>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

14 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

الحلم غير قابل للتبديد

29 يونيو 2017

بقلم : منير عامر




لم يستطع حكم المتأسلمين أن يسرق من خيالى صورة أحمس وهو يقضى أغلب أوقات أيامه فى دراسة الحقائق التى لم تكن واضحة، فتوصل إلى معرفة أساليب التقدم العلمى التطبيقى التى سمحت للهكسوس أن يحتلوا مصر، وتوصل إلى صناعة العجلة الحربية التى سلح بها جيشه فهزم الهكسوس.
لم يستطع حكم المتأسلمين ان يزيل من ذاكرتى كيف استطاع حور محب لملمة بقايا الحلم فى قلوب المصريين، فهزم حالة الفرقة بين تل العمارنة التى اسسها إخناتون، وبين طيبة التى أرادت أن تصنع من توت عنخ آمون فرعونا معبودا، هزم حور محب تلك الفرقة وجمع المصريين حول عبادة الإله الواحد وقرر تجميع أوصال الوطن المصرى فى نسيج متحد متأزر.
وبالقفز على سنوات التاريخ وصولا إلى العصر الحديث كانت مصر هى من اكتشفت فساد فكرة الخلافة حيث يسكن الخليفة قصره على البسفور وبعد أن ينتهى من ذبح إخوته كما تقضى قوانين الخلافة كيلا يزاحمه واحد من نسل أبيه فى حكم الإمبراطورية، وبعد انتهاء رحلة الذبح العائلى يستعرض الخليفة طوابير المخطوفات لينتقى واحدة من السبايا ليهديها العقيق والماس ويقضى ليال المتعة بينما يتجرع بقية سكان الإمبراطورية علقم اليأس من الحياة المقبولة.
وينهى المصريون بقيادة عمر مكرم رابطة التبعية للسلطان العثمانى بتمصير أحلام محمد على وتوليته عرش مصر ليطرد المصريين بعد ذلك كل ارتباط بتركيا، صحيح جاء الاحتلال الإنجليزى، وصحيح أيضًا أن مقاومة هذا الاحتلال لم تفتر؛ وكأن أحمد عرابى هو من حمل آهات الزمن ليقول للاحتلال «لا» وإذا كان أحمد عرابى قد انكسر فقد جاء سعد زغلول لتستمر «لا» عالية؛ إلا أن يأتى جمال عبد الناصر لتعلو به صحوة القومية العربية وترتفع راياتها محررة الجزائر وتونس والمغرب واليمن، لكن الاستعمار لا يصمت كما أن مواجهته لم تكن قادرة على دحره، فجاءت الهزيمة فى عام 1967 كتنبيه عارم على حقيقة أساسية ألا وهى اهمية العلم العسكرى الممتزج بالتدريب الجاد.
وسيظل للفريق عبد المنعم رياض فضل القدرة على إعادة القوات المسلحة لتكون قادرة على كسر الخصم، واستطعنا هزيمة الهزيمة فى أكتوبر 1973، لكن سنوات السادات ما بعد النصر جاءت بالركود ليستمر طويلا بمجىء حسنى مبارك.
وهى ثلاثين عاما عجاف تلك التى استمر فيها مبارك حاكما لمصر، بينما كان القدر يحفظ لنا فى القوات المسلحة عقولا قادرة على هضم ما فى العصر من تقدم علمي.
وعندما جاءت «الفوضى الخلاقة» لتعصف بالعراق أولا ثم بعد ذلك بسنوات تعرى لنا الفوضى الخلاقة فجوة الخلل الاقتصادى العنيف الذى نتج من بيع القطاع العام وترهل الأداء الإنتاجى وشراهة الطبقة الطفوليات من سحب وشفط والتهام قدرات المجتمع على مواصلة النمو، وترنح الجيل الجديد بلا مستقبل فى عصر مبارك لتركبه موجات التخلف الزاعق باسم الدين، وجاء الخامس والعشرين من يناير كجرس تنبيه أساسى وضرورى للتغيير، لكن المتأسلمين كانوا كالأمبيبا، استتروا بحلم الشباب ليأتى هذا الكريه الحاقد يوسف القرضاوى ليدشن سرقة التأسلم لثورة الجيل الشاب، وتقدمت القوات المسلحة لتحمى كثيرًا من أصول الدولة.
واستطاع المتأسلمون أن يلعبوا دور حصان طروادة لنموذج الاستعمار الجديد باسم الإمبراطورية الأردوغانية، واستطاعوا خديعة المصريين باسم الدين، لكن سرعان ما أفاق المصريون من غفوة الخديعة ليقولوا للتأسلم: أنت مجرد قفاز للاحتلال منخفض التكاليف.
وهكذا بدأ مسلسل رفض هذا النوع من الاحتلال. وبيقظة الجيش المصرى الجليل بقياداته التى هضمت علوم العصر، بهذه اليقظة شعر المصريون بالثقة فى قدرتهم على تغيير ما أراده لهم التأسلم المخادع، فكان الثلاثين من يونيو، حيث يظل خروج الجموع فى مظاهرات لم يعرف لها العالم مثيلا، ويأتى الثالث من يوليو بخريطة طريق ترسم صورة مستقبل بعيد عن الغباء الحاكم باسم التأسلم، ويلى ذلك تفويض قاطع حاسم فى السادس والعشرين من يوليو ليقف الشعب خلف عبد الفتاح السيسى فى رحلة مواجهة الإرهاب.
وما جاء من بعد ذلك هو رحلة ترميم وعلاج لجراح تاريخية وقدرة بناء مستقبل مختلف.
كل الأمل أن نحوّل الأحلام إلى حياة تليق بنا نحن عموم المصريين، أقول كل الأمل فى ذلك رغم ظروف دولية محيطة شديدة القسوة، ولكن اليقظة هى زاد الواقع لما نريده لأنفسنا.
كل سنة ومصر طيبة.







