؤاد قاعود.. الانعزالى
سعد الله ونوس علامة فارقة فى المسرح العربى..!!
أمل دنقل.. أمير شعراء الرفض..!!
صلاح جاهين.. شاعر لا يكف عن الغناء!
«غنايم» وحواديت وحكاوى.. أحمد شوقى..!!
دلالة البحر.. فى أوطان تشبهنى..!
الراحلون والبرنبالى..!
قصائد ضد الحرب.. لوسام الدويك..!!
الأراجوز المصرى والعرائس
نادر أبو الفتوح.. فى ذكراه..!
أدب الطفل وتنمية الإبداع..!!
محمد جمال عمرو.. و«شدو الألوان»..!!
«بنجلون» فى القاهرة..!!
البرنبالى.. ألا يستحق السفر والعلاج على نفقة الدولة؟
سيد حجاب.. حالة فريدة فى الشعر والغناء
أغنية الطفل الشعبية (5)
الأغنية الشعبيى للأطفال (4)
الأغنية الشعبية للأطفال (3)
الأغنية الشعبية للأطفال (2)
الأغنية الشعبية للأطفال (1)
الكناس المحترم.. لسعدية العادلى
المؤتمر السنوى لأدب الطفل وتحيدات العصر
مهارات الكتابة للأطفال.. وجوان آيكن!!
حيرة فرح.. لمنى لملوم
أمل فرح.. وجائزة اتصالات
الفارس النبيل!!
قصور الثقافة.. سيرة ومسيرة «3»
قصور الثقافة سيرة ومسيرة «2»
قصور الثقافة.. سيرة ومسيرة (1)

الاكثر قراءة

مستشفيات الشرطة تفتح أبوابها لعلاج المواطنين وصرف الأدوية مجانًا
كاريكاتير احمد دياب
Egyption كوماندوز
انفراد.. مصر تطلق أكبر برنامج للإصلاح الإدارى والهيكلى
تطويـر القـاهرة واستعـادة التـاريخ
الفيلسوف
اليوم.. أكبر تشغيل لمصر للطيران فى موسم عودة الحجاج

Facebook twitter rss