>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

حرف دمياط.. فى مشاريع الفنون التطبيقية

11 يوليو 2017

بقلم : محمد عبدالحافظ ناصف




كانت دعوة كريمة تلقيتها من كلية الفنون التطبيقية بدمياط وذلك لتقييم مشاريع السنة النهاية لقسم الزخرفة،  كانت من الصديق الفنان الدكتور رضوان زحام المدرس بالقسم، ورحبت جدا بالتجربة التى كانت الخامسة لى مع الجامعة بصفة عامة ومع دمياط بصفة خاصة، فقد قامت ثلاث طالبات- من الدراسات العليا-  بعمل ثلاث رسائل للماجستير والدكتوراه عن مسرحى للصغار والكبار؛ فى بنها والمنصورة والجامعة العربية، وقمت بمناقشة رسالة للماجستير بمعهد التخطيط لأحد العاملين بقصور الثقافة وهو الزميل سالم حاتم، وسعدت بخطاب الكلية للمجلس الأعلى من الدكتور حلتم إدريس عميد الكلية، وافق على الطلب الدكتور حاتم ربيع الأمين العام للمجلس العلى للثقافة، فى أول تعاون رسمى بين الجامعة والمجلس.
والسؤال الذى راودنى لأول وهلة، ما هو دورى فى قسم الزخرفة ومشاريع الطلاب التى تكون فى الغالب جداريات ولوحات ومجسمات وكل ما يهتم به القسم، وسألت من باب المعرفة، فعرفت أن مشروع طلبة السنة النهاية لهذا العام عبارة عن أفلام رسوم متحركة، ساعتها عرفت دورى، فقد مارست سيناريو الطفل وقدم لى التليفزيون المصرى عملين وانتظار تنفيذ الثالث، كان فيلم التحريك الذى قدمه الأطفال بطريقة Stop Motion، وهى تقنية تعتمد على إيقاف الحركة، ثم التصوير أو التصوير المتعاقب للكدر المراد تصويره مستخدمين المجسمات أو العرائس، وهى تقنية تحريك الرسوم عن طريق التلاعب بها لتظهر وكأنها تتحرك ذاتيا،و يحدث ذلك عن طريق تصوير الجسم المراد تحريكه صورا متعاقبة، مع إضافة تغيير بسيط فى كل صورة وعند عرض الصور بطريقة متتابعة يحدث للمشاهد إيهام بالحركة.
وأحسنت الدكتورة نفين عبدالعزيز المشرف العام على المشروع التفاعل مع الطلبة والطالبات فى الإصرار على عمل هذا المشروع الجديد الذى يقدم لأول مرة فى كلية الفنون التطبيقية بدمياط وفى قسم الزخرفة خاصة، وبذلت معهم مجهودا كبيرا حتى خرجت الأفلام الأربعة للنور، وبذل الفنان المهندس مصطفى صوفى المتخصص فى التحريك والذى قدم عددا كبيرا من أفلام التحريك  دورا كبيرا فى مساعدة الطلاب والطالبات، وأسعدتنى العلاقة الطيبة جدا بين الطلاب والدكتورة نفين عبدالعزيز والفنان المبدع مصطفى صوفى.
