>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

24 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

هؤلاء الأربعة يحبونها

14 يوليو 2017

بقلم : منير عامر




المحبة التى تنعكس على أداء العمل، هى الهاجس لدى كل علماء الإدارة، وذاكرتى لا تنسى «تريز لوجان» التى ترأس فى ميتشجان مركزا علميا مهمته إعادة صياغة العلاقة العاطفية بين العاملين فى مجال الإدارة، ولأن جمالها كان يفوق الحد؛ فقد لاحظت على شخصى الضعيف تعلق عيونى بها وبكلماتها، وقالت لى ضاحكة: «أنت شرقى المزاج وأنا أيرلندية الجذور والنشأة، ولكن الجزء الشرقى فى أعماقى جاء من كونى كنت راهبة كاثوليكية؛ ولم يقبل خيالى أن تظل انثوتى محبوسة داخل الرداء الأسود، فدرست علم نفس الإدارة وتعلقت عيونى أنوثتى أيرلندى متعطل. وكنت أراه كل ليلة فى أحلامى وأتخيل كل تفاصيل العلاقة بين الرجل والمرأة، إلى الدرجة التى وجدت فيها نفسى لا أرى عبادة لله سوى فى أحضانه، فخرجت من الدير إلى الميناء ومن الميناء إلى نيويورك لأكتب للدير أنى لم أعد أصلح لمكانة الراهبة، وأرسلت للشاب رسالة أقول له فيها إنى سأعمل كى أوفر له ثمن التذكرة ليأتى فنحيا معا، وكان رده «آسف.. لن أستطيع إقامة علاقة تغضب السماء مرتين، مرة لأنك راهبة وثانية لأننا لم نتزوج».
«استعدت ثروتى من عائلتى وقمت بتحويلها إلى دولارات، والتحقت بالجامعة لأدرس الإدارة من أجل تأكيد هدف واحد موجود فى أعماقى وهو أن يعشق الإنسان ما يفعل. وتفوقت وكانت لى أبحاث فى علم نفس الإدارة وشاركت كثيرًا من حلقات النقاش لتدريب كبار مديرى الشركات على بناء جسور عاطفية مع ما يؤدون من أعمال. وطبعا هناك التنافس فى طبقة المديرين، تلك المنافسة التى تجعل شركة ما تطلب مديرا وتمنحه راتبا خياليا، وشركة أخرى قد تعين مديرا لأنه إبن أسرة تملك نصيبا كبيرا من أسهم الشركة، فكيف يقبل المدير الذى لا تربطه علاقة عائلية مع ملاك الشركات وجوده فى المرتبة الأقل؟.. وكان الطريق لذلك هو تعليم الشخص الجدير كيف يقبل الواقع ويخدمه بتفان فيجد عائدا نفسيا يفوق الآخر الذى يحصل على المكانة الكبيرة دون جهد، وطبعا هناك مثال واضح هو موتسارت عبقرى الموسيقى الكلاسيكية، هذا الذى نافسه سالييرى، وهو الأقل موهبة، ولم يغضب موتسرات بل ترك بصمته التى لا تمحى على التأليف الموسيقى».
ولا أدرى لماذا قفزت تلك الحكاية إلى رأسى وأنا أتابع أداء الأربعة الكبار فى «روزاليوسف»، مهندس عبد الصادق الشوربجى الذى عرفته منذ خمسة عشر عاما كواحد يقوم بفك وتركيب وإصلاح أى ماكينة طباعة، فضلا عن أمانته إبان عمله فى المطابع الأميرية، التى اشترى لها ماكينة طباعة بثلاثة ملايين جنيه، ولكن اشترينا مثيلة لها فى «روزاليوسف» ودفعنا فيها أحد عشر مليونا، ولا تسألنى عن الفارق، فقد ذهب المشترون للقاء رب كريم سيشوى لحمهم طعاما لجهنم، المهم جاء عبد الصادق الشوربجى ليعمل مديرا لمطابع «روزاليوسف» فازدهرت المعدات وصار العمل متآزرا، ولم يستطع أحد أن يضرب إسفين فى علاقته بالعمال، وعندما جاءت ثورة الخامس والعشرين من يناير لم يسمح بأى تهاون معتمدا على ما زرعه من مودة بين العمال، ثم راح يرتقى فى صفوف الإدارة ليصبح المدير العام ويعيد ترتيب المواقع حسب الكفاءات لا حسب الرضوخ ولا النفاق، إلى أن وصل لمنصب رئيس مجلس الإدارة، وأسلوبه ببساطة أن ثروة «روزاليوسف» هى البشر؛ فإذا أحسنا وضع الإنسان فى الموقع الذى يحب سنأخذ منه ما يحب أن يعطى ولسوف يعطى كثيرا. وذكرنى أسلوبه بواحد من أرقى من تولوا إدارة روزاليوسف وهو السيد أحمد فؤاد المدنى الوحيد فى تنظيم الضباط الأحرار وقد جاءنا بتكليف من جمال عبدالناصر لتكون روزاليوسف هى بيت زراعة العدل الاجتماعى فى مصر، وقد أدار المؤسسة بإتقان أثار غيرة الغير، وعندما ترك أحمد فؤاد قيادة التنظيم الطليعى الذى كشف تنظيم سيد قطب الإخوانى؛ عاد لموقعه كرئيس لمجلس إدارة بنك مصر، ليتولى روزاليوسف أحمد بهاء الدين الذى كان مطالبا بتسديد ديون المبنى وثمن الآلات التى اشتراها إحسان عبد القدوس، فروزاليوسف وحدها بجهد العاملين فيها بين المؤسسات الصحفية دفعت حقوق المالك وهو عائلة الأستاذ إحسان عبد القدوس.
أكتب ذلك بمناسبة تولى جيل من الصحفيين الشباب رئاسة تحرير مطبوعات روزاليوسف، فجاء إلى صباح الخير التى أنتمى إليها شاب هو مزيج من موسيقى هواء بورسعيد ويقظة التاريخ والواقع؛ ويبدو أنه شرب من صبرى موسى الكاتب الفذ تلك البساطة الموسيقية ومن أسلوب الفنان الرسام إيهاب شاكر كيفية إلتقاط التفاصيل التى تظهر الغناء الإنسانى. وطبعا يملك ولاء بغير حد للثلاثين من يونيو.
أما «روزاليوسف» المجلة الأم فتولاها هانى عبد الله الشاب الذى لم يقترب من الخامسة والثلاثين، ويملك نفس فتحى غانم المعلم الكبير المحيط بالواقع وبساطته ليقرا من خلاله المستقبل، أما روزاليوسف اليومية التى أكتب فيها تلك الكلمات فهو صاحب مدفع رشاش يواجه به الخطأ وهو قادر على أن يقول لأى أعور: «إنت أعور». ووضح ذلك بعنف مجابهته لشذوذ نظام الحكم القطرى الذى يلعب دور القفاز لعودة الإستعمار من جديد.
باختصار أشعر أن الأربعة الذين يعملون لدينا فى مؤسسة روزاليوسف كرؤساء هم يحبون هذه المؤسسة بوعى وانطلاق وقدرة على الحلم.
شكرا لمن أجاد الاختيار.