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

مسلسلات الانتباه والحلم
أشواق شخصية للشتاء
عيد ميلاد الأوبرا
عقلة الأصبع وعلاقتها بالمخ
فن مراعاة المشاعر
فن قراءة الخرائط
أيام الإرادة الصلبة
عن سندويتش البيض بالسطرمة
فى عمق الإيمان
فن تقدير الكبار وإيناس عبد الدايم
مخالى: فن إدارة الإبداع
الأمل يبحث عن خريطة طريق
هذا الجنون الساطع
عبقرية الانتصار والشجن
انتخاب السيسى أنقذنا من مصير سوريا
إلى طارق الملا مع صادق التقدير
شريف علاء أحمد حسن الزيات
أحمدعكاشة: السلامة النفسية
فن صيانة الحياة
فاروق حسنى فن الحفاظ على البراءة
الموسيقى سيدة الثقافة «2-2»
الموسيقى سيدة الثقافة «2-1»
إلى مصطفى الفقى مع كل المحبة
فوضى المشاعر والتمرد
على أى أرض نقف
الأربعة يحبونها
سيدة البهجة إيناس
قبل المظاهرات أين العمل؟
الحزن يليق بأصحاب الحناجر
عشاق من نوع مختلف
فى البحث عن حياة لائقة
خالد جلال: موهبة بلا ضفاف
اقتصاد نفسى جدوى الإيمان بقيمة الثورة
مهرجان الشجن وغسيل الروح
عمرو موسى: القتل بالشوكة والسكين
إلى مجدى عبد الغفار شكرًا
العيد الذى أنهى الغيظ
الحياة على ضوء الأمل
هكذا تولد من جديد
الجلال والكمال لمن؟
هذا النوع من الرجال
ارتباكات سياسية
كل سنة وأنا طيب وهذه هى الأسباب
كازينوهات الرئيس الأمريكى
عفاريت أغسطس
بعض من انسجام أهل مارينا
البنوك التى تحمل الأمل
عن ضرورة الإجماع الوطنى
الحلم فى زمن صعب
هؤلاء الأربعة يحبونها
قناديل البشر تلسع أكثر
تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

«روز اليوسف» داخل شركة أبوزعبل للصناعات الهندسية.. الإنتاج الحربى شارك فى تنمية حقل ظهر للبترول وتطوير قناة السويس
الدولة تنجح فى «المعادلة الصعبة»
ماجدة الرومى: جيش مصر خط الدفاع الأول عن الكرامة العربية
الانتهاء من «شارع مصر» بالمنيا لتوفير فرص عمل للشباب
كاريكاتير أحمد دياب
مباحث الأموال العامة تداهم شركة «تسفير» العمالة للخارج بالنزهة
جنون الأسعار يضرب أراضى العقارات بالمنصورة

Facebook twitter rss