وجاء دور التقييم  برئاسة الفنان الدكتور حسام النحاس بعد مشاهدة الأفلام الأربعة التى تناولت الأعمال الحرفية التى تشتهر بها محافظة دمياط؛ وهى الصيد وصناعة الأحذية، وصناعة الأثاث، وصناعة الحلويات، وقامت بعمل كل فيلم مجموعة من الطلاب،اعتمدوا جميعا على فكرة صناعة الفيلم نفسها وإن اختلف بالطبع المضمون واختلفت الرسالة، فقد تشابهوا جميعا فى صناعة الشخصيات/ العرائس التى  قام بصناعتها الطلاب، وقد اعتمدت على الشخصيات السينمائية والمسرحية المعروفة للجميع مثل إسماعيل يسن وفؤاد المهندس وزينات صدقى وتوفيق الدقن ومحمود المليجى وعبدالسلام النابلسى وشويكار وغيرهم، وأعتمد سيناريو الفيلم الذى كان كوميديا إلى حد ما، على مشاهد مشهورة من أفلام هؤلاء القمم لكى يعبر عن رسالته، كما قام الطلاب جميعا بتجهيز أماكن التصوير locations، التى كانت أماكن ممتازة وملائمة تماما للحدث المعروض، وأعتقد أن هاتين الجزئيتين هما ما يجب أن يقيم عليهما الطلاب طبقا لمواد تخصصهم، وأن ما تعلموه من أشياء أخرى وقدموه طبقا لقدراتهم يجب أن يشكروا عليه، خاصة فى التمثيل والإخراج والتقليد وفنون التحريك والأداء.
أسعدنى أيضا حضور الأستاذ الدكتور طارق أبوالمعاطى نائب رئيس جامعة دمياط وعميد الكلية الأسبق لعرض الفيلم وتعليقه عليه وعلاقته الرائعة بالطلاب، ومقابلة الكاتب الكبير سمير الفيل الفائز بجائزة الدولة للقصة القصيرة هذا العام والكاتب المسرحى ناصر العزبى مدير عام ثقافة  بورسعيد والجيزة الأسبق وسألته عن أخبار مهرجان المنصورة للأفلام القصيرة الذى يهتم بالرسوم المتحركة، كنت أتمنى أن يستوعب تجربة محترمة مثل تجربة قسم الزخرفة بكلية الفنون التطبيقية بدمياط، وتشارك فيها الكلية بهذه الأفلام، فكان صمته بليغا، فاتصلت بالأستاذ محمد مرعى رئيس إقليم شرق الدلتا الثقافى فأخبرنى إنه يسعى جاهدا لكى يبدأ إعلان الدورة الرابعة قريبا، تذكرت أن الفائزة فى الدورة الأولى التى أسستها مع الزملاء عام 2013 كانت طالبة من كلية الفنون الجميلة بجامعة المنيا، وكان رئيسها السيناريست الكبير محمد السيد عيد، قلت فى نفسى لماذا لا تكون الفائزة هذه المرة من جامعة دمياط  ومن كلية الفنون التطبيقية بها، وأعطيت تليفونات منسق مهرجان المنصورة  الفنان محمد حسنى للدكتور حسام النحاس رئيس القسم ورئيس لجنة التقييم  وها نحن منتظرون بشغف مهرجان المنصورة فى دورته الرابعة!!.
وختاما أسعدنى أن تكون الجامعة فى خدمة المجتمع، وألا  يقتصر دورها على التواجد داخل قاعات الدرس، وأن تقدم خدماتها لتحسين البيئة المحيطة بها، وطرأ لذهنى اقتراح؛ لماذا لا يتواصل جهاز التنسيق الحضارى برئاسة المهندس محمد أبو سعده  مع كليات الفنون التطبيقية من أجل تحسين المنظر الحضارى للمدن والقرى المصرية؟!