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

فن مراعاة المشاعر
فن قراءة الخرائط
أيام الإرادة الصلبة
عن سندويتش البيض بالسطرمة
فى عمق الإيمان
فن تقدير الكبار وإيناس عبد الدايم
مخالى: فن إدارة الإبداع
الأمل يبحث عن خريطة طريق
هذا الجنون الساطع
عبقرية الانتصار والشجن
انتخاب السيسى أنقذنا من مصير سوريا
إلى طارق الملا مع صادق التقدير
شريف علاء أحمد حسن الزيات
أحمدعكاشة: السلامة النفسية
فن صيانة الحياة
فاروق حسنى فن الحفاظ على البراءة
الموسيقى سيدة الثقافة «2-2»
الموسيقى سيدة الثقافة «2-1»
إلى مصطفى الفقى مع كل المحبة
فوضى المشاعر والتمرد
على أى أرض نقف
الأربعة يحبونها
سيدة البهجة إيناس
قبل المظاهرات أين العمل؟
الحزن يليق بأصحاب الحناجر
عشاق من نوع مختلف
فى البحث عن حياة لائقة
خالد جلال: موهبة بلا ضفاف
اقتصاد نفسى جدوى الإيمان بقيمة الثورة
مهرجان الشجن وغسيل الروح
عمرو موسى: القتل بالشوكة والسكين
إلى مجدى عبد الغفار شكرًا
العيد الذى أنهى الغيظ
الحياة على ضوء الأمل
هكذا تولد من جديد
الجلال والكمال لمن؟
هذا النوع من الرجال
ارتباكات سياسية
كل سنة وأنا طيب وهذه هى الأسباب
كازينوهات الرئيس الأمريكى
عفاريت أغسطس
بعض من انسجام أهل مارينا
البنوك التى تحمل الأمل
عن ضرورة الإجماع الوطنى
الحلم فى زمن صعب
قناديل البشر تلسع أكثر
الحلم غير قابل للتبديد
تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

مندوب اليمن بالأمم المتحدة: موقف مصر من قضيتنا عروبى أصيل يليق بمكانتها وتاريخها
مشروعات صغيرة.. وأحلام كبيرة
القاهرة ـــ واشنطن.. شراكة استراتيجية
وزير الاتصالات يؤكد على أهمية الوعى بخطورة التهديدات السيبرانية وضرورة التعامل معها كأولوية لتفعيل منظومة الأمن السيبرانى
تحاليل فيروس «سى» للجميع فى جامعة المنيا
«فوربس»: «مروة العيوطى» ضمن قائمة السيدات الأكثر تأثيرًا بالشرق الأوسط
موعد مع التاريخ «مو» يصارع على لقب the Best

Facebook twitter rss