>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

25 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

ماكانش ع البال

27 يونيو 2017

بقلم : ميادة أحمد




على مدار سنوات عديدة ارتبطنا بالدراما الرمضانية  عشنا معها الحلم والأمل وعشنا فى رحلة داخل أعمق العلاقات الإنسانية وتابعنا قضايا ومشكلات وظواهر اجتماعية وسياسية قدمتها هذه الدراما من خلال معالجات راقية من فكرة وسيناريو وحوار وأداء تمثيلى وإخراج.
نذكر منها الأعمال الخالدة مثل ليالى الحلمية.. الشهد والدموع.. رأفت الهجان وغيرها من الأعمال التى تركت بصمة حقيقية فى وجدان المشاهد.
واجدنى أتوقف واتساءل ترى ماذا حدث للدراما المصرية فى السنوات الأخيرة اﻻ بعض الأعمال القليلة.. وماذا عن التجارب الدرامية الباهتة التى تابعناها هذا العام اﻻ مسلسلين أو ثلاثة ممن اتفق الجمهور على أنهم يمثلون أعمال جيدة بحق وسط زخم ماعرض من مسلسلات وأصابهم بخيبة الأمل.
فقد فوجئ المشاهد باستخفاف شديد من خلال الأفكار والقضايا التى طرحت هذا العام سواء من أفكار باليه أو اقتباسات ضعيفة أو محاولات إخراجية رثة لاستعراض العضلات واﻻيقاع البطىء للمشاهد والمط والتطويل .. هذا علاوة على وجوه تمثيلية اطلت علينا بأداء ضعيف
جعلتنا نترحم على نجوم كبار مثل نور الشريف ومحمود عبدالعزيز وما قدموه من دراما رمضانية ﻻ تنسى.. وجعلنا نفتقد وجود النجم يحيى الفخرانى الذى لم يطل علينا هذا العام بأعماله الراقية وأدائه الرائع.. وافتقدنا الرؤية الدرامية والسيناريو المتميز كما عودنا الراحل أسامة أنور عكاشة.
ولم تخل الشاشة فى رمضان هذا العام من كوميديا الاستظراف التى اضاعت روح البهجة وأصابتنا بالملل.
يبدو أن المنافسة مع الدراما التركية وغيرها كان من خلال من يتفوق أكثر فى المشاهد ذات الإيقاع البطىء.
نحن نعيش أزمة حقيقية تتجلى فى عدم وجود أفكار تمس المجتمع المصرى بحق وغياب الورق الجيد الذى يتناولها من خلال معالجة فنية راقية.
والمجاملات  فى مساحات الأدوار على حساب سياق العمل الدرامى.. وتواجد جيل من نجوم الصدفة.. هذا علاوة على جيل من العمالقة سمح لنفسه بالترنح. والترويج للعنف غير المبرر والأفكار السلبية البالية. لقد أصبح لسان حال المواطن يردد كلمة ماكانش ع البال يقصد الحالة المتردية التى أصابت الدراما الرمضانية رغم الملايين المهدرة على صناعتها.
نحن فى حاجة لورق جيد وموضوعات تقترب من الواقع المصرى بقضاياة وأزماته ومشكلاته ونبذ العنف والإرهاب والسلوكيات السلبية كل ذلك من خلال معالجة فنية وإخراجية واعية وأداء تمثيلى معبر وراق.. وﻻ بد من الإرتقاء بذوق المشاهد وتغيير المفاهيم  والأفكار السلبية
وأخيرا شابو لظل الرئيس.. وحلاوة الدنيا.. طاقة القدر.. كلبش وغيرها من المسلسلات التى اتفق المشاهد على أنها من الأعمال الدرامية الجيدة هذا العام.







الرابط الأساسي


مقالات ميادة أحمد :

وداعًا جميل الفن
قطار الحياة
الحرب على الشائعات
بحلم لبكره
وداعا.. سمراء النيل
دراما لنا أم علينا ؟!
يقظة ضمير
امرأة مصرية
أهلًا فالنتين
أهلًا فالنتين
مستقبل وطن
فى وداع 2017
القدس عربية
بعد الرحيل
رجال مصر
حماة مصر
الفيس بوك.. والشائعات
فرصة ثانية
وداعاً حلوانى الدراما
مابعد الكارثة
إن فاتك الميرى
فى عشق مطروح
مسألة ضمير
ثقافة اﻻختلاف بدون خلاف
مسئول.. ولكن
حكاية مواطن مصرى
لمة العيلة.. ومواقع التواصل الاجتماعى
الإسكندرية تتزين وعرس الصيف

الاكثر قراءة

الحاجب المنصور أنقذ نساء المسلمين من الأسر لدى «جارسيا»
جامعة طنطا تتبنى 300 اختراع من شباب المبتكرين فى مؤتمرها الدولى الأول
يحيا العدل
أنت الأفضل
جماهير الأهلى تشعل أزمة بين «مرتضى» و«الخطيب»
4 مؤسسات دولية تشيد بالتجربة المصرية
مصر محور اهتمام العالم

Facebook twitter rss