الرابط الأساسي


مقالات محمد عبدالحافظ ناصف :

«هدايا العيد» من أمانى الجندى
«كمان زغلول» رسالة من ذوى الاحتياجات
أبو المجد والمسرح الشعرى
سينما و فنون الطفل (2)
سينما وفنون الطفل (1)
حدث فى بلاد السعادة
الجوائز ذاكرة المسرح التجريبى
ابدأ حلمك بمسرح الشباب
النفى إلى الوطن (2)
النفى إلى الوطن (1)
عودة جوائز التأليف للقومى للمسرح!!
المهرجان القومى والكاتب المسرحى المصرى!!
.. والله متفوقون رغم أنف النقابات!!
بناء الإنسان المصرى (3) تعزيز وحفظ التراث
بناء الإنسان المصرى (2) التدريب والصيانة
بناء الإنسان المصرى (1)
«قطر الندى» أميرة مجلات الأطفال
السخرية فى «اضحك لما تموت»!
الشيخ إمام يقابل الوهرانى فى القدس
خدش حياء .. المفارقة بين الجهل والغباء
كنوز السماء لصبحى شحاتة
صبرى موسى.. رائد أدب الصحراء
الشهيد خالد دبور قائد سريتى!!
الطفل العربى فى عصر الثورة الصناعية الرابعة
على أبوشادى المثقف الفذ والإدارى المحنك
المؤلف المسرحى.. ينزع الملك ممن يشاء!!
هل ينجح المسرح فى لم الشمل العربى؟
من يكرم «أبو المجد» ومن يغتاله ومن يلعب بالمؤتمر!!
كل فلسطين يا أطفال العرب
منتدى أطفال العالم فى الأقصر
الثقافة والحرب الشاملة ضد الإرهاب
حكايات عربية لبداية الوحدة
أخبار الأدب واليوبيل الفضى للإبداع
خلاص و الصراع بين الشرق والغرب
صفاء طه واللغة الصفصفية
صفوان الأكاديمى وغواية الرواية
وحيد الطويلة..صوت من الحياة
هل تساوى تونس الابنة وتظلم المرأة؟
دور الشباب فى الإصلاح الثقافى
الكاتب المسرحى المصرى
«أهدانى حبا» لزينب عفيفى
أسامة عفيفى .. البحر الأعظم
«عنب ديب» تعيد يوسف صديق للمشهد
وسام تسعد الوطن بفوز جار النبى الحلو
الدراما التليفزيونية بين العبث والخرافة
أهلا رمضان بالسيدة وحلم الحدائق الثقافية
قوافل المجلس الثقافية والخروج للناس
الخرافة تسكن «منزل الأشباح» لبلاوتوس
«المصادفة» تنتصر لمصر القديمة
شمس الآلاتى والفضائيات ومستقبل المسرح
كامل العدد مع «قواعد العشق الأربعون»
التعاون الثقافى المشترك بين العرب
الثقافة فى مواجهة الإرهاب (2)
ثقافة النقطة ومن أول السطر !!
صوت القاهرة وصك البطالة!
«أطفال النيل» يبحثون عن القمر فى «قومى الطفل»
قاعة حسين جمعة قريبا
حكاية «ثقافة بلا جدران» منذ 2013
التأويل سر «أساطير رجل الثلاثاء»
«عطا» يكشف المنتحرين فى «حافة الكوثر»
عبد الصبور شخصية عام 2017
سلوى العنانى.. ولقاء الأصدقاء بالأهرام
عيد المسرح العربى فى الجزائر
المرأة فى محاكمة حسن هند
القراءة مستقبل وطن.. يا وزراء المجموعة الثقافية (2)
القراءة مستقبل وطن .. يا وزراء المجموعة الثقافية «1»
المصريون يحبون الموسيقى أكثر من الأوبرا
الثقافة فى مواجهة الإرهاب يا سيادة الرئيس
حدود مصر الملتهبة
ثقافة المماليك وموت السلطان
الترجمة العكسية قضية أمن قومى
يعقوب الشارونى.. إبداع لمواجهة الحياة
جمال ياقوت.. مسرح زادة الخيال بالإسكندرية
مرحبا بمجلات هيئة الكتاب وهناك حلول!
شعبان يوسف ومؤسسة ورشة الزيتون
هل تتحقق العدالة الثقافية مع القاهرة وهيئة الكتاب؟
كنوز علمية وثقافية مهدرة!!
ثقافة الرشوة والمادة 107 يا سيادة الرئيس
عودة التجريبى للحياة بعد غياب!!
من يجدد الخطاب الثقافى فى غياب المبدعين؟؟
قصور الثقافة.. أوبرا النجوع والكفور
1000 بقعة ثقافية منيرة
نافقوا.. يرحمكم الله!

الاكثر قراءة

أبوالليل.. ترك الوظيفة.. وبدأ بـ«ورشة» ليتحول لصاحب مصنع
دينا.. جاليرى للمشغولات اليدوية
مارينا.. أنشأت مصنعًا لتشكيل الحديد والإنتاج كله للتصدير
كاريكاتير أحمد دياب
«شىء ما يحدث».. مجموعة قصصية تحتفى بمسارات الحياة
المقابل المالى يعرقل انتقال لاعب برازيلى للزمالك
الجبخانة.. إهمال وكلاب ضالة تستبيح تاريخ «محمد على باشا»

Facebook twitter rss